السفير نيوز
تأتي العطلة الصيفية كل عام، وتنتهي دون إحداث تغيير، أو إضافة مفيدة لمستقبل المراهقين، هذه الفئة العمرية المهمة في مستقبل أي مجتمع منتج، وتبدأ من عمر ثلاثة عشر عاماً.
بعد معرفة ميول كل طالب سواء العلمية، أو العملية، وضمن دراسات أُعدت مسبقاً، من السهل إلحاق الطلاب أثناء العطلة الصيفية على مدى سنتين بشكل مكثف، ودمجهم بالمؤسسات الحكومية، والخاصة مثل المستشفيات، ومراكز تكنولوجيا المعلومات، وغرف التجارة، والصناعة، والمراكز المهنية، وغيرها الكثير، لتنمية قدراتهم الفكرية، وإكسابهم الخبرات، وتمكينهم، وتحقيق أهدافهم المستقبلية.
ذلك الدمج داخل المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، يأتي لاستغلال طاقاتهم، وإبداعاتهم وهم ما زالوا في عمر مبكر، فالشباب محور أساسي في التقدم، والتنمية، وهم في القادم من الأيام؛ سيكونون قادة في اتخاذ القرار، وصناعة المستقبل.
إن تحقيق أهداف الشباب، وتمكينهم من العمل، وفق كل تخصص، سيعمل ذلك على مكافحة الأفكار المتطرفة منذ الصغر، ويدفع الى تعزيز الهوية الوطنية، والإنتماء للوطن، وتقديم الغالي والنفيس من أجل المحافظة على مؤسسات الدولة التي ينتمي إليها، ويبذل كل ما في وسعه لكي يبقى الوطن آمناً مستقراً.

