السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: مهند أبو فلاح يكتب: ” الأم الأصيلة و اختطاف المقاومة ج١ “
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > مهند أبو فلاح يكتب: ” الأم الأصيلة و اختطاف المقاومة ج١ “
كتاب السفير

مهند أبو فلاح يكتب: ” الأم الأصيلة و اختطاف المقاومة ج١ “

Aya1
Last updated: يونيو 16, 2025 6:04 م
10 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

قال رب العزة و الجلال في محكم تنزيله العربي المجيد

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾. سورة المائدة – الآية 8
هنالك قصة مشهورة عن سيدنا سليمان عليه السلام تتعلق بامرأتين ادعت كل منهما أنها أم لطفلٍ رضيع ، فعجز عن تحديد الأم الحقيقية، فأمر بتقسيم الطفل إلى نصفين لتعرف الأم الحقيقية من خلال ردة فعلها ، الأم الحقيقية تراجعت عن طلب تقسيم الطفل خوفاً عليه، بينما وافقت الأخرى على ذلك، فعرف سليمان الأم الحقيقية من خلال هذا الاختبار .

العدوان الصهيوني الغاشم على إيران في وقتنا الحاضر بحجة تشكيلها تهديدا وجوديا للدويلة العبرية المسخ أثار موجة من السخط في صفوف الجماهير العربية التي استفزها صلف و عنجهية حكام تل أبيب المتورطين في حرب إبادة منهجية منظمة ضد أبناء شعبنا العربي الفلسطيني الحر الأبي في قطاع غزة منذ أكثر من عشرين شهرا في أعقاب عملية طوفان الأقصى التي نفذها أبطال المقاومة الفلسطينية هناك .

لكن شريحة لا بأس منها من الشعب العربي مازالت تنظر بعين الريبة الى ما يجري بين الطرفين على خلفية ما حدث في أقطار عربية أخرى على يد الميلشيات الموالية لإيران خاصة في كل من العراق و سورية و غيرهما من أقطار المشرق العربي و ما ازهقته من أرواح بريئة معصومة على خلفية طائفية و شعوبية .

إن المشاعر التي تنتاب هؤلاء المواطنين العرب التي يختلط فيها الشعور بالسعادة لما يتعرض له الصهاينة من جزاء و قصاص عادل على ما اقترفته أيديهم من خلال الضربات الصاروخية الإيرانية الموجهة إلى عمق الكيان الغاصب في فلسطين المحتلة السليبة مع المرارة و الأسى و اللوعة لأن هذه الضربات تأتي من طرف متورط في شلال الدماء الطاهرة النقية التي أُرِيقت في أكثر من قطر عربي لا ينبغي له أن ينسينا حقيقةً مفادها أن معشر الشعب العربي الاصيل نحن هم حملة لواء المقاومة و الجهاد الاصلاء الذين تعرضوا للتهميش و التغييب و الإقصاء على أيادي من انتحلوا هوية المقاومة و أساؤوا إليها باشكال و صور متعددة و على رأس هؤلاء يقف نظام ولاية الفقيه في طهران الذي اختطف المقاومة بكل ما تحويه الكلمة من معنى .

تعود بنا الذاكرة إلى الوراء لأكثر من أربعة عقود من الزمن و تحديدا إلى سبعينيات القرن الماضى حينما كان نظام البعث الحاكم في عراق الرافدين الداعم و الحاضن للمقاومة الفلسطينية خاصة في لبنان الارز في مواجهة قوى اليمين الانعزالية اولا عام 1975 ثم في مواجهة التدخل العسكري الاسدي عام 1976 ثانيا ، و ثالثا و ليس اخيرا في مواجهة الاجتياح الصهيوني الاول لجنوب لبنان في شهر آذار/ مارس من العام 1978 حينما ارسل العراق المتطوعين للقتال بالالاف إلى الجبهة للتصدي الكيان الغاصب وغربان الشر و الإرهاب الصهيوني ، فماذا الذي حدث بعد ذلك ؟!!!

بقدرة قادر و خلال أربع سنوات وصولا إلى العام 1982 انقلبت الآية رأسا على عقب فقد حدث ان العراق تعرض لغزوة صفوية شعوبية فارسية من قبل نظام الملالي الحاكم في طهران فتصدى لها بكل كفاءة و اقتدار رغم أن من أطلق تلك الحرب العدوانية الغاشمة هو آية الله الخميني زعيم الثورة الإسلامية في إيران الذي احتضنه العراق على مدار أربعة عشر عاما منذ العام 1964 و حتى العام 1978 منها 10 أعوام في ظل حكم حزب البعث العربي الاشتراكي منذ وصوله إلى السلطة في بغداد الرشيد في 17 تموز 1968، العراق في حينها رفض تسليم الخميني نفسه الى نظام الشاه محمد رضا بهلوي الذي أطاحت به الثورة الإيرانية في مطلع العام 1979 و رغم ذلك تلقى العراق جزاء سنمار من هذا الرجل .

العراق الذي تعرض مفاعله النووي المسمى تموز في منطقة التويثة جنوبي بغداد الى محاولة التدمير من قبل طائرات الفانتوم ” إف 4 ” الأمريكية الصنع التابعة لسلاح الجو الإيراني في مطلع الحرب العراقية – الإيرانية و تحديدا في الرابع من تشرين الاول / اكتوبر من العام 1980 حيث لحقت به اضرار جزئية محدودة تعرض مفاعله النووي لغارة جوية صهيونية غادرة في السادس من حزيران / يونيو عام 1981 في غمرة انشغاله بالدفاع عن البوابة الشرقية للوطن العربي الكبير أدت إلى تدميره كليا ، حيث قام حكام تل أبيب بما عجز عنه حكام طهران قبل ذلك التاريخ بثمانية أشهر !!!!!

You Might Also Like

تحسين أحمد التل يكتب: الإتحاد الأوروبي بدأ بإجراءات معاقبة إسرائيل

محمد القرارعة يكتب: ادارة المدن

تحسين أحمد التل يكتب: لواء بني عبيد يستحق أن يكون محافظة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: مديرية الاذاعه اسما بدلا من اسم “إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه !

أ. المحامي فيصل اخليف الطراونة يكتب: الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article ابو رمان تثمن قرار الحكومة بتعديل تعليمات معادلة الشهادات غير الأردنية
Next Article عنّاب: نسب إلغاء الحجوزات السياحية الفورية وصلت 100%
تصفح ايضا
السفير الاردني

ندوة بعنوان افة المخدرات في جمعية سلواد الخيرية

Aya1 By Aya1 54 دقيقة ago
إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني في رحاب بني حسن
عميد تكنولوجيا المعلومات في فيلادلفيا يشارك في مناقشات نيابية حول مواءمة التخصصات مع سوق العمل الرقمي
تحسين أحمد التل يكتب: الإتحاد الأوروبي بدأ بإجراءات معاقبة إسرائيل
الوفيات اليوم الخميس 23-4-2026
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.