السفير نيوز
يأتي اليوم الوطني لسلطنة عُمان ليكون محطة للتأمل في مسيرة وطن استطاع أن يجمع بين التاريخ العريق والرؤية الحديثة، بين الأصالة والتجدد، وبين الحكمة والابتكار. إنه يوم يحتفل فيه الشعب العُماني بإنجازاته، وبقيمه الراسخة، وبقيادة تتميز بالثبات والرؤية الصادقة التي جعلت من عُمان مثالاً للتنمية المستدامة والازدهار المتوازن في المنطقة.
كنت قد تشرفت بزيارة هذا البلد الزاهي بأهله وكرمه عدة مرات، وفي كل زيارة أجد التغيرات للأفضل واضحة في كل جانب من جوانب الحياة، من تطوير البنية التحتية إلى التقدم الاجتماعي والاقتصادي، وهو ما يعكس رؤية وطنية متجددة ونهضة مستمرة.
منذ نهضة المغفور له السلطان قابوس بن سعيد — طيب الله ثراه — وصولاً إلى قيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق — حفظه الله — شهدت البلاد خطوات راسخة نحو البناء والتطوير، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة الأصيلة التي تميز عُمان.
في هذا اليوم، يلتفت العُمانيون إلى ما تحقق من إنجازات على مختلف الصعد: تعليم متطور، اقتصاد متنوع، مجتمع يعتز بالقيم والكرم والأصالة. كما يعكس اليوم الوطني روح الوحدة الوطنية والتلاحم الاجتماعي، مؤكداً أن النهضة الحقيقية تتجسد في سلوك الناس وانتمائهم الصادق لوطنهم.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، أرفع أسمى آيات التهاني إلى الشعب العُماني الوفي وقيادته الرشيدة، معبراً عن فخري واعتزازي بهذا الوطن الذي يجسد معنى العمل الصادق والولاء الحقيقي، والذي سيظل دائمًا مثالاً يُحتذى به لكل الأوطان العربية.

