السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين أحمد التل يكتب: أرض إسرائيل من النيل الى الفرات وسذاجة الطرح
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين أحمد التل يكتب: أرض إسرائيل من النيل الى الفرات وسذاجة الطرح
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: أرض إسرائيل من النيل الى الفرات وسذاجة الطرح

Aya1
Last updated: مارس 20, 2025 11:29 ص
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

هناك مثل أردني يقول: (حملوه عنزة (انكسر ظهره) قال ردوا علي الثانية)، هذا بالضبط ما ينطبق على ذراع الحركة الصهيونية العسكري في المنطقة، يفكرون بالتوسع أو وفق ما قاله الرئيس الأمريكي؛ إسرائيل دولة صغيرة، ويجب تسمينها على حساب الضفة والقطاع، وتهجير الشعب الفلسطيني، وكأنه مجموعة معلبات توضع في (كرتونة وتُنقل من مكان لآخر.

ما أرغب بإيصاله من أفكار عن هذه الدولة المفتعلة بفعل القوة الغربية على الدول العربية، يأتي في سياق الحديث عن مقولة اليهود الساذجة، أن دولة الإحتلال من النيل الى الفرات، هذه المقولة التي لا معنى لها سوى تخويف العرب من أن إزرائيل وبمساعدة الحركة الصهيونية، وأمريكا، والغرب، يدعمون جميعهم عملية التوسع، وتسمين الدولة العبرية على حساب الأراض العربية.

هذا الحديث السطحي، نختصره فيما يأتي من نقاط:

أولاً: الحكومات الصهيونية تعلم جيداً أن التوسع اليهودي في الأراض العربية يقابله حروب إسرائيل بغنى عن خوضها، وتعريض المجتمع اليهودي الى التدمير، أو عدم الإستقرار في دولة كان شرط القدوم إليها العيش بسلام، والتمتع بالأمن والأمان…

ثانياً: دولة الإحتلال يتجاوز عدد سكانها سبعة ملايين نسمة بقليل، وهذا العدد ليس لديه مقومات الإنتشار، والتمدد، والتوسع في الدول العربية لتنفيذ وعد، وحلم جميل؛ يُعد التفكير به ضرباً من السطحية، والخيال، لأن أسبابه لا يمكن أن تتحقق في ظل هذا العبث الذي تقوم به إسرائيل.

ثالثاً: إسرائيل بحاجة الى جيوش جرارة بالملايين، وعدد سكان أقرب الى عدد سكان الدول العربية مجتمعة، أو يساوي عدد سكان روسيا وأمريكا، وترسانة أسلحة تساوي ما يملكه الغرب من سلاح وعتاد، وأن تدخل في حرب تقوم بتدمير الجيوش العربية، ومسح ثلثي السكان العرب حتى لا يبقَ غير النساء والأطفال، لتتمكن تطبيق الفكرة القائمة على وهم وخرافة؛ صنعتها الحركة الصهيونية لتخيف بها العرب، وتكون جزءً أساسياً من الحرب الصهيونية النفسية لإقناع العرب بضرورة الموافقة على السلام والتطبيع؛ لإفشال مخطط النيل والفرات الذي تفكر به إسرائيل…؟!

لو نظرنا الى ما قامت به إسرائيل منذ السابع من أكتوبر ولغاية الآن، نلخصه سريعاً فيما يلي:

  • دمرت قطاع غزة، وقتلت وجرحت عشرات الآلاف من النساء والأطفال، وخرجت من غزة بجزء من اتفاقية تبادل أسرى، ويمكن أن تعود الى القطاع لكنها ستنسحب منه، وهكذا، تعودنا على حروب إسرائيل مع التنظيمات المسلحة.
  • احتلت إسرائيل الضفة الغربية أكثر من مرة، دمرت، وقتلت، وأحرقت، واعتقلت، وخرجت من المدن الفلسطينية.
  • احتلت أجزاء من لبنان في حروب متعددة مع المقاومة اللبنانية، وبالنهاية خرجت ولم تبقَ في لبنان، سوى تمدد بسيط يعدونه جزءً من الحزام الأمني الذي يحمي المستوطنات، لكنهم سيخرجوا منه.
  • وهاهي إسرائيل تقوم بإعادة احتلال أجزاء من الأراض السورية، وتعيد الإنتشار فيها، لكن الجيش الصهيوني سيخرج بالقوة، أو بتوصية من أمريكا، أو بقرار دولي.
  • بالتأكيد، لا نريد أن ننسى أن إسرائيل خرجت من سيناء ومن الأراضي الأردنية؛ باتفاقيات منفردة مع مصر والأردن.

كيف بالله عليكم ستقوم إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات، ويرسمونها على الآغورا، ويضعونها على العلم، أو على شعارات مصممة خصيصاً للتداول فيما بينهم، وهم لا يستطيعون حماية أنفسهم، داخل مستوطناتهم المحاطة بالعسكر والدبابات، تلك المستوطنات التي شيدوها على أجساد، وعظام الشعب الفلسطيني.

بصراحة متناهية، أنا عندما أسمع هذه المقولات التي تأتي على لسان البعض، بت مقتنعاً تمام الإقتناع أن الحركة الصهيونية تسيطر على عقولنا بالوهم، أو عبر ما تبثه من رسائل سطحية، وتافهة صدقناها ونحن نفكر بأن الإسرائيليين لا يمكن هزيمتهم، لأنهم متفوقين عسكرياً، وما يحملونه من قدرات خارقة تجعل من الصعوبة بمكان هزيمتهم، لكن الحقيقة أن المقاومة مسحت بكرامتهم الأرض في السابع من أكتوبر، وأن مقولاتهم وعلى رأسها النيل والفرات لا تعدو كونها (أبر) تخدير أدمنا عليها.

إسرائيل نمر من كرتون، لكن الدعم المطلق يحوله الى نمر حقيقي، يرعبنا، ونحسب له ألف حساب، وقد قمنا نحن العرب بتضخيم هذا النمر، حتى أصبح كالغول الذي صدقنا وجوده في أوهامنا، وخلال قصص العجايز القديمة؛ جعلتنا نقتنع بوجوده، والغول مجرد وهم وخرافة، لكن من منا سيصدق أن إسرائيل مجرد وهم، لا يمكن لجيشها أن يتمدد أكثر من اللازم لأنه سينهزم شر هزيمة كما حدث في معركة الكرامة الأردنية.

أخيراً؛ نعود الى المثل الذي ذكرته في بداية هذا المقال: (حمّلوا نتنياهولاكو عنزة (انكسر ظهره) فقال ردوا علي العنزة الثانية).

You Might Also Like

مجدي محيلان يكتب : النشامى… ما زالت الفرصة قائمة…

حسان عمر ملكاوي يكتب: العدالة في الاستضافةمسؤولية إعلامية

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

د.محمد كامل القرعان يكتب: الأمن العام.. هيبة القانون وإنسانية الأداء

محمد علي الزعبي يكتب: الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.محمد ابو عمارة يكتب : المسحراتي في الميزان
Next Article جيش الاحتلال يعلن بدء عملية برية في شمال قطاع غزة
تصفح ايضا
السفير الاردني

فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن

Aya1 By Aya1 4 ساعات ago
حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في الاحتفال الوطني الكبير بحدائق الحسين
“من تحدي الفيضانات إلى فضاء مُلهَم.. مشروع طلابي يمنح أدراج عمان حياة جديدة
المؤشر العام يصعد والتداولات تتراجع في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي
وزير السياحة: أكثر من 100 ألف مشارك بـ”أردننا جنة” خلال 3 أشهر
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.