السفير نيوز
أجمل ما في الموسم الكروي المقبل، هو التحضير غير المسبوق ، من لدن قطبا الكرة الاردنية ،الحسين إربد، والفيصلي، فالتعاقدات مكلفة، والكفآت مدروسة ، والأجهزة الفنية نوعية، والمحترفون مبشرون ، والجماهير تتابع ، كباقي فرق المحترفين !. فهل حسم الدوري منذ الآن، وأين باقي الفرق التي اكتفت بتعاقدات خجولة ، لا تسمن ولا تغني من جوع. بل إن بعض الفرق وبخاصة تلك التي نافست على الدوري الماضي قد سلمت الراية مبكراً، فزادت من ، طينتها بِلة ، فأسرعت ببيع نجومها او إعارتهم ، سداً لديونها المتراكمة ، بعد أن اقتنعت بان لا مجال لمنافسة ، مَن حشد النجوم وأنفق الأموال ،وابرم التعاقدات ،وبيّتَ النية.
اقول : إن موسماً كرويا ثنائي القطبية ،(المكتوب يقرأُ من عنوانه)، أمرٌ لايسر الخاطر ،وما قيمة باقي الفرق إن هي اكتفت بلعب دور (الهارب من الهبوط) ، دون طموح او أمل، نعم ففي الوقت الذي تعدت، فيه تكاليف إعداد فريق منافس كذا مليون دينار ، هناك آخر لم يستطع دفع عشر المبلغ، من نفقات على المدربين والعقود الداخلية ، وعقود المحترفين.
الشاهد : فهنالك فرق هي الاخرى قد نشطت في سوق الانتقالات والتعاقدات والمعسكرات ، ولكن وللأسف ليس بالقدر الذي يمكِّنها من المنافسة ، بل إن معظمها ومن القراءة الأولى، يعطيك انطباعاً بأنها انما تخوض مباريات،مفروضة عليها فإن لم تلعبها، فستجري عليها تعليمات الاتحاد، ونصوصه، أي: (مجبرٌ اخوك لا بطل).
فهل كُتب علينا، أن يبقى التنافس، باستثناء الموسم الماضي، بين فريقين اثنين، وماذا لو ابتعد الحسين إربد والفيصلي بالنقاط ، فباي نفسية وبأي طموح ستلعب باقي فرق الدوري، مبارياتها، ومن هنا، فهل يعيد اتحادنا المحترم ، النظر في نظام دوري المحترفين من ثلاث مراحل، تحفيزا للفرق وزيادة في التنافس، والاستعاضة عن المرحلة الثالثة… ببطولة مستحدثة ، تنقذ موسم فريق نافس ولم يسعفه القدر في الفوز بإحدى بطولات اتحاد كرة القدم الثلاث ؟.
وصدق من قال : لكل زمان… دولة ورجال.
الصحفي مجدي محمد محيلان.

