السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: الزميل عدنان نصار يكتب ل”السفير نيوز”.. الباحثون عن صكوك الغفران ودخول الجنة “الأمريكية”..هل تعيد غزة “العزة” لعرب الردة
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > مقابلات السفير > الزميل عدنان نصار يكتب ل”السفير نيوز”.. الباحثون عن صكوك الغفران ودخول الجنة “الأمريكية”..هل تعيد غزة “العزة” لعرب الردة
مقابلات السفير

الزميل عدنان نصار يكتب ل”السفير نيوز”.. الباحثون عن صكوك الغفران ودخول الجنة “الأمريكية”..هل تعيد غزة “العزة” لعرب الردة

admin25ar
Last updated: ديسمبر 21, 2023 5:45 م
سنتين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

(77) يوما ، وشلالات الدم لم تتوقف في غزة ، وجثث الشهداء على قارعة طرق غزة ، وجرحى يستغيثون ، ونساء يصرخن ، واطفال تحولت احلامهم إلى وجع ، واشلاءهم تثير شهية الجزار /العدو الصهيوني/ الذي يرقص على نغمة سقوطه الاخلاقي وبيده سكين لسلخ الضحية..أي عدو همجي هذا الذي يتلذذ بذبح الإنسانية..؟!

منذ 77 يوما ، ننهض من نومنا في الصبح الباكر ، لنرى ونسمع ونتابع مجازر جديدة في غزة على يد ابشع جزار عرفه التاريخ المعاصر ، وأعهر لص يختبيء في بيت الضحية ينتظر فريسته ليكون العدو نفسه هو الفريسة على يد مقاومة فلسطينية تقاتل بإسم الله والإنسانية في قطاع هو بالنسبة لهم فردوسهم وجنتهم قبل أن يكون جزء من وطنهم..فلسطين بلا استثناء من ضفة النهر شرق فلسطين إلى ماء المتوسط .

77 يوما ، والدم الفلسطيني يروي أرض الخلود والاباء والجدود ، وأمة العرب تحمل على عاتقها الوعيد والتهديد للعدو دون أن تقدم على فعل واحد يساند ويساعد غزة ومقاومتها واهلها..فغزة ، تقف وحدها تقاتل عدو اخذته العزة بالاثم ، لكأن العدو اخذ الضوء الأخضر لاراقة الدم الأحمر ..لنسأل في كل صبح :ما الذي يجري لغزة واهلها..وما خلف هذا الصمت العربي على وجه الخصوص الرديف للصمت العالمي المخيف.!

عمليا وعسكريا واخلاقيا ونصاليا ، المقاومة حققت انتصارات ساحقة وهي سابقة تاريخية في نزالات العرب مجتمعين مع اسرائيل الذي هزم جيشها “اللمم” عبر ترنسفير الفلاشا وأحياء الجيتو وحطوا في فلسطين المحتلة ليبنوا وطنهم المزعوم ..انتصرت المقاومة بعد كل هذا الثبات والمقارعة لعدو تسلح بكل أدوات الاجرام مدعوم من الردة العالمية ، ومن ناصرهم من الردة العربية الباحثة عن “صكوك غفران” ليدخلوا جنة أمريكا ورضاها..عرب الردة الغارقين في يخوتهم الحمراء على ضفاف الهاديء والاطلسي ، في وقت تستغيث فيه المقهورة الفلسطينية في غزة (واعرباه) ..في وقت يستغيث فيه الطفل الفلسطيني في غزة (واعرباه) ..في وقت يستغيث فيه الشيخ الفلسطيني بماء البحر للبحث عن شربة ماء ..في وقت تسرح فيه “فيلة” العرب في بساتين الوعد الإلهي بحثا عن صك غفران يدخلهم جنة الأمريكان.. أي حاجة لنا بكل هذا السلاح العربي المكدس المصاب بالصدأ أن لم يستخدم لإغاثة المقهورين والمنهورين والمظلومين والمشردين وتخليصهم من سكين الجزار ، ورد السكين إلى خاصرته..اي فلسفة سياسية تلك التي تملي علينا شروط الصمت والإهانة والمهانة..اي تبرير ذلك الذي يصنع من رقاب العرب درجة للأزعر الصهيوني ومجلس حربه الغادر .؟!

هي أسئلة ، تثار في الشارع الشعبي العربي ، وشوارع العالم الحر ، وتبحث عن أجوبة أخلاقية مقبولة تبرر كل هذا السكوت وهذا الخنوع والخضوع .؟!

77 يوما ..كل صبح نصحو من نومنا على مجزرة جديدة ..شهداء جدد ، صيحات جديدة ونواح جديد ينطلق من حناجر المكلومات الماجدات في غزة ..ليعود السؤال مرة أخرى إلى الواجهة : من ينتزع السكين من يد الجزار ..من يستل السيف من غمده ليواجه زعران مجلس الحرب الاسرائيلي الذين يتحدثون بإسم السياسة ..من يشهر المخرز ليفقأ عيون الغزاة في غزة ..من يضغط على الزناد “ويخلي البارود يغني” ..من ، غير المقاومة الفلسطينية وأذرعها الماجدة التي أعادت قضية فلسطين إلى صدارة المائدة .؟

هي أسئلة ، يطرحها الكبار قبل الصغار ..والجندي قبل العامل ، والأرملة قبل التي تنتظر فارس أحلامها..أسئلة، يطرحها اطفال على شمل “لعبة” تشبه “العسكر والحرامية “..وتطرحها صبايا صغيرات على شكل “شبرة إمرة شمس نجوم” ..هي أسئلة تطرحها الضمائر التي تحلق مثل نوارس البحر في مياه العالم لتقول للغارقين في يخوتهم:”استفيقوا من غفوتكم ومن ملهاتكم..قبل ان يستفيق البحر ويغرقكم ليتولى هو (البحر) شرف الدفاع عن المقهورين والمنهورين والمظلومين.؟!!

You Might Also Like

عمان الأهلية تشارك بمؤتمر الجمعية الأمريكية للنطق واللغة والسمع

د. منصور يدعو لمدنة سلوك اخلاقي رقمية تنظم تواجد الكوادر الصحية على التواصل الاجتماعي

عقلة نصير، ومحمود فنيش؛ باشوات منطقة الحصن

تحسين التل… مؤرخ حمل ذاكرة إربد على كتفيه وكتب تاريخ الشمال بصدق

رأي صادر عن مركز (حق) خاص بحائط المسجد الأقصى.هذا حائط عربي تابع للمسجد الأقصى، وليس حائط مبكى تابع لليهود

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article دار غريسا وام الصليح لكبار السن
Next Article 24 طائرة أرسلتها الهيئة الخيرية الهاشمية الأردنية لغزة منذ بدء العدوان
تصفح ايضا
أهم الأخبار

الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

Aya1 By Aya1 59 دقيقة ago
أمنية شريك الاتصالات لمؤتمر FMC 2026 وتعرض دورها في تشغيل المرافق الذكية في الأردن
شركة أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار أمريكي دعماً للشعب اللبناني
رمضان العليمات يكتب: العلم.. هوية وطن وحكاية مجد
خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني الدولي .. الزعبي يطرح مشروع قرار لتعزيز دور البرلمانات في مرحلة ما بعد النزاع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.