السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: البطالة… قنبلة اجتماعية أم فرصة لإعادة بناء التعليم وسوق العمل؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: البطالة… قنبلة اجتماعية أم فرصة لإعادة بناء التعليم وسوق العمل؟
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: البطالة… قنبلة اجتماعية أم فرصة لإعادة بناء التعليم وسوق العمل؟

Aya1
Last updated: يونيو 5, 2026 9:16 ص
شهرين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

البطالة ليست مشكلة محلية تخص دولة بعينها، بل هي تحدٍّ عالمي يؤرق الحكومات والمجتمعات لما لها من آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية ونفسية
.
ولذلك فإن مسؤولية معالجتها لا تقع على وزارة واحدة أو مؤسسة واحدة، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع ومؤسسات تعليمية وقطاع خاص وإعلام ومراكز دراسات وخبراء.

وتؤكد التقارير الدولية أن البطالة ما زالت تشكل تحدياً عالمياً رغم التقدم الاقتصادي والتكنولوجي. ففي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) يبلغ متوسط البطالة نحو 5%، بينما تنخفض في دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية إلى أقل من 3%، في حين ما زالت دول أخرى مثل إسبانيا وفنلندا تسجل معدلات تقارب 10% أو أكثر. كما أن بطالة الشباب عالمياً تبقى الأعلى، إذ يتجاوز متوسطها في دول OECD نسبة 11%، وهي ضعف أو أكثر من معدلات البطالة لدى الفئات العمرية الأكبر.

وتجربة الدول الناجحة تؤكد أن الحل لا يبدأ من مكاتب التشغيل فقط، بل من التعليم نفسه. فالتغيير المجتمعي عالمياً يتجه نحو التعليم التطبيقي والتقني والمهني المرتبط مباشرة بحاجات السوق، مع توفير رواتب مجزية وأمان وظيفي وتأمين صحي وضمان اجتماعي يجعل هذه المهن خياراً جاذباً لا اضطرارياً.

وفي مختلف دول العالم أصبح القطاع الخاص المشغل الأول للخريجين، لكنه لا يبحث عن الشهادات فقط، بل عن الكفاءات والمهارات والقدرة على العمل والإنتاج. ولذلك نجد أن بعض الجامعات والكليات العالمية يتم توظيف خريجيها خلال أيام أو أسابيع قليلة من التخرج بسبب جودة برامجها وارتباطها المباشر باحتياجات سوق العمل.

ومن هنا فإن المهمة الأساسية للجامعات والكليات لم تعد مجرد تخريج الطلبة، بل إعدادهم للعمل الفوري داخل الوطن وخارجه. كما يجب أن يصبح من أهم معايير تقييم الجامعات والإدارات الجامعية نسبة تشغيل خريجيها في سوق العمل، لا عدد الخريجين فقط.

وقدمت دول عديدة نماذج ناجحة في مواجهة البطالة. فاليابان وألمانيا اعتمدتا على التعليم المهني والتدريب المزدوج والشراكة الحقيقية بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، ما ساهم في تحقيق معدلات بطالة منخفضة. كما نجحت إسبانيا خلال السنوات الأخيرة في خفض البطالة إلى أقل من 10% بفضل إصلاحات سوق العمل وزيادة فرص العمل الدائمة ودعم النمو الاقتصادي والاستثمار.

وفي المقابل، فإن التعامل مع البطالة من خلال الخطابات الانفعالية أو فوضى التصريحات أو المزايدات الإعلامية لا ينتج حلولاً، بل قد يؤدي إلى زيادة الإحباط والتذمر واستغلال معاناة الشباب لأهداف سياسية أو تحريضية من ظلاميين واقصائيين .

وقد شهد العالم في مراحل مختلفة كيف استغل البعض من ظلاميين واقصائيين قضايا البطالة والفقر لإثارة الفوضى بدلاً من تقديم الحلول الواقعية.

إن معالجة البطالة تحتاج إلى دراسات علمية معمقة، والاستماع إلى مختلف الآراء والخبرات، واتخاذ قرارات مدروسة تشارك في تنفيذها جميع المؤسسات المعنية. كما تحتاج إلى إعلام مسؤول يمارس التفكير الناقد ويطرح الحلول والبدائل بدلاً من جلد الذات أو نشر السلبية.

و تبقى البطالة أولوية وطنية وقضية أمن اقتصادي واجتماعي في كل دول العالم. والدول التي نجحت في مواجهتها لم تعتمد على الشعارات، بل على التعليم النوعي، والتدريب، والاستثمار، والشراكة مع القطاع الخاص، والتخطيط طويل المدى.

فالبطالة ليست قدراً محتوماً، بل تحدياً يمكن تحويله إلى فرصة عندما تتكامل الرؤية والإرادة والعمل

You Might Also Like

محمد علي الزعبي يكتب: إلى القيادات الإيرانية.. الأردنيون لا يبيعون أوطانهم

عبدالحكيم حفّار يكتب: مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟

حسان عمر ملكاوي يكتب: ( دائرة المونديال) عندما تحوّل الاستوديو إلى مساحة وطنية تجمع الجميع

مجدي محيلان يكتب : ٦٤… أم ٤٨ … أم ٣٢… منتخباً في كأس العالم القادمة؟!.

مجدي محيلان يكتب : الى… مَن عنى… ني!…

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الجسر العربي للملاحة ..قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة
Next Article البنك الأهلي الأردني يطلق أغنية “فالك الفوز” احتفاءً بتأهل النشامى إلى نهائيات كأس العالم
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير العربي والدولي

السعودية تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول بصلاحية عام

Aya1 By Aya1 10 ساعات ago
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.3 دينارا للغرام
إطلاق صافرات الإنذار في عدد من مناطق المملكة بعد رصد أجسام طائرة
الملكة رانيا العبدالله تزور جمعية أصايل بدر الخيرية وتلتقي سيدات من المجتمع المحلي
القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ 29 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.