السفير نيوز
منذ اللحظة الأولى لتسلّم عطوفة مالك خريسات مسؤولياته محافظًا لجرش ، بدأت صفحة جديدة من العمل الميداني الصادق ، وبُنيت جسور راسخة من التواصل والتعاون بينه وبين أهل هذه المحافظة العزيزة . لم يكن حضوره إداريًا شكليًا ، بل كان حضور قائد يحمل رسالة ، ويؤمن أن خدمة الناس شرف ، وأن التنمية لا تُصنع من المكاتب بل من الميدان .
لقد لمس أبناء جرش في عطوفته روحًا وطنية عالية ، وإرادة لا تعرف التردد ، إذ إنطلق منذ اليوم الأول إلى الميدان ، يتفقد إحتياجات المناطق ، ويستمع لهموم المواطنين ، ويتابع مع المؤسسات الحكومية والخاصة ، واضعًا نصب عينيه رؤية مستقبلية واضحة تستند إلى توجيهات ملكية سامية وحرص هاشمي بالتعاون والعمل المشترك ، هدفها الأول والأخير هو رفعة المحافظة وخدمة كل مواطن فيها .
لقد برهن عطوفته أن الإدارة الناجحة تبدأ من الإنسان وتنتهي إليه ؛ فعمله الدؤوب ، وحرصه على التطوير والتحديث ، وتحريك عجلة الخدمات ، وتوحيد الجهود الرسمية والأهلية ، جعلت من جرش نموذجًا مضيئًا في الإدارة المحلية الفاعلة .
جهودكم ، عطوفة المحافظ ، طيبة ومباركة ، وتشهد على إخلاصكم وحسن إنتمائكم لوطنكم وقيادتكم . وأنتم – بحق – تستحقون الإحترام والتقدير والتكريم ، لما تملكونه من روح وطنية صادقة تسكن فيكم وتنعكس أثرًا طيبًا على كل من عرفكم وتعامل معكم .
حمى الله الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة من كل سوء ومكروه يارب العالمين .
حفظكم الله وسدد خطاكم، وجعل جهودكم في ميزان العمل الصالح ، وزادكم توفيقًا لخدمة جرش وأهلها الكرام .

