السفير نيوز
إلى سيّد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني، قائد الروح قبل الميدان، وإلى نجوم النشامى… شرارة وعلوان وأبو طه وسائر رجال الأردن في المستطيل الأخضر: هذه كلمة من القلب ومن الوطن… كلمة تحمل في داخلها عزّة الأردن ووقع خطاه وثبات رايته.
يا جلالة الملك، يا من جعلتم من اسم الأردن راية لا تنحني… منتخبكم اليوم يمشي على أثر رؤيتكم: قتالٌ بلا تراجع، وانتماءٌ بلا مساومة، وشرفُ اللعب لأجل الوطن قبل كل شيء، روحكم يا سيدنا هي التي نراها في اندفاع اللاعبين، وفي كل هجمة تقول إن الأردن أكبر من كل الظروف وأسبق من كل التوقعات.
ويا سمو الأمير علي…
أنت القائد الذي زرع في النشامى صلابة الرجال، وأناقة الأداء، وهدوء الواثقين، بصمتك على الفريق ليست خططًا فقط… بل روح، ونَفَس، وإيمان بأن الأردن حين يدخل الميدان، يدخل ليُكرّم رايته.
وأما أنتم… شرارة وعلوان… وأبو طه… أنتم شرارة العزم التي لا تنطفئ، وخط الوسط الذي يُمسك نبض الفريق، والرجل الذي يقول للمنافسين: هنا يقف الأردن.
تلعبون… فنرفع الرأس، تقاتلون… فنزداد ثباتًا، تسجلون… فتنبض راية الوطن أعلى.
هذه ليست مجرد مباراة .. هذه هبة ووفاء وللوطن رجال لجلالة الملك، ورسالة وفاء لسمو الأمير علي، ودرس جديد للعالم بأن الأردن صغير بمساحته… كبير برجاله… هائل بروحه… لا يُقاس إلا بصلابة شعبه.
امضوا ولا تلتفتوا…
فوراءكم ملكٌ يثق بكم، وأميرٌ يقودكم، وشعبٌ يهتف: قدها النشامى… والله قدّها.

