السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: محمد علي الزعبي يكتب: الأحزاب … حين يضيع المشروع وتعلو الشخصنة ..
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > محمد علي الزعبي يكتب: الأحزاب … حين يضيع المشروع وتعلو الشخصنة ..
كتاب السفير

محمد علي الزعبي يكتب: الأحزاب … حين يضيع المشروع وتعلو الشخصنة ..

Aya1
Last updated: نوفمبر 20, 2025 5:35 ص
7 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يمرّ الأردن بمرحلة سياسية فارقة، تتقدم فيها الدولة بثبات نحو مشروع التحديث السياسي، وتضع الأحزاب في قلب هذا التحول بوصفها الشريك الطبيعي في صياغة المستقبل، فقد أصبحت الحاجة إلى حياة حزبية ناضجة مطلبًا وطنيًا، لا لأنها تعبير عن التعددية فحسب، بل لأنها القادرة على تحويل تطلعات الناس إلى برامج، وبرامجهم إلى سياسات، وسياسات الدولة إلى أثر ملموس في الواقع، غير أنّ هذا الطموح الكبير يصطدم في جزء منه، بإشكاليات داخلية لا يمكن تجاهلها، أبرزها الشخصنة التي تسللت إلى بعض الأحزاب وأضعفت حضورها السياسي والجماهيري، إذ تحوّل العمل الحزبي لدى البعض إلى مساحة محدودة تتحرك فيها الأسماء أكثر مما تتحرك الأفكار، وتعلو فيها المصالح الفردية على حساب المصلحة العامة، حتى باتت بعض الأحزاب تُدار بعقلية الفرد الواحد، لا بروح الفريق، مما أفقدها القدرة على النمو والاستمرار وأضعف ثقة الناس بها.

والمشكلة لا تكمن في حداثة التجربة الحزبية وحدها، بل في غياب البناء الداخلي المنظم الذي يمنح الحزب القدرة على تقديم رؤية سياسية متماسكة، فالحزب الذي يرتكز على الظهور الإعلامي أكثر مما يستند إلى التأطير الحقيقي يتحول إلى كيان هش، والحزب الذي يكتفي بالشعارات ولا يمتلك برامج قابلة للتطبيق يصبح عبئًا على الحياة العامة، والحزب الذي يكرر خطابًا لا يتجدد يفقد دوره الطبيعي في تشكيل الوعي الجمعي، وقد زاد الوضع تعقيدًا أن بعض الأحزاب أصبحت واجهات اجتماعية لا منصات سياسية، تتسع في الشكل وتضيق في المضمون، وتتحرك بدافع الحضور لا بدافع التأثير، وتعيش بعض تجاربها على وقع الخلافات الداخلية بدل أن تكون مثالًا للمؤسسية التي تقوم عليها الحياة السياسية الناضجة.

ورغم هذا المشهد المتداخل، إلا أن هناك أحزابًا وطنية تعمل بصبر وهدوء لتصحيح المسار، وتبني هياكلها بعيدًا عن الاستعراض، وتستثمر في الكفاءات الشابة، وتتواصل مع المجتمع باعتبارها جزءًا منه لا نقيضًا له، وهذه الأحزاب تمثل الأمل الحقيقي في مرحلة التحديث، لأنها تدرك أن الحزب ليس اسمًا ولا شعارًا، بل مؤسسة بحاجة إلى عمل يومي وتراكم وتجديد، وفي المقابل، فإن الأحزاب التي تعجز عن الانتقال من دائرة الفرد إلى فضاء المؤسسة تبقى محصورة في مربع الدوران حول الذات، وتفقد القدرة على استقطاب الجمهور أو المنافسة في البرامج أو صناعة القيادات.

والحياة الحزبية في الأردن لن تنجح دون أن تعيد الأحزاب ترتيب أولوياتها، فتقدم البرنامج على الوجاهة، والفكرة على الشخص، والمصلحة الوطنية على المنافع الضيقة، فالمجتمع لم يعد يبحث عن أحزاب ترفع الصوت دون أثر، بل عن أحزاب تقدم حلولًا واقعية، وتفهم تحديات الاقتصاد، وتستجيب لاحتياجات الشباب، وتعمل بتوازن يحترم الدولة ويدعم مؤسساتها. والأردنيون بطبعهم لا ينجذبون إلى الضجيج، بل إلى من يمتلك رؤية واضحة ومنهجًا متزنًا وقدرة على البناء.

إن مستقبل الحياة الحزبية في الأردن لا يزال ممكنًا ومفتوحًا، لكنه يحتاج إلى شجاعة داخلية تعترف بالخلل، وإلى وعي سياسي يرى أن التغيير يبدأ من داخل الأحزاب نفسها، وإلى إرادة وطنية تُدرك أن التحديث ليس مناسبة تُحتفل بها، بل مسارًا طويلًا يحتاج إلى صدق، وانضباط، ومؤسسية، واحترام للعقول قبل كل شيء، فالأردن يستحق أحزابًا بحجم مشروعه الوطني، وأحزابًا تبني ولا تستهلك، وتستمر ولا تتآكل، وتضع الوطن في المقدمة دائمًا.

You Might Also Like

حسان عمر ملكاوي يكتب: محظوظون في قيادتناو محسودون على ملكنا

مهند أبو فلاح يكتب: انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج ” ‏

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين… ضرورة وطنيه ؟

مجدي محيلان يكتب: الفيصلي…(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ…

د.نسيم أبو خضير يكتب : الإعلامي الحقيقي… لا يغيب وإن غاب

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article جامعة الزيتونة الأردنية تشارك في برنامج دولي (Bio-Metric) مموّل من الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD)
Next Article البدادوة يكتب ‘ليس مجرد منشور على إنستغرام… بل رسالة تُقال بالصورة قبل الكلمة
تصفح ايضا
أهم الأخبار

رئيس الوزراء يتابع مباراة النشامى والنمسا في المدرج الروماني

Aya1 By Aya1 35 دقيقة ago
كأس العالم .. النشامى 1 * 2 النمسا
الأربعاء .. أجواء حارة نسبيًا في أغلب المناطق
حسان عمر ملكاوي يكتب: محظوظون في قيادتناو محسودون على ملكنا
الإحصاءات : تراجع معدل التضخم إلى 1.88% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.