السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: رمزي ناري يكتب : ميلادُ يسوعَ بوصفِهِ إعلانًا عن مَعنى الرَّجاء في عالَمٍ يَميلُ إلى اليَأس
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > رمزي ناري يكتب : ميلادُ يسوعَ بوصفِهِ إعلانًا عن مَعنى الرَّجاء في عالَمٍ يَميلُ إلى اليَأس
كتاب السفير

رمزي ناري يكتب : ميلادُ يسوعَ بوصفِهِ إعلانًا عن مَعنى الرَّجاء في عالَمٍ يَميلُ إلى اليَأس

Aya1
Last updated: ديسمبر 21, 2025 1:01 م
4 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز



عندما نتأمّلُ في ميلادِ يسوعَ بعيدًا عن الصُّوَرِ الاحتفاليّةِ والرُّموزِ المألوفة، نجدُ أنفُسَنا أمامَ حَدَثٍ يَحمِلُ في داخِلِه طاقةً هائلةً مِنَ الرَّجاء، طاقةً ليست مُجرَّدَ إحساسٍ شاعريٍّ، بل رُؤيةً جديدةً للعالَمِ وللإنسانِ وللمستقبل. فالعالَمُ – في أعمقِ طباعِه – يَميلُ إلى اليأس. يكفي النَّظرُ إلى التاريخِ الإنسانيِّ لِنُدرِكَ أنَّ البشرَ عاشوا طويلًا وهم يعتقدون أنَّ الشَّرَّ أقوى، وأنَّ الألمَ هو الحقيقةُ الكُبرى، وأنَّ المصيرَ النِّهائيَّ للفردِ والمجتمعِ محكومٌ بالعَجز. في مثلِ هذا العالَم، يَظهَرُ الميلادُ كَلَوحةٍ غيرِ مُتوقَّعة، كأنَّ العالَمَ كان يَتَّجِه نحو العَتمة، وفجأةً انفتحَ فيه ثَقْبٌ صغيرٌ مِن نور، نورٌ لم يُلغِ العتمةَ لكنَّهُ فَضَحَ هشاشتَها.
في الميلادِ نجدُ أنَّ الرَّجاء لم يَعُدْ مفهومًا نظريًّا أو شعورًا نفسيًّا، بل صار شخصًا، صار حَدَثًا، صار تاريخًا. إنَّ الرَّجاءَ هنا يأخذُ شَكلَ طِفلٍ يُولَدُ في ظُروفٍ يبدو فيها الضَّعفُ كاملًا: فقرٌ، بُرودة، غيابُ أيِّ دَعْمٍ اجتماعيّ، وتهديدٌ مِن السُّلطة. كلُّ العناصرِ تَدفعُ نحو اليأس، ومع ذلك، يَظهَرُ الطِّفلُ كرفْضٍ جَذريٍّ لِلْيَأس. كأنَّ اللهَ يُعلنُ أنَّ الرَّجاءَ الحقيقيَّ لا يَنتظرُ الظُّروفَ المناسبة، بل يُولَدُ فيها، ورغمَها، وربما بسببِها. وهذا يَحمِلُ معنًى عميقًا للإنسان: أنَّ الظُّروفَ الّتي نَظُنُّها قاتلةً للحياة قد تُصبِحُ هي المكانَ الّذي يَتحرّكُ فيه الله.
الرَّجاءُ الّذي يُقدِّمه الميلادُ ليس وَعدًا بتغييرٍ فوريٍّ للعالم. السَّماءُ لم تَنْشَقّ، والظُّلْمُ لم يَنْتَهِ في تلك الليلة، والفقرُ لم يُرفَع فجأةً، والصّراعاتُ لم تتوقّف. ومع ذلك، حَدَثَ شيءٌ لا يستطيعُ التاريخُ تفسيرَهُ بمنطقِ القُوّة: طِفلٌ غيرُ مُجهَّزٍ بأيِّ أداةٍ مِن أدواتِ التغييرِ المعروفة، سيتركُ أثرًا يتجاوزُ أعظمَ الإمبراطوريات. هذا هو جَوهرُ الرَّجاءِ في الميلاد: التغييرُ لا يبدأُ بالقُوّة، بل بالبُذور. اللهُ لا يُغيّرُ العالَمَ مِن فَوق، بل مِن داخلِ الإنسان، مِن القلب، مِن العلاقة، مِن الرّوح. وهذا يُعطي للرَّجاء شَكلًا مُختلِفًا: إنَّه ليس حَدَثًا خارقًا يَمحو الألم، بل قُدرةً على إنشاءِ معنًى داخل الألم نفسه.
ما يُميِّزُ الرَّجاءَ الّذي يُقدِّمه الميلادُ أنَّه لا يعتمدُ على التَّفاؤل. التَّفاؤلُ هو قراءةٌ إيجابيّةٌ لِلظّروف، أمّا الرَّجاءُ فهو مُواجهةُ الظّروفِ بمعنًى يأتي مِن خارجِها. في الميلادِ نرى هذا بوضوح: لا يوجدُ سببٌ واقعيٌّ منطقيٌّ يجعلُ أحدًا يتفاءلُ بمستقبلِ طِفلٍ يُولَدُ في مِذود. لكنَّ هناك معنًى أكبرَ يدفعُ بالحياةِ نحو اتجاهٍ آخر. هذا المعنى ليس نتيجةَ ظُروفٍ جيّدة، بل نتيجةَ حضورِ الله. وهنا يكمنُ الفرقُ الجوهريّ: التَّفاؤلُ مبنيٌّ على ما نراه، أمّا الرَّجاءُ فمبنيٌّ على ما نُؤمِنُ بأنَّه مُمكن، حتى لو لم نَرَهُ بعد.
ومن ناحيةٍ أخرى، يكشفُ الميلادُ عن الطبيعةِ العميقةِ للرَّجاء باعتبارِه علاقةً لا فكرة. فاللهُ لا يُعطي الرَّجاءَ مِن بعيد، لا يُلقيهِ على العالَم كتعليمات، بل يُقدِّمُه مِن خلالِ الحضور: حضورِ طِفل، حضورِ إنسان، حضورِ محبّةٍ تتَّخِذُ جَسدًا. الرَّجاءُ هنا يتحقّقُ مِن خلالِ القُرب لا مِن خلالِ السُّلطة. ولهذا نجدُ أنَّ الميلادَ يُقرأ في كلِّ العصورِ على أنَّه تذكيرٌ بأنَّ الله ليس بعيدًا عن العالَم، وأنَّ الله لا يترُكُ الإنسان، وأنَّ قلبَ العالَمِ ليس مُشرَّدًا كما يبدو. هذا القُربُ يُحوِّلُ الرَّجاءَ مِن فكرةٍ فلسفيّةٍ إلى خبرةٍ وجوديّة.
كما أنَّ الميلادَ يُعيدُ تعريفَ الزَّمنِ في ضوءِ الرَّجاء. فالزَّمنُ – في الوعي الإنساني – يحمِلُ دائمًا تهديدَ الفناء: كلُّ شيءٍ يمضي، كلُّ شيءٍ يتغيَّر، وكلُّ شيءٍ يضيع. أمّا في الميلاد، فيُصبِحُ الزمنُ نفسُه مكانًا لِعملِ الله. لقد اختارَ الله لحظةً مُحدَّدةً مِن التاريخ لِيبدأَ فيها عملًا جديدًا، وهذا يعني أنَّ الزَّمنَ لم يَعُد مكانًا لِلضّياع فقط، بل مكانًا لِلولادة. الزَّمنُ الّذي نراهُ كقوّةٍ تبتلعُ كلَّ شيءٍ يُصبِحُ – عبرَ الميلاد – نهرًا يحمِلُ إمكانيّةً جديدة، كأنَّ اللهَ يقولُ للإنسان: الزَّمنُ ليس عدوَّك، الزَّمنُ هو المساحةُ الّتي أعملُ فيها معك.
ويُقدِّمُ الميلادُ أيضًا رؤيةً جديدةً للإنسانِ نفسِه. فالإنسانُ – في لحظاتِ اليأس – يَشعرُ أنَّ حياتَه صغيرة، بلا أثر، بلا معنًى. لكنَّ الميلادَ يُعلِنُ أنَّ الإنسانَ – كلَّ إنسان – قادرٌ على حَملِ معنًى يفوقُ حجمَه. فاللهُ اختارَ أن يدخلَ إلى العالَمِ مِن خلالِ إنسان: مِن خلالِ امرأةٍ شابّةٍ مجهولةٍ اجتماعيًّا، ومِن خلالِ رجلٍ بسيط، ومِن خلالِ حياةٍ عائليّةٍ فقيرة. هذه التفاصيلُ ليست هامشيّة، بل تُؤسّسُ لِرسالةٍ جوهريّة: أنَّ الإنسانَ ليس مُجرَّدَ مُتلقٍّ للقدر، بل شريكٌ في حركةِ الرَّجاء. أنَّ الإنسانَ يُمكن أن يَكونَ مكانًا يُولَدُ فيه الله، مكانًا ينفتحُ على الحياة، مكانًا تُصبِحُ فيه المحبّةُ قوّةً للتغيير.
وفي عُمقِ قصةِ الميلادِ تُوجَدُ مُفارقةٌ هي أجملُ ما فيها: إنَّ الرَّجاءَ يُولَدُ حيثُ لا أحدَ يتوقَّع. لم يُولَدْ يسوعُ بين المتعلّمينَ أو القادةِ أو الأغنياء، بل بين رُعاةٍ يعيشونَ على هامشِ المجتمع، وبين غرباءَ قَدِموا مِن بلادٍ بعيدة. كأنَّ الميلادَ يُعلِنُ أنَّ الرَّجاءَ لا يحتاجُ إلى بيئةٍ مثاليّة، ولا إلى تأهيلٍ نفسيٍّ أو اجتماعيّ. الرَّجاءُ يُولَدُ في الهامش، لأنَّ الهامشَ هو المكانُ الّذي ما زال القلبُ فيه قادرًا على استقبالِ الجديد. في المركزِ تكونُ القوّةُ كبيرةً والضجيجُ عاليًا، فلا يسمعُ الإنسانُ صوتَ الله بسهولة. أمّا في الهامش، حيثُ الضَّعفُ الفاضح، يُصبِحُ القلبُ مُستعدًّا لاستقبالِ نورٍ جديد.
هذه الرؤيةُ تَحمِلُ بُعدًا اجتماعيًّا مُهمًّا: الميلادُ يُحرِّرُ الإنسانَ مِن الخوف، لأنَّ الخوفَ هو العدوُّ الأوّل لِلرَّجاء. الخوفُ مِن الفشل، مِن المستقبل، مِن الموت، مِن الرّفض. أمّا في الميلاد، فنرى أنَّ اللهَ يدخلُ العالَمَ في وَضْعٍ لا يملِكُ فيه أيَّ حمايةٍ بشريّة، ومع ذلك لا شيء يَوقِفُ عملَه. هذا لا يُلغِي الخوفَ مِن حياةِ الإنسان، لكنَّهُ يضعُه في سياقٍ جديد: الخوفُ لا يملِكُ الكلمةَ الأخيرة. فالطِّفلُ الضّعيفُ يُواجِهُ العالَمَ بقُوّةِ المحبّةِ الّتي لا تحتاجُ إلى سلاح. وهكذا يُصبِحُ الرَّجاءُ ليس إلغاءً للخوف، بل تجاوزًا له.
وأهمُّ ما في الميلاد أنَّهُ يجعلُ الرَّجاءَ أخلاقيًّا. ليس رَجاءً رومانسيًّا، ولا شعورًا مُؤقَّتًا، بل التزامًا بطريقةِ حياة. الإنسانُ الّذي يتبنّى روحَ الميلادِ هو إنسانٌ يرفُضُ أن يَستسلِمَ للظّلام، يرفُضُ أن يترُكَ الشَّرَّ يُحدِّدُ مسارَه، يرفُضُ أن يقبلَ العالَمَ كما هو إذا كان الظُّلْمُ فيه قويًّا. إنَّه إنسانٌ يرى أنَّ الخيرَ مُمكنٌ حتى لو لم يكن ظاهرًا. إنسانٌ يَعرِفُ أنَّ المحبّةَ قادرةٌ على تغييرِ الآخرينَ حتى لو كانت مُكلِفة. إنسانٌ مُستعدٌّ أن يزرعَ البُذورَ الّتي لن يرى ثمارَها، لكنَّه يزرعُها لأنَّه يُؤمِنُ بأنَّ اللهَ يَعملُ في الزمن.
بهذا كلّه، يُصبِحُ الميلادُ رسالةَ رَجاءٍ ليست حِكرًا على المؤمنين، بل رسالةً إنسانيّةً عامّة. فكلُّ إنسانٍ – مهما كان موقفُه الدينيُّ – يستطيعُ أن يرى في قصةِ الميلاد دعوةً إلى ألّا يَستسلِمَ لِما هو قائم، أن يُؤمِنَ بأنَّ التغييرَ مُمكن، وبأنَّ العالَمَ ليس مُغلَقًا كما يبدو، وبأنَّ المستقبلَ يمكن أن يحملَ ما هو أفضل. إنَّ الميلادَ يُعلنُ أنَّ الرَّجاءَ ليس رَفاهية، بل ضرورة. وأنَّ الإنسانَ الّذي يفقدُ الرَّجاء يفقدُ القدرةَ على أن يكونَ إنسانًا.
بهذا المعنى، فإنَّ ميلادَ يسوعَ ليس مُجرَّدَ حَدَثٍ وقعَ في الماضي، بل هو إمكانيّةٌ تُولَدُ داخلَ كلِّ إنسانٍ حينَ يفتحُ قلبَهُ لِحضورِ الله، أو حينَ يقرِّرَ أن يُعطي معنًى لوجودِه عبرَ الحُبِّ والعملِ والرَّحمة. الميلادُ يُذكّرُنا بأنَّ اليأسَ ليس قَدَرًا، وأنَّ الظَّلامَ ليس حقيقةً نهائيّة، وأنَّ اللهَ لا يتوقّفُ عن الدخولِ إلى عالَمِنا، حتى لو كان العالَمُ مليئًا بالصّمتِ والعَتمة. ففي كلِّ مرّةٍ يُولَدُ فيها معنًى جديد، أو علاقةُ شِفاء، أو فِعلُ محبّةٍ صادق، أو قرارٌ شُجاعٌ بالسّلام، يولدُ الميلادُ مِن جديد.

رمزي ناري: كاتب ومترجم عراقي يُقيم في عمّان المحبّة.
ramzied@gmail.com

You Might Also Like

الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء

د.محمد كامل القرعان يكتب: مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي في قلب صراع القوى الكبرى

د.محمد كامل القرعان يكتب:الشفافية الملكية والإعلام الأردني: شراكة وطنية في مواجهة التحولات

د.محمد كامل القرعان يكتب: أين الأردن من أزمات الإقليم؟

النائب رند الخزوز تكتب : الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية هدية الحياة الخيريةويقوم بزيارة ميدانية للأطفال الذين اجروا العمليات الجراحية
Next Article زين ترعى مؤتمر ومعرض الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “JIFEX 2025”
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

ترامب: نعمل لمنع انهيار وقف إطلاق النار في لبنان

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
بوتين يحذر ترامب: أي عملية برية ضد إيران ستكون خطيرة
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
الأردن .. بدء إنتاج الهيدروجين الأخضر متوقع بحلول 2030
رئيس الوزراء : خريجو خدمة العلم عماد الوطن ومستقبله
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.