السفير نيوز
وتوصلت الصين وقطر إلى اتفاقية توريد الغاز الطبيعي المسال لمدة 27 عامًا ،مسجلاً رقماً قياسياً في تاريخ معاملات الغاز الطبيعي المسال.
وبحسب السفير يتطور التعاون الصيني العربي في الاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء والفضاء بزخم قوي لإخراج الإمكانيات.
وقال إن الصين تستخدم تقنية الجيل الخامس الصينية على نطاق واسع في المنطقة، وتساعد التحول الرقمي المحلي حيث نجحت الصين في إطلاق أقمار صناعية سعودية وجزائرية إلى الفضاء، وقامت بمشروع استكشاف القمر المشترك مع الإمارات.
وبين أنه تم إنشاء العديد من مشاريع توليد الطاقة الكهروضوئية في مصر والسعودية وقطر والأردن واستثمارها وتشغيلها من قبل الشركات الصينية.
وحول التواصل العربي الصيني قال إنه في السنوات الأخيرة، ذهب العديد من الشباب إلى الصين والدول العربية للدراسة، وأصبحوا مبعوثين للتبادلات الثقافية الصينية العربية.
وبين أن تعليم اللغة الصينية يحظى بإقبال كبير، حيث أنشأت أكثر من 10 دول عربية، بما في ذلك الأردن، معاهد كونفوشيوس، كما قامت بعض الدول بدمج اللغة الصينية في برنامج التعليم الوطني الخاص بها.
وشدد على أن الإعفاء المتبادل من التأشيرات والتأشيرة عند الوصول يخدم تسهيل تبادل الأفراد بين الجانبين وزيادة التبادلات في مجالات الثقافة والسياحة والفن والرياضة والشباب والمرأة وغيرها.
القضية الفلسطينية
وأضاف دونغ أنه عندما تأسست جمهورية الصين الشعبية عام 1949، لم تدخر جهدها في دعم الشعوب العربية في نضالها من أجل الاستقلال والتحرر الوطني.
وتابع: “بدعم من العديد من الدول العربية استعادت الصين عام 1971 مقعدها الشرعي في الأمم المتحدة، ومنذ ذلك أقامت دفعة جديدة من الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع الصين”.
وفي حديثه عن القضية الفلسطينية قال إنه عندما حضر الوفد الصيني اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لأول مرة، أعلن بصوت عالٍ أن جميع الدول والشعوب المحبة للسلام والعدالة عليها واجب دعم نضال الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.
“لا أحد يملك الحق في مقايضة حقوق الفلسطينيين ومصالحهم الوطنية بصفقات سياسية. وبعد مرور نصف قرن، لا تزال الصين تلتزم بأنها لن توقف دعمها للقضية الفلسطينية حتى يتم حل نهائي” بحسب السفير.
المملكة

