السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: مساعد رئيس مجلس النواب : خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة: صرخة في وجه العالم المتواطئ
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > مجلس الأمة > مساعد رئيس مجلس النواب : خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة: صرخة في وجه العالم المتواطئ
مجلس الأمة

مساعد رئيس مجلس النواب : خطاب جلالة الملك في الأمم المتحدة: صرخة في وجه العالم المتواطئ

Aya1
Last updated: سبتمبر 24, 2025 12:20 م
9 أشهر ago
Share
SHARE

نفاع : ثمانون عاماً والخطاب الأردني ثابت

النائب هدى نفاع، مساعد رئيس مجلس النواب

السفير نيوز

وقف جلالة الملك عبدالله الثاني، على منصة الأمم المتحدة ليقول ما عجز كثيرون عن قوله، ويكشف عُري النظام الدولي أمام أبشع جريمة إنسانية في عصرنا: الإبادة الممنهجة للشعب الفلسطيني. لم يكن خطابه دبلوماسيًا تقليديًا، بل أشبه بصرخة مدوية ضد الصمت العالمي، وصفعة قوية على وجه القوى الكبرى التي تغطي جرائم الاحتلال ببيانات خاوية وازدواجية فاضحة.
وفي أكثر مقاطع الخطاب قوةً، ردد جلالته كلمات تختصر الحقيقة كلها: الفلسطينيون يُقصفون مرارًا وتكرارًا. يُشردون مرارًا وتكرارًا. تُسلب كرامتهم مرارًا وتكرارًا.
لكن، مرارًا وتكرارًا، لا زال العالم يكتفي بالفرجة، بالبيانات الباردة الموسومة بالخذلان، هنا، وجّه الملك إصبع الاتهام مباشرة إلى المجتمع الدولي: أنتم شركاء في استمرار المأساة.
وكشف جلالة الملك، أمام العالم أرقامًا تصرخ: أكثر من 60 ألف شهيد فلسطيني، عشرات آلاف الأطفال بين قتيل وجريح، مدن تحولت إلى رماد، مستشفيات ومدارس وبيوت ومساجد وكنائس أزيلت من الوجود.
هذه ليست حربًا، بل جريمة إبادة، وليست مأساة فلسطينية فحسب، بل فضيحة تاريخية للأمم المتحدة ذاتها، التي عجزت منذ 80 عامًا عن تنفيذ قراراتها وحماية الضحايا.
لم يُجامل جلالة الملك، قالها صراحة: الاحتلال هو أقدم صراع مستمر في العالم، و”انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”، ومع ذلك، ما زالت إسرائيل تتمتع بحصانة دولية عجيبة، كأنها فوق القانون، مدعومة من دول كبرى تتشدق بالحرية وحقوق الإنسان بينما تغطي جرائم الاحتلال.
وأعاد جلالته التأكيد أن الأردن، بصفته الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية، لن يقبل أي عبث بالوضع القائم في القدس. وحذّر بوضوح: المساس بالمدينة المقدسة لن يشعل فقط المنطقة، بل سيفجر صراعًا عالميًا.
هذا تحذير لا يمكن للعالم تجاهله، لأن أي استفزاز في القدس قد يفتح أبواب حرب دينية لا أحد يملك السيطرة عليها.
ووجّه جلالة الملك ضربة مباشرة للحكومة الإسرائيلية الحالية، التي تدعو إلى “إسرائيل الكبرى”، معتبرًا أن هذه السياسات ليست مجرد خطابات بل مخططات عملية لدفن حل الدولتين وإلغاء أي أمل بالسلام.
وسأل بتعجب: هل كان العالم سيصمت لو دعا زعيم عربي لإمبراطورية توسعية مشابهة؟
وفي واحدة من أجرأ لحظات الخطاب، قال جلالته، بوضوح: “متى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟ متى سندرك أن قيام الدولة الفلسطينية ليس أمراً على الفلسطينيين إثبات حقهم في نيله؟ إنها ليست مكافأة، بل هي حق لا جدال فيه.”
بهذا الموقف الحاسم، قلب الملك المعادلة: القضية الفلسطينية ليست موضوعًا تفاوضيًا يُساوم عليه، بل حق أصيل يجب أن يُنتزع من براثن الاحتلال، وعلى المجتمع الدولي أن يعترف به دون شروط ولا مماطلة.
حل الدولتين… الحقيقة التي تهربون منها
وجدد جلالة الملك التأكيد أن الأمن لا يُبنى بالقوة، بل بالعدل. وأن لا مستقبل إلا عبر حل الدولتين: دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.
أما الاستمرار في دفن الرأس في الرمال، فلن يجلب إلا المزيد من الدماء، والمزيد من الأجيال التي ترى في السلاح ملاذها الوحيد.
لقد كان خطاب، جلالة الملك محاكمة علنية للنظام الدولي، لقد قال ما يجب أن يُقال: أنتم تتركون غزة تحترق، وتدمرون ما تبقى من مصداقيتكم. أنتم الذين اخترعتم الأمم المتحدة لتعهد بعدم تكرار أخطاء الماضي، ها أنتم تكررونها بدم بارد.
إنها صرخة واضحة: إلى إسرائيل: لن تنعموا بالأمن طالما تحرمون الآخرين منه.
إلى المجتمع الدولي: الكيل بمكيالين لم يعد مقبولًا.
إلى الشعوب: الوقت قد حان، إما أن تفرضوا السلام، أو تستعدوا لمزيد من الدماء.

You Might Also Like

النائب د.الطراونة يهنئ الملك وولي العهد بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية

العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز

النائب الكابتن زهير الخشمان: زيادة الرواتب خطوة مستحقة واستجابة لمطالب النواب والمواطنين

بالوثائق… الخشمان يواصل الضغط لتمديد مهلة خصم المخالفات المرورية

وفد نيابي أردني يختتم مشاركته في اجتماعات الدورة الربيعية للجمعية البرلمانية لحلف شمال الأطلسي

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الخشمان: كلمة الملكة رانيا جسدت الموقف الأردني في نصرة فلسطين
Next Article البنك الأردني الكويتي و “بروجرس سوفت” يعلنان الإطلاق الناجح لمنصّة المدفوعات المتقدمة
تصفح ايضا
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: العقيد ممدوح ضيف الله مصطفى التل (1928 – 2000)

Aya1 By Aya1 19 ساعة ago
صحيفة: البنتاغون أبلغ مشرعين بحاجته إلى 80 مليار دولار لنفقات حرب إيران
أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد
كلية التمريض في جامعة الزيتونة الأردنية تنظّم اللقاء السنوي للخريجين والجهات الموظفة
جامعة الزيتونة الأردنية تختتم ورشة “أساسيات تحليل البيانات” لأعضاء هيئة التدريس
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.