السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: محمد علي الزعبي يكتب: حين يتنازع العرب… يربح الآخرون وتخسر الأمة أمنها واقتصادها
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > محمد علي الزعبي يكتب: حين يتنازع العرب… يربح الآخرون وتخسر الأمة أمنها واقتصادها
كتاب السفير

محمد علي الزعبي يكتب: حين يتنازع العرب… يربح الآخرون وتخسر الأمة أمنها واقتصادها

Aya1
Last updated: أغسطس 15, 2025 7:00 ص
8 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

لم يعد المشهد العربي اليوم بحاجة إلى كثير من التدقيق لاكتشاف حجم الشرخ الذي أحدثته الخلافات العربية – العربية في بنية العمل السياسي العربي. هذه الخلافات، التي تتراوح بين صراعات مكتومة وأخرى معلنة، لم تضعف فقط القرار العربي المشترك، بل أفرغت منظومة العمل العربي من مضمونها، وأفقدتها القدرة على التنسيق الفاعل في مواجهة التحديات المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

في زمن تتغير فيه التحالفات الدولية بسرعة، وتتشكل فيه موازين قوى جديدة، يجد العرب أنفسهم غائبين عن طاولة التأثير الحقيقي، بل وأحيانًا رهائن لأجندات غير عربية تتحكم في مسارهم. غياب التنسيق السياسي جعل القرار العربي هشًا، يفتقر إلى وحدة الموقف في ملفات مصيرية، من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، إلى الأزمات الإقليمية المتفجرة في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، حيث تقف الدول العربية على ضفاف متقابلة، كل منها ينظر من زاويته الضيقة، دون إدراك أن النار التي تحرق بيت الجار ستصل إليه عاجلًا أو آجلًا.

الأزمة السورية تحولت إلى ملعب مفتوح للقوى الدولية والإقليمية، في ظل انقسام عربي حاد حول سبل الحل، ما سمح لفيلق القدس الإيراني، وتركيا، وروسيا، والولايات المتحدة، بفرض وقائع جديدة على الأرض. وفي اليمن، ما زالت الحرب تدور بلا أفق واضح، بينما ينقسم الموقف العربي بين دعم العمليات العسكرية والدعوة للتسوية السياسية، وهو انقسام أضعف قدرة العرب على حسم الملف أو حتى تحييد أخطاره. أما في ليبيا، فقد عرقلت الانقسامات العربية إمكانية تشكيل موقف موحد، لتبقى البلاد رهينة حكومتين متنافستين ومليشيات مسلحة، وسط تدخلات خارجية مباشرة. وفي السودان، يتعمق النزاع الداخلي وسط عجز عربي عن فرض وقف شامل لإطلاق النار، تاركًا المجال مفتوحًا أمام القوى غير العربية لإدارة المشهد.

اقتصاديًا، كان الثمن فادحًا. فبدل أن يكون التكامل الاقتصادي العربي سلاحًا في مواجهة الأزمات العالمية، تفتتت الأسواق، وتعطلت المشاريع المشتركة، وبقي حجم التجارة البينية لا يتجاوز 10% من إجمالي التجارة الخارجية العربية، بينما تظل الاقتصادات العربية رهينة لتقلبات الخارج. ومع غياب التنسيق، تصبح أي أزمة دولية – من الحرب في أوكرانيا إلى تقلبات أسعار الطاقة – كفيلة بإرباك الاقتصادات العربية وإضعاف استقرارها المالي.

الأمن القومي العربي كذلك أصبح الحلقة الأضعف، وغياب الاستراتيجية المشتركة في التعامل مع التهديدات – من الإرهاب، إلى النفوذ الأجنبي، إلى الحروب بالوكالة – جعل العواصم العربية تتحول إلى ساحات صراع بالوكالة، أو إلى متفرج عاجز أمام أحداث تهدد مصير المنطقة برمتها.

إن الأمة التي تترك جراحها مفتوحة، وتسمح للخلافات أن تتحول إلى سلاح بيد الآخرين، إنما تدفع بنفسها نحو هاوية التاريخ. وإذا لم يتحرك العرب اليوم برؤية موحدة، فإن الغد لن ينتظرهم، وستُكتب فصول المنطقة بمداد غير عربي، وبأقلام لا تعرف معنى الأمن القومي أو كرامة الأمة. الفرصة ما زالت قائمة، لكن النافذة تضيق، وكل يوم تأخير يضيف حجرًا جديدًا في جدار الانقسام، ويزيل حجرًا من أساس البيت العربي.

You Might Also Like

د.عبد السلام العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية

حسان عمر ملكاوي يكتب: نظرية المؤامرة حين تتحول إلى شماعة للهروب من الحقيقة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التعليم عن بُعد… من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي: هل يتكرر الخطأ في العالم العربي؟

تحسين أحمد التل يكتب: مكتبتي المتواضعة وأبرز الكتب القديمة منذ خمسة وسبعين عاماً

حسن ماضي يكتب: عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تنظم لقاءً تفاعليًا مع طلبة الجالية السعودية
Next Article بدء تصوير الموسم الجديد من “ذا فويس: أحلى صوت” في الأردن
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط

Aya1 By Aya1 9 ساعات ago
ترامب: حرب إيران ستنتهي قريبا
تعرف على أسعار الليرة الانجليزية والرشادية في الأردن اليوم
استقرار أسعار الذهب في الأردن .. وغرام 21 عند 95.600 دينار
الصحة: إدراج “الجدري المائي” ضمن برنامج التطعيم الوطني
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.