السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د. لينا جزراوي تكتب : المرأة بين صناعة الذات وصناعة التطبيقات
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د. لينا جزراوي تكتب : المرأة بين صناعة الذات وصناعة التطبيقات
كتاب السفير

د. لينا جزراوي تكتب : المرأة بين صناعة الذات وصناعة التطبيقات

Aya1
Last updated: سبتمبر 20, 2025 7:56 ص
8 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

لم يعد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي محصورًا في تبادل الأفكار أو التسلية اليومية، بل امتد ليصبح جزءًا عميقًا من تشكيل صورة الإنسان عن نفسه، بل وبناء ثقته الذاتية. لقد تحول إرضاء السوشال ميديا إلى غاية لا تتحقق، معيارها عدد الإعجابات والتعليقات والمشاهدات، في معادلة تجعل القبول الذاتي مرهونًا بقبول الآخرين الافتراضيين.

وفي هذا السياق المربك، نقلت إحدى الفضائيات خبرًا صادمًا عن انتشار عمليات تقصير القامة بين النساء حول العالم، والسبب المعلن هو الحصول على حبيب. يقوم هذا المنطق على فكرة أن الرجل يفضل المرأة القصيرة لأنها تجعله يشعر بالسلطة والهيمنة، وأنها كلما كانت أقصر، بدت أضعف وأكثر حاجة للحماية والرعاية. مشهد يشيع فيه وهم السيطرة الذكورية على حساب حياة امرأة قد تعرض نفسها للخطر الجسدي لمجرد القبول في علاقة عاطفية!

كيف يمكن قراءة هذه الظاهرة؟
هل هي مجرد تجلٍّ جديد لعلاقة الخضوع والهيمنة بين الجنسين؟ أم انعكاس لمعايير الحداثة وأدواتها التي تصنع نموذجًا موحدًا للمرأة المثالية؟ أم أنها جزء من لعبة السوق الرأسمالية التي تسوّق الجسد بوصفه سلعة، وتروج عمليات التجميل بوصفها حلولًا سحرية للقبول الاجتماعي؟

إن السؤال الأعمق هنا: لماذا تسعى امرأة إلى التضحية بصحتها واحتمالية فقدان حياتها لأجل قبول رجل ما؟ وهل نجد في المقابل رجالًا يضحون بأجسادهم وحياتهم لمجرد الحصول على رضا امرأة؟

هذا يقودنا إلى استحضار ما قالته الفيلسوفة الفرنسية سيمون دي بوفوار: “نحن نأتي إلى هذا العالم إناثًا، والمجتمع يجعل منا نساءً”. قصدت بوفوار أن المرأة لا تُعرَّف بيولوجيًا فحسب، بل تُصنع اجتماعيًا وفق قيم وثقافات تحدد شكلها ودورها. ولو عادت بوفوار اليوم، لكانت أشارت بلا شك إلى وسائل التواصل الاجتماعي كأخطر أدوات صناعة المرأة الحديثة. فالمرأة المعاصرة تُصاغ صورتها اليوم عبر تطبيقات رقمية تقدّم نموذجًا عالميًا واحدًا للأنوثة المثالية وفق معايير السوق الرأسمالية، نموذج يتسلل إلى كل بيت وكل شاشة، ليصير معيارًا لا مفر من مقارنته.

النتيجة أن نساء كثيرات يجدن أنفسهن في صراع مرير مع هذا “النموذج الافتراضي”، بعضهن يقتربن منه بعمليات تجميل جراحية، وبعضهن يعانين من الإحباط والاكتئاب حين يكتشفن أن بلوغ المثالية المفروضة ضرب من المستحيل.

السؤال المحوري اليوم: كيف يمكن للمرأة العربية أن تتجاوز هذه الفخاخ؟
الجواب يكمن في إعادة الاعتبار إلى العقل والثقافة كقوة تأسيسية للذات. فالثقة بالنفس لا تُستمد من عدد الإعجابات أو تقليد صورة مفروضة، بل من تنمية الوعي، وتغذية الفكر، والانفتاح على قيم المساواة الإنسانية الحقيقية. الجمال الخارجي يزول أو يتبدل، أما جمال العقل والروح والمعرفة فيبقى ويصنع الفارق الحقيقي.

إن تحرير المرأة اليوم لا يكون من خلال “تحقيق النموذج المثالي” الذي تصوغه أدوات السوق والإعلام، بل من خلال مقاومة هذه النماذج الجاهزة، وتأكيد أن قيمة الإنسان ــ رجلًا كان أم امرأة ــ لا تختزل في الطول ولا الشكل ولا الجسد، بل في العقل والفكر والقدرة على المشاركة في صناعة حياة أكثر إنسانية وعدلاً

إن أخطر ما تفعله السوشال ميديا اليوم ليس فقط في تسويق صورة واحدة للمرأة، بل في جعل هذه الصورة معيارًا وحيدًا للقبول والحب والنجاح. وهذا ما يضع النساء في دوامة لا تنتهي من المقارنة والسعي المحموم وراء نموذج مستحيل التحقيق. ولعل التحدي الحقيقي يكمن في إعادة الاعتبار إلى قيمة العقل والمعرفة والوعي، بوصفها الطريق الأضمن لبناء ثقة ذاتية راسخة لا تهزها صور افتراضية ولا معايير استهلاكية عابرة. فالمجتمع لا ينهض بامرأة مقولبة وفق إعلانات السوق، بل بامرأة حرة، واعية، واثقة من ذاتها، تُدرك أن إنسانيتها تتجاوز حدود الجسد إلى آفاق الفكر والروح

رئيسة الجمعية الفلسفية الأردنية

You Might Also Like

د.ذوقان عبيدات يكتب: تبادل اللكمات وتخاذل الكلمات

مجدي محيلان يكتب: الرمثا … الظاهرة! الولَّادة..

د.أسعد عبد الرحمن يكتب: في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة

مجدي محيلان يكتب: كلُ إناءٍ بما فيه ينضح! والملافظ سعد.. وحَسَب( البيئة )!!

الخصاونة يكتب: حزب الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع ومبادئه وثوابته الدينية

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.نسيم أبو خضير يكتب : حق النقض.. إلى متى يتحكم في مصائر الشعوب ؟
Next Article ‏مهند أبو فلاح يكتب : ” على طرفي نقيض “
تصفح ايضا
السفير الفني

مشاركة مكسيكية أولى في “مهرجان الصورة – عمّان” بثلاثة معارض فوتوغرافية

Aya1 By Aya1 4 ساعات ago
6 شهداء و14 جريحاً بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
فرنسا تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن لبنان
ترجيح رفع أسعار المحروقات في الأردن اليوم بين 6 و9 قروش للبنزين والديزل
محاكم التنفيذ الشرعي تنجز 144 مذكرة خلال عطلة العيد
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.