السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين احمد التل يكتب : فساد في صناعة الفن الأردني.محتال كان يعيش في عمان…
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين احمد التل يكتب : فساد في صناعة الفن الأردني.محتال كان يعيش في عمان…
كتاب السفير

تحسين احمد التل يكتب : فساد في صناعة الفن الأردني.محتال كان يعيش في عمان…

Aya1
Last updated: يناير 24, 2026 5:46 ص
3 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

قبل عدة سنوات، كنت على موعد مع تغيير نمط تأليف الكتب والمخطوطات، إذ حاولت حينها أن أغير اتجاهي نحو كتابة نصوص فنية تمثيلية عن طريق المسرح أو التلفزيون، لأن البلد لغاية الآن لا تملك القدرة على إنتاج أعمال سينمائية، بعد الفشل الذريع الذي مُنيت به صناعة السينما في الأردن.

راودتني قصة، وسيرة حياة محتال، ونصاب، ومزور؛ عاش بيننا فترة السبعينات والثمانينات، وكان يملك من الذكاء ما لا يملكه غيره في أمور النصب والإحتيال، حيث استطاع أن يجني ثروة بعشرات آلاف الدنانير بعد احتياله على أصحاب شاحنات، ومدراء بنوك، وأصحاب شركات لبيع السيارات، كان يقلد تواقيعهم الشخصية ويسحب أرصدتهم، أو يبيع السيارات والبضائع بأوراق مزورة، ويختفي عن الأنظار.

المحتال كان يشبه اللص روبن هود الإنجليزي الذي كان يسرق الغني لكي يُطعم الفقير، وهذا الشخص كان من المحتالين الراقيين، لا يأكل وحده، إنما كان يوزع الأموال على الفقراء والمحتاجين، وكنت تناولت موضوعه في تقارير سابقة نشرتها على صفحات بعض المواقع الإخبارية، إذ من بين طرائف تعامله مع الفقراء؛ أنه كان يدخل محلات مال القبان، أو الدكاكين، ويطلب الى صاحب المحل دفتر الديون، ويسدد كل الأموال المطلوبة من الزبائن، ويمزق الدفتر.

أو كان يدخل محلات بيع اللحوم، أو غيرها من المتاجر، ويدفع ثمن اللحوم الموجودة داخل الملحمة، ويشرف على توزيعها ويعطي كل محتاج كمية مناسبة، أو يشتري سيارة بطيخ، أو فواكه، ويوزعها على الفقراء، وكان هذا الرجل مدهش في تصرفاته بالرغم من أن الأموال كانت وصلته بالحرام، إلا أنه لم يكن يتمتع بها وحده دون أن يشارك كل فقير ومحتاج.

تواصلت وقتها مع عدد من المخرجين، والمنتجين، وعرضت عليهم القصة، أو الفكرة التي من خلالها يمكن أن نقدم مسلسلاً تلفزيونياً واقعياً؛ عن حالة وقعت بالفعل قبل عقود مضت.

مخرج معروف طلب إلي أن أكتب بعض الحلقات، وأعرضها عليه حتى يتأكد من إمكانية إنتاج مسلسل من ثلاثين حلقة أو أكثر، وبالفعل كتبت عدة حلقات لكن وكما يقال: (هذا وجه الضيف).

استمريت في التواصل مع مَن كنت أعتقد أنهم يمثلون الجانب الفني في العديد من المؤسسات، لكن دون جدوى، حتى دلني أحدهم على تلفون مسؤول كبير في مؤسسة إعلامية رسمية، قال لي هذا (الزلمة بمون)، ولديه موازنة يصرف منها على إنتاج المسلسلات، فاتصلت به على الفور، ويا ليتني لم أتواصل معه حتى أبقى (غشيم)، لا أعرف كيف تُهدر أموال مؤسسات الوطن…؟

قال لي من جملة ما قاله لي، أن أحد المسلسلات كانت تكلفته ما يقارب مليون دولار، وحصل البطل وحده على خمسين ألف دينار، أجرته عن بطولة المسلسل التافه، السطحي الذي لم يشاهده سوى بضعة مئات من الأردنيين، وكانت رفضت كثير من الدول العربية شراء هذا المسلسل، ما شكل خسارة كبيرة جداً على الجهة المنتجة لهذا العمل الساقط فنياً.

بعد أن سمعت ما سمعت، (ضبيت) مسلسلي، وقلت في نفسي؛ الله الغني عن اللجوء الى مثل هذه النوعيات من البشر، التي من المؤكد أنها يمكن أن تصرف مئات آلاف الدنانير على الأعمال التافهة، حتى لو كان فيها خسارة، وياما أهدرت الأموال على أعمال (فنية؟) هابطة، ومشاريع فاشلة، والمواطن هو وحده من يتحمل السيئة دون الحسنة في نهاية المطاف.

لا تستغربوا أن يخرج علينا من لا يفهم في أبجديات الفن الراقي، ويسوق علينا تفاهات يمكن أن تكلف أي جهة أردنية مئات آلاف الدنانير، بينما يعاني بعض من صنعوا فناً أردنياً راقياً من عدم قدرتهم على دفع أجرة بيته المستأجر، أو فواتير المياه والكهرباء، وأعرف ممثلاً وجدوه ملقى على قارعة الطريق، وقد فارق الحياة بعد طرده من منزله لعدم قدرته على الوفاء بالتزامات الحياة القاسية…

وللأمر بقية

You Might Also Like

د.عبد السلام العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية

حسان عمر ملكاوي يكتب: نظرية المؤامرة حين تتحول إلى شماعة للهروب من الحقيقة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التعليم عن بُعد… من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي: هل يتكرر الخطأ في العالم العربي؟

تحسين أحمد التل يكتب: مكتبتي المتواضعة وأبرز الكتب القديمة منذ خمسة وسبعين عاماً

حسن ماضي يكتب: عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.نسيم أبو خضير يكتب: الإعلام الأردني… من ناقل للخبر إلى شريك في صناعة الوعي والقرار
Next Article أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي غالبيتهم أردنيون
تصفح ايضا
شباب وجامعات

كلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة الأردنية تنظم نشاطاً خيرياً بالتعاون مع بنك الملابس الخيري

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
كلية الصيدلة في جامعة الزيتونة الأردنية تنظم زيارة إنسانية إلى مركز نبع الإيمان للأيتام
جامعة الزيتونة الأردنية تنظم مسابقة للكتابة الإبداعية باللغة الإنجليزية بمشاركة واسعة من الطلبة
بني مصطفى ترعى إطلاق مبادرة “حصّن” في جامعة الزيتونة الأردنية لتعزيز حماية الأطفال رقمياًبني مصطفى ترعى إطلاق مبادرة “حصّن” في جامعة الزيتونة الأردنية لتعزيز حماية الأطفال رقمياً
كلية العمارة والتصميم في جامعة الزيتونة الأردنية تنظم يوماً طبياً مجانياً بالتعاون مع مستشفى العيون التخصصي
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.