السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب: التعديل الوزاري المرتقب في حكومة الدكتور جعفر حسان : بين الخبرة والإنسجام ومسؤولية المرحلة
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب: التعديل الوزاري المرتقب في حكومة الدكتور جعفر حسان : بين الخبرة والإنسجام ومسؤولية المرحلة
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب: التعديل الوزاري المرتقب في حكومة الدكتور جعفر حسان : بين الخبرة والإنسجام ومسؤولية المرحلة

Aya1
Last updated: يوليو 14, 2025 5:55 ص
9 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يترقب الشارع الأردني التعديل الوزاري الأول على حكومة دولة الدكتور جعفر حسان ، في ظل تحديات متراكمة ، وإستحقاقات وطنية تستوجب إختيارًا دقيقًا وواعيًا لمن سيتولون حقائب وزارية خلال المرحلة المقبلة . ولا شك أن جلالة الملك عبدالله الثاني ، وهو صاحب الرؤية العميقة في مسار التحديث الشامل ، يُعوِّل على هذه الحكومة بقيادة دولة الرئيس لتكون واحدة من أدوات التنفيذ الفاعل لمشروعات التحديث الثلاثية : السياسي ، والإقتصادي ، والإداري .

لم تعد المحاصصة أو التوازنات الإجتماعية الجهوية تصلح كمرجعية وحيدة في تشكيل الحكومات أو تعديلها ، بل أصبح معيار المعرفة المتخصصة والخبرة المباشرة في مجال كل وزارة هو الأساس الذي يُفترض أن تبنى عليه خيارات التعديل الوزاري .

الوزير القادم يجب أن يكون صاحب تجربة وخبرة عملية أو أكاديمية وثيقة الصلة بطبيعة عمل الوزارة ، وقادرًا على فهم الملفات العالقة والمشروعات القائمة والتعامل مع التحديات المتوقعة . واحدة من الثغرات التي عانت منها حكومات سابقة هي فقدان الإنسجام بين الوزراء أنفسهم ، أو بين الوزير ورئيس الوزراء ، وهو ما أدى إلى تشتت في الرؤية وضعف في التنسيق ، الأمر الذي انعكس سلبًا على الأداء العام . في حكومة الدكتور جعفر حسان ، التي إتسمت منذ تشكيلها بالحزم والهدوء والعمل بصمت ، يتطلب الأمر في التعديل الوزاري القادم إشراك شخصيات وزارية تؤمن بمنهج الفريق ، وتتفهم آليات العمل الجماعي ، ولا تسعى للظهور الفردي على حساب المنظومة الكاملة ، أو أن يركن الى أنه مدعوماً ولا سلطة لدولة الرئيس عليه .

ثم لم يعد كافيًا أن يكون الوزير بارعًا في المؤتمرات الصحفية أو صانعًا للخطابات الرنانة ، المطلوب اليوم وزير ميداني ، ينزل إلى الميدان ، ويتواصل مع المديريات التابعة لوزارته في مختلف محافظات المملكة ، يستمع لموظفيه ، ويتابع المشاريع بنفسه ، ويرصد العقبات على الأرض ، ويسعى لإيجاد الحلول المناسبة لها ، وعرضها على دولة الرئيس ، فليس المطلوب من دولة الرئيس أن يتابع ما يحدث في الميدان وماهو واقعه ، إنما هي مسؤولية الوزير وموظفيه ، مثال : لايستطيع دولة الرئيس أن يزور مدارس المملكة جميعها ليقف على حالها وماتعانيه ، فهذه مسؤولية مدارء التربية والمشرفين في المحافظات ومسؤولية وزير التربية ، أيضا لايستطيع دولة الرئيس زيارة كل المستشفيات أو الأسواق أو البلديات أو المساجد للوقوف على أداء رسالتها فهي مسؤولية المديريات والوزراء والحكام الإداريين ومتابعة من مستشاري دولة الرئيس بحيث يسند الى كل مستشار محافظة من المحافظات لمتابعة متطلباتها وحل مشاكلها .

فالمواطن في الأطراف والبوادي والمخيمات لم يعد يقبل الغياب أو اللامبالاة ، منتظراً زيارة لجلالة الملك أو دولة رئيس الوزراء ، إنما يبحث عن وزير يُحس بمعاناته ، ويعالج الإختلالات في الخدمات ، ويحوّل الإستراتيجيات إلى منجزات ملموسة . إن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع خريطة طريق واضحة للتحديث الشامل ، قوامها : _ مسار سياسي يعزز الحياة الحزبية والمشاركة الشعبية . _ مسار إقتصادي يطلق قدرات القطاعات الإنتاجية ويولد فرص عمل . _ مسار إداري يعيد هيكلة الجهاز الحكومي ويطوره . ومن هنا فإن أي تعديل وزاري يجب أن يكون متسقًا مع هذه الرؤية ، لا يعارضها أو يفرغها من مضمونها .

الوزير القادم يجب أن يكون شريكًا في البناء ، لا عائقًا في الطريق ، مبادرًا لا مترددًا ، لديه القدرة على تحويل التوجيهات الملكية إلى خطط عمل ومشروعات قابلة للتنفيذ . التعديل الوزاري المرتقب ليس مجرد تغيير أسماء _ رغم ضرورته _ ، بل هو محطة تجديد الثقة بين المواطن والدولة ، وفرصة لحقن الأداء الحكومي بدماء جديدة قادرة على التعامل مع التحديات بلغة واقعية وشفافة .

والمعايير الواضحة التي ينبغي أن تُعتمد هي : الخبرة المشهود لها في مجال العمل . الشخصية المتزنة المقبولة التي تكتسب ثقة المواطن . القدرة على العمل ضمن الفريق . التواصل الميداني مع المديريات والمحافظات . الإيمان بمنهج التحديث والإنخراط الجاد في تنفيذه . إن المرحلة القادمة تتطلب وزراء رجال دولة ، لا رجال سلطة ، أصحاب رؤية لا شعارات ، صالحة لاتحتاج إلى إستصلاح ، وهمّهم الأول خدمة الوطن والمواطن بما ينسجم مع رؤى القيادة الهاشمية ومصالح الأردن العليا .

You Might Also Like

عدنان نصّار يكتب : العلم الأردني.. حين تختصر النجمة حكاية وطن

تحسين أحمد التل يكتب: ما حدا (chايل) بصاعك…

د محمد كامل القرعان يكتب: مستشفى جامعة العقبة للعلوم الطبية: مشروع وطني رائد يعيد رسم مستقبل الصحة والتعليم والسياحة العلاجية في جنوب الأردن

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أزمة التنظير والتحليل… بين الواقع والمتابعين

حسان عمر ملكاوي يكتب : المنتخب ليس نادي والأندية جميعها أندية وطن

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الفيصلي السعودي يعرض 200 ألف لضم سمرين
Next Article الاثنين .. انخفاض على الحرارة وطقس صيفي
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

ترجيح عقد جولة ثانية من مفاوضات إسلام آباد الأسبوع المقبل

Aya1 By Aya1 8 ساعات ago
طهران تحث واشنطن على الالتزام بإطار منطقي للتفاوض
وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة البرلماني ونائب وزير الدفاع الألماني في برلين
محافظة: التعيين في التربية سيتطلب الحصول على رخصة أو إجازة اعتباراً من 2027
الأردن يرحّب بقرار اليونسكو حول القدس القديمة وأسوارها
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.