السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب: الأردن ودوره الحاسم في صون الأمن القومي العربي وسط إشتعال المنطقة
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب: الأردن ودوره الحاسم في صون الأمن القومي العربي وسط إشتعال المنطقة
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب: الأردن ودوره الحاسم في صون الأمن القومي العربي وسط إشتعال المنطقة

Aya1
Last updated: أبريل 5, 2026 5:15 ص
أسبوعين ago
Share
SHARE


السفير نيوز


في لحظةٍ تأريخية ٍ يتقاطعُ فيها الخطرُ بالمسؤولية ، ويضطربُ فيها المشهدُ الإقليمي من حولنا على وقعِ الصواريخِ والمسيّراتِ والإنفجارات ، ينهضُ الأردنُّ بدورٍ وطنيٍّ وعربيٍّ إستثنائي ، يؤكد من جديد أن هذا الوطنَ الصغيرَ بحجمه ، الكبيرَ برسالته وقيادته ، لم يكن يومًا متفرجًا على أزماتِ المنطقة ، بل كان دائمًا حاجزًا منيعًا وحائطَ صدٍّ يحمي العربَ قبل أن يحمي نفسه.
لقد أثبتت الأحداثُ الأخيرةُ أن موقعَ الأردن ليس جغرافيًا فقط ، بل هو موقعُ قرارٍ وموقفٍ ، وأن قيادته الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني تمتلك من الحكمة والصلابة ما يجعلها تتقدم الصفوف ، وتخاطب العالم بلا تردد ، وتطالب بوقف الحرب وعدم الإعتداء على سيادة أجوائنا وسيادة الأراضي العربية والشعب الشقيق في الخليج العربي وحقوق الشعب الفلسطيني ، وتدافع عن القدس والمقدسات ، وتواجه الإنحياز العالمي بجرأةٍ وشجاعةٍ قلّ نظيرهما.
لقد ظهر صوتُ الأردن واضحًا في كلِّ المحافل الدولية ، رافضًا العدوان ، مندّدًا بجرائم الإحتلال وممارساته العدوانية تجاه المسجد الأقصىالمبارك والجرأة على إغلاقة في وجه المصلين ، ومتمسكًا بحلّ الدولتين ، مصرًّا على أن القدسَ العربيةَ خطٌّ أحمر ، وأن العبث بالمقدسات الإسلامية والمسيحية هو لعبٌ بالنار ، وأن الوصاية الهاشمية مسؤوليةٌ تاريخيةٌ وسياسيةٌ لا تتزحزح .
وفي الوقت الذي إشتعلت فيه المنطقةُ شمالًا وجنوبًا ، برًا وبحرًا وجوًا ، كان الجيشُ العربي يقف بالمرصاد لكلِّ الصواريخِ والمسيّراتِ التي حاولت إستهداف أرضنا أو المرور عبر سمائنا .
لقد أثبتت قواتُنا المسلحةُ الأردنية أن عين الأردن لا تنام ، وأن سماء المملكة ليست مباحة للمتربصين ، وأن حماية المواطن فوق كل إعتبار.
ومع كلِّ محاولةِ إعتداء ، كان الأردنيون يقفون خلف جيشهم وقيادتهم ، يدركون حجم الخطر ، ويقدّرون حجم الجهد ، ويعرفون أن هذا الوطن لم يمرّ يومًا بمرحلةٍ سهلة ، لكنه مرّ دائمًا بمرحلةٍ صعبةٍ خرج منها أقوى وأصلب . وحتى عندما تسقط شظايا الدفاعات الجوية هنا أو هناك ، يبقى المواطن الواعي شريكًا في حماية بلده ، فيبلّغ ، ويتجنب العبث ، ويدرك أن كل قطعة صاروخ هي دليلٌ على درعٍ يقظٍ يحمي الوطن .
كما جاءت التحركاتُ الدبلوماسيةُ الأردنية شجاعةً وسريعة ، فكانت زياراتُ جلالةِ الملك إلى دول الخليج السعودية والإمارات وقطر والبحرين قفزةً سياسيةً مهمةً في توقيتٍ بالغ الحساسية والخطورة ، إذ حمل الأردن رسالة طمأنةٍ لإخوانه ، رغم إشتعال سماء المنطقة بالصواريخ والمسيرات والطائرات الحربية ، رفع صوته محذرًا من توسع الحرب ، ومؤكدًا أن أمن الخليج جزءٌ من أمن الأردن ، وأننا في خندقٍ واحد مهما إشتدّت الأزمات .
أما اقتصاديًا ، فقد واجه الأردن ضغوطًا غير مسبوقة ، لكنه واصل تثبيت الأسعار الأساسية ، وضمان الأمن الغذائي ، وتحمل جزءًا من تكلفة المحروقات ، وحماية إستقرار السوق ، رغم أن دولًا أكبر وأكثر قوة لم تستطع الصمود أمام تداعيات الصراعات الدائرة في المنطقة . ذلك لأن الأردن ، رغم إمكاناته المحدودة ، يمتلك قيادةً واعية ، و مؤسساتٍ صلبة ، و إرادةً شعبيةً لا تنكسر .
وفي خضمِّ هذا كله ، يبقى الرهان الأكبر على وحدة الجبهة الداخلية ، التي تمثل خطَّ الدفاع الأول عن الدولة .
فالأردنيون ، على إختلاف مواقعهم وتوجهاتهم ، أثبتوا دائمًا أنهم أبناءُ وطنٍ واحد .
وعندما تمرُّ الدولة بمرحلةٍ دقيقة ، لا مكان لرفاهية الخلاف ، ولا وقت للسجالات والإتهامات ، بل علينا الإصطفاف خلف القيادة الهاشمية وجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، لكي نكون كما كنا دائمًا ” سدًّا منيعًا أمام كل تهديد “
إن الأردن اليوم ليس مجردَ دولةٍ تبحث عن البقاء ، بل دولةٌ تصنع الفارق ، وتفهم الواقع ، وتتعامل مع الأحداث بوعيٍ عميق ، ومسؤوليةٍ وطنيةٍ لا تترك مجالًا للإرتجال . وهو في ذلك يستند إلى قيادةٍ حكيمة ، و جيشٍ محترف ، وأجهزة أمنية متفتحة واعية ، و شعبٍ لا يلين ، ما يجعل بوصلته ثابتة ، وخطواته محسوبة ، وموقفه واضحًا لا يضطرب .
وفي زمنٍ تتزاحم فيه الأخطار ، يبقى الأردن هو الصوت العربي العاقل ، و الملاذ الآمن ، و بوابة الإستقرار في إقليمٍ مضطرب .
وسيبقى كذلك ما بقيت العزائمُ الهاشمية ، وما بقي الأردنيون يحملون هذا الوطن في قلوبهم ، ويضعونه فوق كل إعتبار .

You Might Also Like

تحسين احمد التل يكتب: الشجرة في التراث الشعبي

عدنان نصّار يكتب : العلم الأردني.. حين تختصر النجمة حكاية وطن

تحسين أحمد التل يكتب: ما حدا (chايل) بصاعك…

د محمد كامل القرعان يكتب: مستشفى جامعة العقبة للعلوم الطبية: مشروع وطني رائد يعيد رسم مستقبل الصحة والتعليم والسياحة العلاجية في جنوب الأردن

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أزمة التنظير والتحليل… بين الواقع والمتابعين

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الاحد .. أجواء مغبرة وباردة نسبيًا وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية
Next Article “الجمعية العلمية لأساتذة الجامعات” تناقش الأطر القانونية والتطبيقية للذكاء الاصطناعي في النشر العلمي
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير العربي والدولي

واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق .. اتصالات مستمرة وترتيب للقاء حاسم

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
الخميس .. أجواء غير مستقرة رغم ارتفاع الحرارة
بتوجيهات ملكية .. قافلة مساعدات إنسانية لدعم لبنان
تحسين احمد التل يكتب: الشجرة في التراث الشعبي
كلية العلوم التربوية في الزرقاء تنظم ورشة بعنوان “من محاضر إلى ملهم”
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.