السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أحمد المفلح يكتب : “من أعطاني دمه أو فتيت روحي، له مدى الحياة”.جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المفدىأول من تبرع بدمه للفلسطينيين
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أحمد المفلح يكتب : “من أعطاني دمه أو فتيت روحي، له مدى الحياة”.جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المفدىأول من تبرع بدمه للفلسطينيين
كتاب السفير

أحمد المفلح يكتب : “من أعطاني دمه أو فتيت روحي، له مدى الحياة”.جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين المفدىأول من تبرع بدمه للفلسطينيين

Aya1
Last updated: أبريل 7, 2025 6:38 م
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

دعم مستمر وقوة لا تنكسر
منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية في عام 1999، وهو يسير على نهج والده الراحل، الملك حسين بن طلال، في دعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. يعتبر الملك عبد الله الثاني من أبرز القادة الذين ساندوا فلسطين وشعبها في مختلف المحافل الدولية والعملية، حيث شكلت فلسطين، منذ البداية، محورًا رئيسيًا في سياسته الداخلية والخارجية. فقد ارتبطت المملكة الأردنية الهاشمية ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية، وظلت موقفها ثابتًا وحازمًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض أي محاولات لتصفية القضية أو تغيير الواقع التاريخي.

في خطوة رمزية تحمل في طياتها معاني الأخوة والشجاعة، كان جلالة الملك عبد الله الثاني أول من تبرع بدمه لفلسطين في أعقاب الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني. هذه المبادرة لا تمثل فقط تبرعًا جسديًا، بل هي تأكيد على وقوف الأردن إلى جانب فلسطين في مواجهة التحديات المستمرة، ولإظهار التضامن الحقيقي مع أبناء الشعب الفلسطيني في أصعب اللحظات. كان هذا التبرع رسالة واضحة مفادها أن الملك عبد الله الثاني لا يدخر جهدًا في دعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة، مهما كانت الظروف.

المساعدات الجوية لفلسطين
أول من أنزل المظليين

لم يكن الدعم العاطفي أو السياسي وحده ما يقدمه الملك عبد الله الثاني لفلسطين، بل كان هناك دعم عملي وملموس. في خطوة تاريخية، كان أول من أنزل المظليين الأردنيين لتنفيذ عمليات إغاثة جوية لشعب فلسطين. هذه العملية كانت بمثابة تجسيد حقيقي للروح الهاشمية التي طالما كانت حاضرة في المواقف الإنسانية. رغم كل الصعوبات والتحديات، حرص جلالة الملك على تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، وكان الأردن دائمًا في مقدمة الدول التي تسارع لتقديم الدعم، سواء كان غذائيًا، طبيًا، أو إنسانيًا.

إعادة تأهيل منبر صلاح الدين

في إطار اهتمامه البالغ بالقدس والمسجد الأقصى، كان للملك عبد الله الثاني دور رئيسي في إعادة تأهيل منبر صلاح الدين في المسجد الأقصى، بعد أن دمره الاحتلال الإسرائيلي. هذه المبادرة لم تكن مجرد إعادة بناء معلم تاريخي، بل كانت رمزًا من رموز مقاومة الاحتلال، وتأكيدًا على أن الأردن لن يسمح بتدنيس المقدسات الإسلامية في القدس. فقد كانت خطوة الملك عبد الله الثانية جزءًا من سعيه المستمر لحماية الأماكن المقدسة في فلسطين، حيث أن الأردن تحت قيادته تبنى مسؤولية الحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية.

قوة وعزيمة الشعب الأردني.

رغم كل التحديات التي مر بها الأردن، ورغم الأعداء الذين حاولوا زعزعة استقرار المملكة وخلق فتن داخلية، إلا أن الشعب الأردني بقي دائمًا راسخًا في ولائه لقيادته الهاشمية، الذي يمثل الملك عبد الله الثاني رأسها. كان التحدي الأكبر يكمن في محاولات الأعداء لتقويض دور الأردن في المنطقة، خاصة في القضية الفلسطينية، لكن الهاشميين ظلوا ثابتين في موقفهم، وأثبتوا في كل مرة أن المملكة الأردنية الهاشمية، بتوجيهاتها الحكيمة وعزيمة شعبها الصلبة، قادرة على مواجهة كافة التحديات.

في هذه الأوقات الصعبة، يظل الأردن ثابتًا في دوره الرائد، سواء في محافل السياسة الدولية أو في دعم القضايا العربية والإسلامية. الشعب الأردني بقي متحدًا خلف قيادته، مخلصًا لهذا الوطن، مهما كانت التحديات. وجلالة الملك عبد الله الثاني، بكل ما يملكه من حكمة ورؤية، قد أظهر للعالم أن الأردن، رغم كل الظروف، سيظل قويًا ومتماسكًا، ولن يتمكن أي عدو من النيل من قوته ومكانته.

خاتمة

يبقى الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، كما كان دومًا، حارسًا للأقصى والمقدسات، ويظل الشعب الأردني الصلب، بأصالته وولائه، سيفًا حادًا ضد كل من يحاول المساس بمقدرات الوطن أو المساس بالقضية الفلسطينية. الملك عبد الله الثاني ليس فقط ملكًا للأردن، بل هو قائد عربي وإسلامي عظيم، استطاع أن يجعل من الأردن درعًا حصينًا لفلسطين، وللقضايا العادلة في العالم العربي.✍️أحمد المفلح..

You Might Also Like

رمضان العليات يكتب: العلم.. هوية وطن وحكاية مجد

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: في يوم علم المملكة الأردنية الهاشمية… راية وطن وعهد انتماء

تحسين احمد التل يكتب: الشجرة في التراث الشعبي

عدنان نصّار يكتب : العلم الأردني.. حين تختصر النجمة حكاية وطن

تحسين أحمد التل يكتب: ما حدا (chايل) بصاعك…

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article جمعية القيادات الإدارية الأردنية تستضيف معالي الدكتور معن القطامين السبت
Next Article الجراح مرشحا في انتخابات نقابة الممرضين والممرضات
تصفح ايضا
السفير الاردني

شركة أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار أمريكي دعماً للشعب اللبناني

Aya1 By Aya1 دقيقتان ago
رمضان العليات يكتب: العلم.. هوية وطن وحكاية مجد
خلال مشاركته في المؤتمر البرلماني الدولي .. الزعبي يطرح مشروع قرار لتعزيز دور البرلمانات في مرحلة ما بعد النزاع
تجارة عمّان تحيي يوم العلم الأردني بمشاركة ميدانية في الشميساني
تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.