السفير نيوز
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم التاسع والثلاثين على التوالي، مخلفا 27 شهيداً وعشرات الإصابات، بالإضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية والممتلكات. وأصيب، طبيب وسيدة برصاص الاحتلال في جنين، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص بشكل مباشر تجاه طاقم الإسعاف الذي حاولوا الوصول للسيدة المصابة ونقلها، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وواصل الاحتلال تحركاته بالدبابات في أطراف مخيم جنين وفي أحياء عدة منه وإغلاق طرق رئيسة فيه، كما دمرت قوات الاحتلال خط المياه الرئيس في بئر السعادة في جنين، مما أدى إلى قطع المياه عن أحياء عدة في المدينة.
وبحسب التقديرات، فإن خسائر مدينة جنين اليومية تصل إلى 20 مليون شيكل بسبب استمرار العدوان وإغلاق الحواجز المحيطة بالمدنية ومنع الأهالي من أراضي الـ48 من الوصول إلى المدينة.
ويمنع الاحتلال الطواقم الصحفية المحلية والدولية من دخول مخيم جنين لرصد الدمار، والخراب داخله وتغطية ممارسات الاحتلال بحق المواطنين فيه.
في غزة استشهد فلسطيني في قصف من مسيّرة إسرائيلية وسط مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم الجمعة، فيما أُصيب صيادان برصاص زوارق إسرائيلية في بحر منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، وذلك في اليوم الـ41 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
يأتي ذلك في ظلّ ترقّب بدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة، وذلك بعد إتمام المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى؛ والتي شملت إفراج سلطات الاحتلال، أمس الخميس، عن 642 أسيرا فلسطينيا ضمن الدفعة السابعة من صفقة التبادل، موزعين بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، في حين سلّمت حركة حماس جثث أربعة أسرى إسرائيليين.
وأعلنت مصر، بدء مباحثات مكثفة بالقاهرة بين أطراف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشأن المراحل التالية، وسط «جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها».
وأفادت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، بأن «وفدين من إسرائيل وقطر قد وصلا إلى القاهرة، لاستكمال المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن الجانب الأميركي»، لافتة إلى أن «الأطراف المعنية بدأت مباحثات مكثفة لبحث المراحل التالية من اتفاق التهدئة، وسط جهود متواصلة لضمان تنفيذ التفاهمات المتفق عليها».
وجددت حركة حماس، التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بكل حيثياته وبنوده، مؤكدة استعدادها للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق. وطالبت الحركة الوسطاء بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه. وكالات

