السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د. ذوقان عبيدات يكتب: العربية في عيدها!
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د. ذوقان عبيدات يكتب: العربية في عيدها!
كتاب السفير

د. ذوقان عبيدات يكتب: العربية في عيدها!

Aya1
Last updated: ديسمبر 18, 2024 5:10 م
سنتين ago
Share
SHARE

السفير نيوز


لغتنا: فكرنا، وحضارتنا، وثقافتنا؛ هي كل أدواتنا في التواصل، والحوار، والتفكير، والنقد ! حتى في النفاق، والمدح!
لغتنا حققت إنجازات باهرة؛ فهى لغة عالمية تقف بجانب ست لغات عالمية! حيث يستطيع أي عربي أن يكون سفيرًا في مختلف منظمات العالم، ودولها، من دون أن يتقن لغة غيرها! هذا تطلب نضالًا سياسيّا ونضالًا ثقافيّا. ومع ذلك تعاني لغتنا محليّا، حتى سامها بعض النواب، وبعض الأدباء، وبعض المعلمين، بل وبعض المؤلفين، وبعض الآباء، والأمهات اللواتي قصّرن، أو تهاونّ في تعليم لغتنا لأبنائنا!
في الأدب العالمي يقولون:
سخّر الله لك من يعلم أبناءك اللغة! أو لا حرمك الله من معلم
لغة!
فاللغة حياة!

  (١)

لغتنا: لغة التخاطب والعمل!
حتى هذه المقولة لم تعد صالحة، فنحن نتحدث بِ:
Good morning
Bonjour
ولم يعد أيّ منا يقول:
عمت صباحًا! حتى صباح الخير صارت قليلة الاستخدام.
وفي العمل، صار إتقان اللغة العربية ليس متطلبا، بل المطلوب هو إتقان اللغة الإنجليزية حتى لو كنت معلّمًا للغة العربية، فكيف بالشركات الأجنبية!!
(٢)
أخطاؤنا
لا أتحدث عن لغة بعض النواب، ولغة الإعلام، ولغة الإعلان، فإعلاناتنا مليئة بالأخطاء؛ مثل:
أراضي للبيع.
الخيار لكي.
صلي عليه
صلو عليه.
مساء ًا.
وتكاد ترى مصائب حين تدخل
مؤسسة حكومية لترى أخطاءً
في كتابة رؤية المؤسسة ورسالتها!!حيث يصدمك تكاثر الأخطاء، وانتقال عدوى انتقالها
بسرعة تفوق انتقال الإنفلونزا، أو التثاؤب:
تثاءب عمروٌ إذ تثاءب خالد
بعدوى ، وما أعدتنيَ الثؤباء!
بل إنّ شخصًا حكوميّا كتب يهجوني بمقالة شملت سبعة وعشرين خطأً.

(٢)
أعداء اللغة العربية
من حيث المبدأ، عدو اللغة العربية هو كل من لا يتقنها!
لعل في هذا بعض الظلم؛
فمختصو اللغة هم أعداء بدرجة مصارع! ومعلمو اللغة أعداء بدرجة أقل. والأبرياء الوحيدون هم الضحايا
من طلاب اللغة، الذين حرمهم الله ممن يعلمهم اللغة!!
بعض أعداء اللغة مغفور لهم
ما تقدم من ذنبهم وربما ما تأخر!
ولكن مختصي اللغة ممن لا يتقنونها يجب إلقاء القبض عليهم فورًا، وحرمانهم من المشاركة في عمليات الإشراف، والتدريس، وتأليف كتب اللغة العربية!!!
تخيلوا! هذا المطلب ملِحّ بقوة!
نعم! يجب منعهم من التدريس
ومن التأليف، ومن إدارة الندوات،
وما يعادلها!!

  (٣)

خطأ في كتاب
يمكن توقع الخطأ في أيّ مجال، وفي أيّ نصّ، وقالوا: ليس على المطرب أن يعرِب! فالمطربون: جزموا الفعل الماضي: لم شفتكم! والشعراء قالوا:
يحق للشاعر ما لا يحق لغيره!!
وهذا ليس صحيحًا، فالمتنبي
لم يخطىء، وحتى عرار، ونزار، وغيرهم كثير لم يلحنوا! فلا أحد معصومٌ ، ولكن لا مؤلف مسموح له بخطأ! ولا مختص لغة مأذون له بخطأ! ولا معلم لغة أيضًا! هؤلاء هم المحصنون غير الغافلين! والمحصنات غير الغافلات!!
شكرًا للمعلمة إيمان شحادة!
فقد ساعدتني في اكتشاف خطأ
لغويّ غير قابل للغفران، خطأ أشبه
بمرتكب الكبيرة! خطأ مرّ عليه
مؤلفون، ومشرفون، ومراجعون، وشخصيات وَقورة، ومجالس منظورة، ونمارق مبهورة!
خطأٍ مرّ به عشرة آلاف مختص،
درّسوه كما هو..
وما زال ذلك الخطأ اللعين ماثلًا للعيان!!

(٤)
وأخيرًا!! فأعداء اللغة هم بعض مختصيها، أو بلغة الطب: “اخصائيوها”!!
فهمت عليّ جنابك؟!!

You Might Also Like

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

د.محمد كامل القرعان يكتب: الأمن العام.. هيبة القانون وإنسانية الأداء

محمد علي الزعبي يكتب: الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني

مجدي محيلان يكتب : اعطني حظاً…والقني في اليَمْ…

آ. د. اخليف الطراونة يكتب: الاستثمار في العقول لبناء الأصول

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الصفدي مستذكراً شهداء قلعة الكرك: سيبقى الأردن عصياً على أيادي الإرهاب الغادرة
Next Article آخر مستجدات حالة عدم الاستقرار الجوي والامطار الغزيرة القادمة للمملكة
تصفح ايضا
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

Aya1 By Aya1 18 ساعة ago
صحيفة: البنتاغون أبلغ مشرعين بحاجته إلى 80 مليار دولار لنفقات حرب إيران
أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد
كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تنظّم اللقاء السنوي للخريجين والجهات الموظفة
جامعة الزيتونة الأردنية تختتم ورشة “أساسيات تحليل البيانات” لأعضاء هيئة التدريس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.