السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د محمد كامل القرعان يكتب: الاستقلال الأردني: إرث الهاشميين، أمانة المسؤولين، وعقيدة الأردنيين
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د محمد كامل القرعان يكتب: الاستقلال الأردني: إرث الهاشميين، أمانة المسؤولين، وعقيدة الأردنيين
كتاب السفير

د محمد كامل القرعان يكتب: الاستقلال الأردني: إرث الهاشميين، أمانة المسؤولين، وعقيدة الأردنيين

Aya1
Last updated: مايو 23, 2026 8:17 ص
شهرين ago
Share
SHARE

السفير نيوز


لم يكن السادس والعشرون من أيار يوماً عابراً في رزنامة المجد الأردني، بل هو محطة صياغة الهوية الصامدة، والعنوان العريض لسيادة وطنية شُيدت بالدم والعرق والحكمة التاريخية. وفي هذا العام، وبينما يرفل الأردن في أثواب الاستقلال وعيد الاستقلال الثمانين، يتجدد العهد وتتجلى الأمانة في أبهى صورها؛ لتقول للعالم أجمع إن هذا الوطن صُنع ليبقى عزيزاً، شامخاً، وعصياً على كل العواصف والمحن.
إن تاريخ الاستقلال في الأردن هو قصة تلاحم فريدة وبنيان راسخ يجمع بين قيادة هاشمية ملهمة وشعب وفيّ، وهي المسيرة التي انطلقت منذ فجر الثورة العربية الكبرى، وتكرست مع تأسيس الإمارة بقيادة الملك المؤسس عبدالله الأول الذي خاض غمار معركة سياسية ودبلوماسية شرسة لانتزاع وثيقة الاستقلال الكامل في عام 1946. وتوالت الإنجازات الهاشمية لتشهد محطات مفصلية؛ فكان تعريب قيادة الجيش العربي المصطفوي في عهد الملك الباني الحسين بن طلال خطوة سيادية وضعت القوة العسكرية والأمنية في أيدٍ أردنية خالصة، وصولاً إلى عهد الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يقود اليوم الاستقلال المتجدد عبر مشروع التحديث الشامل بأبعاده السياسية والاقتصادية والإدارية، حاملاً أمانة الدفاع عن قضايا الأمة وعلى رأسها الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكداً للعالم أن استقلال الأردن وقوته هما السند الأول لدعم صمود الأشقاء في فلسطين وحماية حقوقهم المشروعة.
وفي القرن الحادي والعشرين، لم يعد الحفاظ على الاستقلال مجرد تغنٍ بأمجاد الماضي، بل أصبح يقاس بمقدار هندسة الحاضر وبناء المستقبل، وهنا تبرز الأمانة الكبرى الملقاة على عاتق المسؤولين ورجال الدولة في مختلف المواقع. إن المسؤول الحقيقي هو من يترجم الرؤى الملكية السامية إلى خطط تنموية ملموسة، ويعمل على تصفير البيروقراطية وتعزيز الحاكمية الرشيدة وإرساء قواعد النزاهة والموضوعية في الوظيفة العامة. وتفرض أمانة المسؤولية على رجل الدولة أن يلتزم بالقول السديد والإنجاز الحقيقي، وأن يكون حصناً لمؤسسات الدولة في منصبه وخارجه، مبتعداً عن الانتهازية السياسية أو النقد السوداوي الذي يستهدف إضعاف الجبهة الداخلية عند مغادرة الكرسي، بل يسعى دوماً لتحقيق العدالة التنموية بين العاصمة والمحافظات وتمكين الشباب وتطوير المنشآت ليكون الاقتصاد القوي هو الدرع الحامي للقرار الوطني المستقل.
أما الضامن الحقيقي والعمود الفقري الذي يستند إليه هذا الاستقلال فهو الإنسان الأردني الواعي؛ فالأردنيون، بوعيهم الوطني المتقدم والتفافهم المخلص حول رايتهم الهاشمية وقواتهم المسلحة الباسلة (الجيش العربي) وأجهزتهم الأمنية، يمثلون الجبهة الداخلية الحصينة التي تحطمت عليها كل المؤامرات. ويحافظ الأردنيون على استقلالهم اليوم من خلال الانخراط الفاعل والمسؤول في مسارات التحديث السياسي والعمل الحزبي البرامجي، والوقوف بوعي وثبات في وجه الشائعات وحروب المعلومات، متسلحين بقيم الوفاء والكرامة والشجاعة والتسامح التي ورثوها عن الرعيل الأول الذين أمّدوا هذا الوطن بالحنان والمحبة والسكينة وعلمونا مكارم الأخلاق والذود عن حمى الوطن.
إن استقلال الأردن ليس حدثاً تاريخياً موثقاً في طيات الورق، بل هو كينونة مستمرة، وعقيدة يومية يعيشها كل أردني وأردنية؛ إنه إرث هاشمي عظيم، وأمانة معلقة في أعناق المسؤولين لتطويره وحمايته، ومسؤولية شعب وفيّ يحمل وطنه في قلبه وعقله، وسيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأبي، منارة للحق، واحة للأمن، ووطناً حراً سيداً عصياً على الانكسار.

You Might Also Like

مجدي محيلان يكتب : دوري المحافظات الثلاث….. !

تحسين أحمد التل يكتب: حابس (باشا) المجالي (1910 – 2001)

د.نسيم أبو خضير يكتب: المساجد… بيوتُ الله لا ساحاتُ خصومة

مجدي محيلان يكتب:جَودة اللاعبين….

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: لماذا تتحول بعض منصات التواصل الاجتماعي عالميا إلى ساحات لتصفية الحسابات والافتراءات وإشعال الفتن؟؟

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مهند أبو فلاح يكتب: ‏” قواعد صهيونية على حدودنا الشرقية “
Next Article طلبة جامعة فيلادلفيا السعوديون يشاركون في بطولة خماسي كرة القدم للجامعات الأردنية 2026
تصفح ايضا
السفير الاردني

رئيس المجلس المركزي في حزب الاتحاد الوطني الأردني يطلق سلسلة اللقاءات التنظيمية باجتماع مع حملة الدرجات العلمية العليا من سيدات الحزب

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026
حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء
البنك الأهلي الأردني يكرّم سفراء الاستدامة تقديرًا لجهودهم في ترسيخ الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة
تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.