السفير نيوز
برؤية طلابيّة ناقدة ،قدمت الطالبّة ميار عبدالملك العجلوني من الصّف العاشر نقدًا لرواية رجال في الشّمس.
وجاء هذا النقد ضمن فعاليات أولمبياد “العربيّة لغتي “الّذي أقامته مدرسة الصّريح الثانوية بالتّعاون مع قسم الإشراف التّربوي للواء بني عبيد .
أشارت العجلوني أنّ الرواية تطرح مآسي ما بعد حرب النكسة و تتناولها بالتفصيل؛ لتكون بمثابة شاهد على تبعات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فتحمل بين طياتها كل أشكال الأوجاع و الويلات التي يلاقيها الفلسطيني أثناء بحثه عن حياته التي سُلبت منه قسرًا و بغمضة عين من خلال الهجرة غير الشرعية.
وأكدت العجلوني أنّ ما يميز الرواية برأيها استخدام الكاتب شخصيات بنيت بواقعية لتجسيد آلام الإنسان الفلسطيني الواحد و زيادة غنى التجربة الشعورية، الأمر الذي يُرسي أهمية مناصرة القضية الفلسطينية بعد أن ترسخت في عقل القارئ عدة تجارب مأساوية لشخصيات مختلفة و صُوّرَت إليه المعاناة على أكمل وجه .
ومن خلال جولات العجلوني النقدية في بنية الرواية
لاحظت أنّ اللغة الرمزية الغنية التي تمتعت بها الرواية خدمت أجنداتها و جعلتها أعمق بكثير مما تبدو عليه.قد تناولت العجلوني في مقالها النقدي التحليلي و تقييميها لجودة رواية رجال في الشمس بناء على أسس النقد و هي الموضوعية و عدم الانحيازية و معرفة السياق التاريخي للرواية و ما إلى ذلك فقيمت عنوان الرواية و مدى ارتباطه مع محتوياتها و أحداث الرواية بشكل عام ،بالإضافة إلى الأسلوب واللغة اللذين يُعدان أداة مهمة لإيصال الرسالة ، و حبكة الرواية و نهايتها و هما الأساس الذي يبنى عليه قدر تحقق الأهداف المنشودة للعمل الأدبي.
في حين أوضحت العجلوني
أنّ التجربة النقدية أضفت لها طابعًا خاصًا في فهم أعمق لمضامين الرواية وشخصياتها وأبعادها النّفسيّة والإجتماعيّة،وكشفت الجوانب الخفية والرمزيةبشكل أكبر مما يجعل الناقد يتشوق لإكمال القراءة.
وبينت العجلوني في منهجها النقدي
” كنت أقوم بتحليل ما وراء كل حرف و كلمة وأتطلع لتشكيل لوحتي النقدية النهائية للرواية بشكل يسمح لقارئ المقالة معرفة مضامين الروايةوجمالياتها،و ما تؤول إليه.





