السفير نيوز
العلم في جامعاتنا الأردنية ركيزة أساسية لتطوير وتقدم المجتمع، وهو عامل مهم في التنمية البشرية المؤهلة القادرة على إحداث تميز في التكنولوجيا، والبحث العلمي، والإقتصادي من خلال التحليل وإيجاد الحلول، وهي بداية للدراسات العليا.
هناك دراسات جامعية الطلب عليها كبير في سوق العمل، والفرص متوفرة، وتخصصات تحتاج إلى مزاولة مهنة وترخيص قانوني.
أتساءل كيف للطالب أن يتخرج بعد سنوات من الدراسة الجامعية ثم يكتشف أن طريقه إلى سوق العمل مسدود بسبب مساقات لم يكن يعلم بأهميتها أو بارتباطها بمزاولة المهنة؟.
من واجب المؤسسات الأكاديمية إرشاد الطلبة إلى هذه المساقات منذ بداية مسيرتهم الدراسية، حفاظاً على مستقبلهم المهني، ليتمكنوا من خدمة وطنهم بعلمهم، وخبراتهم.
ضروري ومهم منح الخريجين الذين لم تتح لهم الدراسة لهذه المساقات فرصة لاستكمالها، من خلال برامج تأهيلية، أو مساقات تكميلية معتمدة، أو دورات تمكنهم من الحصول على المزاولة، والإنخراط في سوق العمل وليس وضع عقبات أمام الخريجين بعد سنوات من الجهد والتعب والدراسة.

