السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين أحمد التل يكتب: هدبتلي شماغي الأحمر…
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين أحمد التل يكتب: هدبتلي شماغي الأحمر…
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: هدبتلي شماغي الأحمر…

Aya1
Last updated: ديسمبر 20, 2025 4:18 م
6 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

قبل أن نتحدث عن الشماغ الأردني، علينا أن نبين أصل لباس الرأس والعقال الذي يوضع فوقه ومن هي أول منطقة قامت باختراع هذا الغطاء، وفيما بعد أصبح رمزاً لبعض الدول، مثل دول الخليج العربي، وفلسطين، وسوريا، ولبنان، وعلينا أن نوضح أيضاً الفرق بين الشماغ الأردني، وأغطية الرأس المستخدمة في الدول العربية.
أصل الشماغ أو (الشماخ، والكلمة مأخوذة من الشموخ، والإباء، وعزة النفس)، يعود الى المملكة الأدومية، وهي جزء من الممالك الأردنية السابقة؛ قبل ثلاثة آلاف وخمسمئة سنة خلت، استخدمه ملوك أدوم، ومؤاب، وعمون، والأنباط، وغيرها من الممالك التي حكمت الأردن وما حولها من مناطق، وكانت ممالك ذات قوة لا يستهان بها بين الممالك القديمة في المنطقة العربية.

يُعد الشماغ الأردني، بلونه الأبيض والأحمر؛ رمزاً من الرموز الوطنية، شأنه شأن شجرة الملول الأردنية: (البلوط)، والعصفور الوردي الأردني، وزهرة السوسنة الأردنية السوداء، وهي رموز وطنية أردنية عظيمة، ضاربة في عمق التاريخ والحضارة، وكانت الدولة الأردنية استخدمت هذه الرموز على العملات الورقية والمعدنية المتداولة منذ زمن بعيد.

استخدم المواطن الأردني قديماً؛ أغطية متعددة للرأس، منها: العثمانية الملونة، والأشمغة الخضراء، والعُقل المربعة، والمقصبة باللون الذهبي، وبعد انهيار الخلافة في تركيا؛ استخدم المواطن العربي والأردني بالذات (القلابق التركية، مفردها قلبق)، وهي أغطية مفلطحة لها ارتفاع معين، لونها أسود مصنوعة من الصوف أو القطن، تيمناً بما كان يستعمله الأتراك بعد انهيار الدولة العثمانية.

ثالثاً؛ استخدم المواطن الأردني (القضاضة البيضا)، وهي من القماش الثقيل، وأحياناً خفيفة تسمى (الشورة والعقال)، تطوى كالشماغ، ويوضع عليها العقال الأسود، وقد سادت وانتشرت بين أبناء الشعب الأردني، وظلت تُستخدم حتى يومنا هذا، وأذكر أن والدي وغيره من رجالات البلد، كانوا يرتدون (القضاضة البيضا) باستمرار، بالإضافة الى الشماغ الأحمر.
الشماغ الأحمر هو رمز وطني شريف، ومقدس، وثمنه عند من يقدره أغلى من الذهب، نحن نتحدث عن قيمة لا يقدرها إلا أبناء الوطن، الذين يؤمنون بأن الشماغ الأحمر متفرد في رمزيته؛ مثله كمثل العلم الأردني، ورمزية المنسف الأردني، وشجر الملول، والسوسنة السوداء، والعصفور الوردي، والبترا، ووادي القمر، وجرش، وفيلادلفيا، وأرابيللا، وغيرها الكثير الكثير من الرموز والآثار التاريخية؛ نحافظ عليها نحن أبناء الوطن الأردني منذ آلاف السنين، رموز متشابكة خاصة بالمواطن، لا يوجد لها شبيه في الدنيا كلها…

معروف عن الشماغ الأردني أنه مرتبط بغضب المواطن، فإذا غضب؛ عمل على (طق اللصمة، تلثم أو كما يقال؛ تلصّم)، وهذا يعني أنه ارتدى الشماغ ووضعه على فمه وأنفه حتى لم يعد يظهر من وجهه سوى العينين، مما يعني أن الغضب وصل الى أعلى مرحلة عند الأردني، ويقال أيضاً أن الأردني إذا ارتدى الشماغ بالمقلوب؛ يعني أن هناك أمراً عظيماً استدعى ذلك، ربما يتعلق بالثأر، أو عدم السكوت على باطل، والأردني الذي يرتدي الشماغ بالمقلوب هو (طالب ثأر)، وأنه لا ينسى ثأره على الإطلاق…

ملاحظات مهمة على التقرير:

(1)
تشير العديد من المصادر الى أن إسم الكوفية التي يرتديها أبناء الشعب الفلسطيني؛ مشتقة من مدينة الكوفة في العراق في القرن السابع، وهي تشبه شبكة الصيد والأمواج المتصلة بنهر الفرات، بينما يرتدي الشعب الأردني الشماغ الأحمر وهو مأخوذ من أغطية الرأس المستخدمة من قبل الممالك الأردنية السابقة التي ذكرناها في التقرير، مع تعديلات على شكل ولون الشماغ، بعد استخدام العلم الأردني.

(2)
أما العُقل المستخدمة في السعودية فهي مقصبة ومذهبة، ومربعة الشكل، وعند أهل العراق غليظة، توضع على الرأس دون تثبيت، وعند أبناء الأردن العقال خفيف الوزن، يتم تثبيته على الرأس حتى يحافظ على الحطة، أو الشماغ من الحركة.

(3)
علينا أن نعرف أن هناك العديد من الألوان المستخدمة في كل دولة عربية، هناك اللون الأبيض (القضاضة البيضا)، واللون الأخضر ويستخدم في العراق، واللون الأبيض والأسود (الشبكة)، ويستخدم في فلسطين، واللون الأحمر في الأردن… وهكذا.

أخيراً، نختم بكلمات الشاعر ماجد زريقات عندما قال:

هدبتلي شماغي الأحمر
وبإيدها غزلت علم.

قالت يا ابني خلي راسك
فوق عالي بالقمم.

أنا أمي أردنية همها تربي زلم.

You Might Also Like

مجدي محيلان يكتب: الفيصلي…(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ…

د.نسيم أبو خضير يكتب : الإعلامي الحقيقي… لا يغيب وإن غاب

د.نسيم أبو خضير يكتب : الهجرة النبوية الشريفة .. مدرسة الإخلاص وبناء الإنسان والأوطان

الملكاوي يكتب: نُثيلة الريحاني … الفارسة النشمية التي حملت الأردن في قلبها إلى كنداحين يتحول الولاء من شعار إلى أثر … والانتماء من عاطفة إلى رسالة

تحسين أحمد التل يكتب: الزيادة القادمة لا تشمل متقاعدي الضمان… لماذا يا حكومة

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article عروض العربية للطيران الجديدة
Next Article الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
تصفح ايضا
شباب وجامعات

عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية

Aya1 By Aya1 4 ساعات ago
الأمين العام لحزب الاتحاد الوطني الأردني يدعو أعضاء الحزب للمشاركة في احتفال “الأردن يجمعنا”
الحرة تهنئ الملك عبد الله وولي العهد بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـ
زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا “لأنك منا وفينا”.. تجسيداً لرسالتها
جامعة فيلادلفيا تهنئ بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية 1448هـ
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.