عندما يربح سهم الطالب ب 10 قروش بما لا يقل عن أربعة دنانير في بيانات المدارس المالية فليس فيها خطأ مطبعي ابدا.
مجتمع أعمال المدارس من معلمين ومعلمات يعلمونا هذه الأيام المعنى الحقيقي للاستثمار والقيمة السوقية للأسهم…
و السؤال: لماذا لا نستغل خبرات معلمي المقاصف المدرسية في تشجيع الاستثمار؟
هم اللي بفهموا بالـ”عشرة قروش كيف تصير أربعة دنانير” – نسبة ربح 4000% ما بتطلع حتى بشركات الأدوية و مصانع السلاح مع أحوال “افتح يا هرمز ابوابك”
و بما إنهم بيحسبوها بالفلوس ليش ما يستثمروا لنا أموال الضمان الاجتماعي؟
فضمانهم عملي بحت: درسوا الجدوى على الطابور الصباحي أداروا المخاطر بعلبة عصير ابو دمعه ونجحوا في تحويل العشرة قروش لأربعة دنانير بدون تقارير مالية ولا مجالس إدارة وحتى بدون مفوضين سوى من طاقة شباك المقصف..
لو نستضيفهم في مؤتمر على البحر وفي فنادق عمان ليعلمونا كيف الأرباح السحرية ممكن تنقذ صناديق التقاعد بدل ما نضيع وقت بالمشاورات الدولية..
ولماذا لا نعيِّن معلم مقصف كخبير استثمار أول وخبير دراسات اكتوراية فهو من الشبس عمل ثروة أدخلت السرور على قلوب كل أطفال القرى والبوادي و الارياف وقد لمس اثر الاكتتاب في نهاية العام……
د. نضال شديفات يكتب: معلمو المقاصف خبراء استثماردرسوا جدوى الطابور الصباحي ومخاطر علبة العصير

