السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: م.سعيد بهاء المصري يكتب: أنماط الصراع الإسرائيلي: من الفلسطيني إلى العربي والإقليمي
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > م.سعيد بهاء المصري يكتب: أنماط الصراع الإسرائيلي: من الفلسطيني إلى العربي والإقليمي
كتاب السفير

م.سعيد بهاء المصري يكتب: أنماط الصراع الإسرائيلي: من الفلسطيني إلى العربي والإقليمي

Aya1
Last updated: نوفمبر 1, 2025 5:00 م
8 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

لم يعد الصراع الإسرائيلي محصورًا في بعدٍ واحدٍ أو في ساحةٍ محددة، بل تحوّل إلى منظومةٍ متعددة الطبقات، تتبدّل فيها الأدوات من القوة العسكرية إلى النفوذ السياسي والتكنولوجي، وتتداخل فيها الاعتبارات الأمنية مع الهويات الدينية والإثنية. إنّ فهم طبيعة هذه الصراعات يقتضي التمييز بين ثلاث دوائر رئيسية:

  1. الصراع مع الفلسطينيين،
  2. الصراع مع العرب،
  3. والصراع أو التنافس مع القوى الإقليمية الكبرى مثل تركيا وإيران.

أولاً: الصراع مع الفلسطينيين — صراع الوجود والهوية

يُعدّ الصراع مع الفلسطينيين أقدم وأعمق وجوه المواجهة الإسرائيلية، وهو في جوهره صراع وجود لا حدود.
نشأ هذا الصراع منذ بدايات المشروع الصهيوني أواخر القرن التاسع عشر، معتمدًا على رؤية استعمارية تستهدف إحلال شعب مكان آخر.
تطوّر لاحقًا ليصبح نزاعًا سياسيًا على السيادة، لكن جذوره بقيت وجودية وديموغرافية تدور حول من يملك الحق في الأرض والتاريخ والرمز.
رغم اتفاقيات أوسلو (1993)، ظل الاحتلال أداة إسرائيلية لإدامة السيطرة عبر التجزئة الجغرافية والاقتصادية، وتحويل الدولة الفلسطينية إلى كيان وظيفي بلا سيادة حقيقية.
إنه صراع يعكس إصرار إسرائيل على نفي الآخر، مقابل تمسك الفلسطينيين بحقهم في الأرض والكرامة والذاكرة.

ثانياً: الصراع مع العرب — من المواجهة إلى إعادة الترتيب

امتد الصراع العربي–الإسرائيلي لعقود كصراع وجودي جامع عبّر عن الرفض العربي للمشروع الصهيوني.
بدأت المواجهة العسكرية منذ حرب 1948 مرورًا بـ 1956 و1967 و1973، حيث شكّلت الجيوش العربية جبهة دفاع عن فلسطين وعن الذات القومية.
إلا أن هزائم الحروب أدّت إلى تحوّل بنيوي في الموقف العربي، من شعار “إزالة إسرائيل” إلى منطق التسويات المنفردة (كامب ديفيد، أوسلو، وادي عربة).
لاحقًا، جاءت اتفاقيات أبراهام لتدشن مرحلة “التطبيع الاستراتيجي” تحت غطاء التعاون الاقتصادي والأمني ضد خصوم مشتركين كإيران.
وهكذا انتقل الصراع من مواجهةٍ مباشرة إلى إعادة ترتيب النظام الإقليمي بما يجعل إسرائيل محورًا في معادلة الأمن العربي الجديدة، لا خصمًا فيها.

ثالثاً: الصراع الإقليمي مع تركيا وإيران — من الحروب إلى التوازنات

تعيش إسرائيل اليوم في بيئة شرق أوسطية تتكوّن من قوى طموحة تسعى لاستعادة دورها التاريخي، أبرزها تركيا وإيران.
مع تركيا: العلاقة تتأرجح بين التعاون الاقتصادي والتنافس الجيوسياسي، خصوصًا في شرق المتوسط والبحر الأسود والقوقاز. أنقرة تسعى لاستعادة نفوذها في المشرق، فيما ترى إسرائيل أن التمدد التركي يهدد توازناتها في المتوسط.
مع إيران: الصراع يأخذ طابعًا أيديولوجيًا–أمنيًا يتجاوز الجغرافيا. فإيران تطرح نفسها كقوة مقاومة للمشروع الصهيوني، بينما ترى إسرائيل في البرنامج النووي الإيراني خطرًا وجوديًا.
كلا القوتين — رغم تناقضهما — تتعاملان مع إسرائيل باعتبارها حجر الأساس في منظومة الردع الغربية، في حين تتعامل إسرائيل معهما كخصمين يجب احتواؤهما عبر تحالفات خليجية وأميركية.

رابعاً: الصراع الحضاري — البعد غير المرئي

وراء هذه الطبقات جميعًا، يظل الصراع حضاريًا بين رؤيتين للمنطقة:
رؤية إسرائيلية–غربية تسعى لتكريس التفوق التكنولوجي والهيمنة الاقتصادية،
ورؤية عربية–شرقية تبحث عن العدالة والسيادة والكرامة.
لكن غياب مشروع عربي جامع جعل الساحة مفتوحة أمام إسرائيل لإعادة هندسة المنطقة سياسيًا واقتصاديًا عبر اتفاقيات الطاقة والتكنولوجيا والتحالفات الأمنية.

يتحوّل الصراع الإسرائيلي اليوم من حروبٍ عسكرية إلى صراعات نفوذٍ ناعمة، تمتد من الفضاء السيبراني إلى الاقتصاد والمياه والطاقة. ومع ذلك، يبقى الملف الفلسطيني هو جوهر كل الصراعات؛ إذ لا يمكن لأي نظام إقليمي أن يستقر طالما ظل الشعب الفلسطيني بلا دولة ولا كرامة. فالعدالة الغائبة في فلسطين ستظل الجرح الذي يُذكّر المنطقة بأن السلام الحقيقي لا يُبنى على القوة وحدها، بل على الاعتراف المتبادل بالحق والإنسانية.

You Might Also Like

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

د.محمد كامل القرعان يكتب: الأمن العام.. هيبة القانون وإنسانية الأداء

محمد علي الزعبي يكتب: الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني

مجدي محيلان يكتب : اعطني حظاً…والقني في اليَمْ…

آ. د. اخليف الطراونة يكتب: الاستثمار في العقول لبناء الأصول

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الطاقة والمعادن: إطلاق تطبيق لتوصيل الغاز للمنازل قريبًا
Next Article د. نضال شديفات يكتب: عمل الخير والهجوم غير المبرر
تصفح ايضا
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
صحيفة: البنتاغون أبلغ مشرعين بحاجته إلى 80 مليار دولار لنفقات حرب إيران
أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد
كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تنظّم اللقاء السنوي للخريجين والجهات الموظفة
جامعة الزيتونة الأردنية تختتم ورشة “أساسيات تحليل البيانات” لأعضاء هيئة التدريس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.