أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: مجالس امناء الجامعات العامه والخاصه

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: مجالس امناء الجامعات العامه والخاصه

السفير نيوز

حدد قانون الجامعات رقم ١٨ لعام ٢٠١٨ مهام مجالس الامناء للجامعات العامه والخاصه في رسم السياسات والتقييم سنويا للادارات الجامعيه ماليا واداريا واكاديميا وبنى تحتيه ويمكن لأي متابع ان يعود إلى القانون
والسؤال هل تقوم مجالس الامناء بذلك سنويا ودائما ؟
فمجالس الامناء العامه والخاصه عليها واجب حدده القانون في التقييم والتقييم في رأيي ليس اعتمادا على ما يقدمه رئيس اي جامعه عامه او خاصه لمجلس الامناء عن انجازاته وتقييمه لنواب الرؤساء والعمداء والادارات جميعها بل في رأيي من واجب مجالس الامناء ان تلتقي مع مرؤؤسين في الجامعات وتستمع لهم وتقوم بعمل ميداني مفاجىء وتلتقي وتستمع في لقاءات دوريه لمن يرغب من اسر الجامعات من أعضاء هيئة تدريس واداريين وطلبه
وتعمل على تقييم الرؤساء دون مجامله لأي أحد فنجاح اي جامعه او كليه او اي اداره هو للجميع
والاسئله التي يمكن أن تدخل في تقييم الادارات الجامعيه
١-ما مديونية كل جامعه عامه مثلا والسبب ؟وهناك دائما نسمع بأسباب مختلفه ولكن الجامعات الحكوميه مثلا تدرس فيها مادة العلوم العسكريه الاجباريه من عسكريين والرسوم لهذه الماده تدخل موازنة الجامعات ؟وهل تستطيع مثلا اي جامعه حكوميه لديها مستشفيات تعليميه عن نسب مكافاءات الأطباء من اعضاء هيئة التدريس في كليات الطب “؟
لماذا لا يعلن عن أسماء المبعوثين والتخصصات على موقع كل جامعه ومبرر كل بعثه ؟ولماذا لا يعتمد البعثات الجزئيه مقابل التزام كامل لأي جامعه عامه او خاصه ؟فتصوروا المبالغ العاليه جدا التي سيتم توفيرها على اي جامعه عامه او خاصه “؟ لماذا لا يعلن عن الذين تم تعيينهم من إداريين؟
٢-هل تقوم مجالس الامناء بدراسة القرارات الاداريه والماليه التي تصدرها إدارات جامعيه وأثر القرارات الاداريه على مالية اي جامعه والضمان الاجتماعي وسبب ذلك ؟
٣-هل يمكن أن تقوم مجالس الامناء بتقييم انجازات اي اداره جامعيه على الواقع اي ماذا انجزت هي ؟وتعلن ذلك على موقع وزارة التعليم العالي والسماح برأي اخر ضمن النقد البناء وحماية كل منتقد نقدا بناء؟
فمسؤؤلية مجالس الامناء كبيره واساسيه ووطنيه فالجامعات الخاصه الان تطور البرامج وتدخل تخصصات مواكبة للسوق في الداخل والخارج وتحقق الأرباح وتوزع الأرباح على المساهمين وتدخل بعضها ولا تحب الخروج لما تراه من تطوير وتحديث ومن بنى تحتيه وحدائق ومواصلات مؤمنه وحدائق ونظافه والتزام ونسب تشغيل عاليه ومراقبة ومتابعه من مجالس الاداره اي من المالكين او المساهمين الكبار لكن هناك ملاحظات على بعضها في الرواتب والامان الوظيفي والادخار ونهاية الخدمه والتفرغ العلمي وأعتقد بأن بعضها موجود لديه كل ذلك او جزء منه إضافة إلى قيامها بالابتعاث الدائم وأهم شىء نسب التشغيل العاليه
والجامعات الخاصه تعتمد على ذاتها دون أي دعم بل تدفع الضرائب وتقوم بعضها بمسؤولية اجتماعيه وتدفع مكافاءات بعضها مجديه شهريا لاعضاء مجالس الامناء
اذن في رأيي فالتقييم السنوي ضروري والدائم وفي رأيي بأن اي اداره جامعيه تقييمها ضعيفا او متوسطا بدءا من الرؤساء فلماذا تبقى ؟
رأيي بأن التحديث الاداري مقترحا ان يبدأ من الجامعات والكليات لتكون قدوه ونموذج كما في العالم ودون ذلك ستكون مهمتها تخريج مواكب الخريجين دون عمل بنسب متفاوته مما يشكل زيادة في البطاله والبطاله كما في العالم خطر أمني واجتماعي
والادارات الجامعيه وغير الجامعيه الناجحه الواثقه من نفسها كما في العالم يجب أن تبحث عن المنجزين والكفاءات والقادرين على التفاعل مع المجتمعات المحليه والتطوير والإنجاز
والادارات الجامعيه الفاشله وغير الجامعيه كما في العالم قد تحارب المنجزين والكفاءات و قد تبحث عن الضعفاء مثلها وتمضي وقتها في ارضاءات وشعبويات وتصفية حسابات وتجيير انجازات من سبقوها لها وتعتمد على الواسطه والمحسوبيه في الوصول والبقاء ومثل هذه الادارات قي العالم يتم تغييرها فورا لان بقاءها يدمر المكان
ولا أحد بنكر بأن مجالس الامناء العامه والخاصه من رجال ونساء الوطن نعتز بهم ونفتخر بهم جميعا وقد يكونوا يقومون على خير وجه ولا نعرف عنه وقد لا ينشر في الإعلام
واقترحت مرارا ان تنشىء وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موقعا اليكترونيا يتبع مجلس التعليم العالي عن الجامعات العامه والخاصه وكل اداره جامعيه تعلن عن انجازاتها ويكون متاحا للنقد البناء والرأي والرأي الاخر
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزه الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وحمى الله جلالة الملكه رانيا العبدالله وحمى الله سمو الأمير الحسين ولي العهد الامين والاسره الهاشميه