انطلقت، الاثنين، تحت الرعاية الملكية السامية، فعاليات النسخة التاسعة من “المنتدى العالمي للأرض”، الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، تحت عنوان “نحو حلول لأزمات التغير المناخي”.المنتدى، الذي ينطلق في قصر المؤتمرات في منطقة البحر الميت، يشارك فيه أكثر من 800 مشارك ومتحدث يمثلون 64 دولة، لمناقشة قضايا مهمة وحاسمة ذات علاقة بالتغير المناخي وقضايا الأرض وحوكمتها والغذاء ومواضيع أخرى.وأشاد مندوب الملك وزير الزراعة خالد الحنيفات في كلمة له، باستعداد الحكومات لوضع أهداف عالمية بشأن حوكمة الأراضي ضمن أهداف التنمية المستدامة، وبجهود التحالف الدولي للأرض في سبيل اعتراف واسع بأن حقوق الأراضي محورية في أعمال التنمية.وقال إن الملك عبدالله الثاني أكد على أولويات تحقيق الأمن الغذائي الوطني ووضع خطط قابلة للنهوض بالاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات ومنها القطاع الزراعي.وبين الحنيفات أن جائحة كورونا وغيرها من الأزمات والكوارث الناجمة عن التغير المناخي أظهرت حاجة ماسة لإعداد استراتيجية شاملة لقطاع الأرض من أجل إدارة الأراضي ومواردها وحوكمتها واستدامتها والمحافظة عليها.

