السفير نيوز
يا سيدَ البلاد، يا عبدالله الثاني، يا حفيدَ المجدِ ووارثَ السلالةِ الهاشمية الطاهرة، يا مَن رفعتَ الهامةَ الأردنيةَ في ميادينِ العزِّ والشرف.
سلامٌ على جبينِك المشرق، وسكينةٌ في خطاكَ الحكيمة. أنتَ الذي صاغَ من الصبرِ إرادة، ومن الحكمةِ دستورًا، ومن الشجاعةِ طريقًا للأمّةِ في المحنِ والشدائد.
كم من عاصفةٍ هبّت على الوطن، فكنتَ السدَّ المنيع، والدرعَ الواقي، والقلبَ الذي لا ينام، تُنيرُ دربَ شعبِك بالعدلِ، وتحكمُ بعينِ البصيرةِ وقلبِ الأب ، دوماً بين أبناء شعبك الوفي ، يبادلونك كما تبادلهم الحب
بالحب والوفاء بالوفاء ، فكنت لهم دوماً الأب
الحاني والقائد الباني .
أيُّها الملكُ الأبي، يا من جمعتَ بين الحزمِ واللين، وبين القوةِ والرأفة، نراكَ بين الجنودِ مقاتلًا، وبين الأطفالِ أبًا، وفي المحافلِ سيدَ الحكمةِ والرأي الرشيد.
مولاي المعظم :
طابَ مقامُك، وعزَّ جانبُك، وطالَ عُمرُك، فإنّكَ النورُ في الظلام، والصوتُ في الصمت، والكرامةُ التي لا تنحني.
وفي الختام، نعقدُ كلماتِنا بقلائدِ الفخرِ ونُزيِّنها بجواهرِ الوفاء:
دمتَ لنا يا سليلَ المجدِ هامةً مرفوعة، ورايةً لا تنكس، ومجدًا لا يُدانيه مجد ، يحفظك الله ذخراً للأردن وأمَّةَ العرب ، ويطيل في عُمرك سنينًا مديدةً بالعزِّ والنصر.
دمت بحفظ الله ورعايته مولاي المعظم ونحن خلفك وعن يمينك وعن شمالك ومعك دوما كما كنا على العهد والوعد نلتف حولك ونعاهد الله عز وجل ونعاهدك أن نبقى الجند الأوفياء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.

