السفير نيوز
المكتب الإعلاميّ ــ عقد حزب إرادة تحت التأسيس أمس الثلاثاء اجتماعًا استقطابيّا في الكرك _ الثنية .
وقدّم العضو المؤسس اللّواء المتقاعد عبد الجليل المعايطة نبذةً تعريفيّة عن الحياة السّياسيّة والحزبيّة، مؤكدًا حاجة الأردن والمواطن لهذه الحياة، التي أصبحت حاجة، وليست ترفًا .
كما وعرض المعايطة تجربته مع إرادة وانتسابه للحزب بعد قراءة المبادئ، والهيكل التنظيميّ، ونزاهة القائمين على إرادة، وأضاف أنه لن يُرَشِح نفسه لأيّ موقع في الحزب، وسيكون من الداعمين للشَّباب. بدورها قدّمت العضو المؤسس الشّابة انتصار الجعافرة عرضًا عن إرادة، و المبادئ الأساسيّة . ومن جانبه تحدّث العضو المؤسس وزير العمل الأسبق نضال فيصل البطاينة عن آلية عمل اللّجان المختصّة، وآلية تشكيلها، وعن المجلس المركزيّ للحزب . كما وتحدث العضو المؤسس سامي الحباشنة عن تجربته الشّخصيّة في إرادة، وأضاف: ” أنه عاش عدّة تجارب حزبيّة ولكنه لم يشعر بالاستقرار الفكّريّ، والدّيمقراطيّة، والبرامجيّة السّياسيّة إلا في إرادة “.
وبعدها دار حوار ما بين الحضور والمُمَثِلين عن حزب إرادة تحت التّأسيس من خلال أسئلة وإجابات، وردّ العضو المؤسس الشّاب حران القيسي على سؤال طرحه أحد الحاضرين عن المخاوف الأمنية وقال: ” إنّ الهواجس والمخاوف من التّحزّب والحديث عن القبضة الأمنيّة أصبح من الماضي، وهذه الفزّاعات قد عفى عليها الدّهر اليوم؛ لأنًه صدر بتاريخ ١٤ ٥ ٢٠٢٢ قانون الأحزاب الجديد رقم ٧ لسنة ٢٠٢٢، والّذي نص في أحد موادّه على معاقبة، وتجريم كل من يَتعرَّض لحزبيّ، سواء كان شخصًا أومؤسسة، ويطالب كذلك بالتعويض، وإنّ إرادة قادرة على حماية أبنائها مادام كانوا على حقّ “. ورد العضو المؤسس الدّكتور ليث القهيوي على سؤال أحد الحاضرين عن إمكانية الإصلاح وقدرة الأحزاب على ذلك، وقال: ” إنّ الإصلاح في وطني محارب من الدّاخل والخارج؛ لأنه يوجد من يستفيد من الوضع الحاليّ، فمنهم من يرى أن السّلطة حكر لهم ولأبنائهم، وإنّ توريث المناصب القياديّة والسّياسيّة حقّ لهم؛ لذلك سيحاربون الحياة الحزبيّة بكافة أشكالها، ومن الخارج هناك من يُسوّق نفسه أنّه الدّيمقراطيّ الأقوى في المنطّقة، ولايريد للأردن الإصلاح، وهذه النّهضة الدّيمقراطيّة؛ لذا علينا اليوم أن نتماسك أكثر، وأن نتجه نحو التَّحزُّب ”
وردّ العضو المؤسس دميثان المجالي على سؤال من أحد الحاضرين عن العقيدة الحزبيّة، والقناعة بالحزب، وقال : ” لقد أقنعت والديّ وزوجتي وإخواني وأصدقائي بحزب إرادة؛ لأنّني عشت به تجربةً ديمقراطيّة حقيقة، وساهمت بالعديد من إتخاذ القرارت بكلّ حرّيّة وشفافيّة، ورأيت فيه حزبًا ديمقراطيّا حقيقيّا، وليس مُصنّعا تصنيعا، والدّيمقراطيّة في إرادة ليست حبرا على ورق أو شعارات فقط، إنما هي حياة نعيشها على أرض الواقع” .





