عمان
بمناسبة مرور 50 عاماً على تدشين العلاقات الديبلوماسية بين الأردن والمكسيك، أقامت السفارة المكسيكية في مقرها بعبدون حفل استقبال رسمي تخلله افتتاح معرض «فريدا من خلال عيون فنانين أردنيين شباب».
ويُعد هذا المعرض مبادرة مشتركة بين جامعة اليرموك والسفارة، حيث يضم 77 عملاً فنياً مستوحى من الرسامة المكسيكية الأيقونية فريدا كالو، وقد أبدع هذه الأعمال أكثر من 70 فنانًا وفنانة أردنيين شباب، معظمهم من طالبات كلية الفنون الجميلة في الجامعة.
حضور لافت
شهد الحفل حضور حشد من الديبلوماسيين العرب والأجانب، اضافة الى نواب ووزراء وفنانين وإعلاميين، ومثلت الدكتورة نانسي نمروقة، وزيرة الدولة للشؤون الخارجية رئيس الوزراء في الحفل، فيما ألقى السفير خالد القاضي، المدير العام لإدارة الأمريكيتين في وزارة الخارجية، كلمة باسم الحكومة الأردنية، أكد فيها على الصداقة التاريخية التي تجمع الأردن والمكسيك، وجدّد التزام البلدين المشتركين بالسعي نحو السلام والازدهار. كما حضر رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، إلى جانب أكاديميين والطلبة المشاركين في المعرض.
وفي كلمته، عبّر سفير المكسيك لدى الأردن خاكوب برادو عن بالغ سعادته بالأجواء الاحتفالية التي اقيمت خلال هذا العام وجسدت القيم التي يؤمن بها الأردن والمكسيك والقائمة على السلام والتعاون بين الشعوب، مشددا على أن العلاقات بين الأردن والمكسيك لا تقتصر على التطور الملحوظ في التبادل التجاري والإطار المؤسسي المتين، بل إن العلاقات بين الشعوب هي المحرّك الحقيقي لقوة هذه العلاقة الثنائية.
وأشار إلى أنه خلال العقد الماضي فقط، زار الأردن ما يقارب مئة ألف سائح مكسيكي، كما أشار إلى الاتفاقيات العديدة الموقعة بين جامعات أردنية ومكسيكية، والتي تشمل التعاون في مجالات البحث العلمي المختلفة، «لكن الأهم من ذلك برامج تبادل الطلبة والأساتذة التي تبني جسور الفهم والصداقة بين الأجيال القادمة»، على حد تعبيره.
علاقات فنية مزدهرة
كما أكد السفير برادو أن اللوحات الفنية المعروضة في معرض «فريدا من خلال عيون فنانين أردنيين شباب» «تُعد دليلاً على العلاقة الخاصة التي بناها الفنانون الأردنيون الشباب مع المكسيك.» وشهد الحفل حضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين، والفنانين الشباب المشاركين في المعرض، وممثلي وسائل الإعلام، وأكاديميين، ورجال أعمال، وأعضاء جمعية الصداقة الأردنية المكسيكية، وأبناء الجالية المكسيكية، وأصدقاء المكسيك.

