السفير نيوز
بعد استهداف القوات الأميركية زوارق في جنوب إيران، أكد مسؤولون أميركيون أنه تم تدمير قاربين، واستهداف موقع لصواريخ أرض-جو في بندر عباس يُزعم أنه كان يستهدف الطائرات الحربية الأميركية.
وأضاف أحد المسؤولين الأميركيين لشبكة “فوكس نيوز”، اليوم الثلاثاء، أن هذه الضربات لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
إلى ذلك، أوضح مسؤول أميركي آخر لشبكة “سي أن أن” أن الضربات كانت رد فعل ودفاعية وليست جزءاً من هجوم مخطط له.
بدوره، شدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزال ممكناً رغم الضربات الأميركية الجديدة. وأضاف روبيو للصحافيين في جايبور خلال زيارة رسمية للهند قائلاً “دارت بعض المحادثات في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم.. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام”.
“صفقة جيدة أو لا اتفاق”
كما أوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب عن رغبته في التوصل إلى اتفاق، قائلاً “إما أن تعقد صفقة جيدة أو لا تعقد أي صفقة”.
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن النقيب تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان ليل، الاثنين الثلاثاء، أن الضربات الأخيرة “صُممت لحماية القوات الأميركية من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.
جاءت تلك الضربات في الوقت الذي يواصل فيه كبار المفاوضين الإيرانيين والأميركيين عبر باكستان وقطر محادثات لإنهاء الحرب والنزاع المستمر منذ نهاية فبراير الماضي.
فيما تواصل طهران شل الحركة في مضيق هرمز، الشريان الحيوي لصادرات الطاقة العالمية.
بينما تفرض الولايات المتحدة حصاراً خانقاً على الموانئ الإيرانية، منذ 13 أبريل الماضي.

