السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.محمد كامل القرعان يكتب: كيف يخدم الإعلام الأردني السردية الوطنية دون الوقوع في التجيير؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.محمد كامل القرعان يكتب: كيف يخدم الإعلام الأردني السردية الوطنية دون الوقوع في التجيير؟
كتاب السفير

د.محمد كامل القرعان يكتب: كيف يخدم الإعلام الأردني السردية الوطنية دون الوقوع في التجيير؟

Aya1
Last updated: ديسمبر 23, 2025 6:11 م
4 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز



في زمن تتسارع فيه الأحداث، وتشتد فيه المنافسة على تشكيل الوعي العام، لم يعد السؤال المطروح هو: هل يخدم الإعلام السردية الوطنية؟ بل بات السؤال الأهم: كيف يمكن للإعلام الأردني أن يخدم هذه السردية دون أن ينزلق إلى التجيير أو الدعاية؟
وهو سؤال مشروع، لأن السردية القوية لا تُفرض، بل تُبنى، ولا تُلقَّن، بل تُقنِع.

السردية الأردنية، في جوهرها، ليست خطابًا تبريريًا ولا شعارات جاهزة، بل هي قصة دولة تشكلت عبر تاريخ طويل من التوازن السياسي، والاعتدال، واحترام القانون، والثبات في المواقف، خصوصًا تجاه القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. ومن هنا، فإن خدمة هذه السردية إعلاميًا تتطلب وعيًا مهنيًا عميقًا، لا حماسة عاطفية عابرة.

أول ما يحتاجه الإعلام الأردني في هذا السياق هو الانتقال من الخطاب الدفاعي إلى الخطاب التفسيري. فالإعلام الذي يكتفي بالدفاع والتبرير غالبًا ما يقع في فخ التجيير، بينما الإعلام الذي يشرح السياقات، ويفسّر المواقف، ويضع الأحداث ضمن أطرها التاريخية والسياسية، يعزّز الفهم ويكسب الثقة. كلما زاد التفسير، قلّ التجيير، وكلما اتسع الشرح، ضاق هامش الشك.

كما أن الاعتماد على الوقائع بدل الشعارات يمثل ركيزة أساسية في هذا المسار. السردية الوطنية لا تحتاج إلى لغة إنشائية أو خطاب تعبوي، بقدر ما تحتاج إلى أرقام موثقة، ومواقف رسمية واضحة، وسجل تاريخي معروف. فالمصداقية هي رأس مال الإعلام، وأي مساس بها يضعف السردية بدل أن يقوّيها.

ومن الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن خدمة السردية تعني توحيد الصوت الإعلامي. على العكس، فإن التعددية المهنية داخل الإطار الوطني هي إحدى أهم علامات قوة السردية. الإعلام الذي يسمح بتعدد الآراء، والنقد المسؤول، والنقاش الهادئ، لا يهدم السردية، بل يعمّقها ويجعلها أكثر إقناعًا. السردية الهشة تخشى الاختلاف، أما السردية الواثقة فتحتضنه.

كذلك، فإن الفصل الصارم بين الخبر والرأي يظل خطًا أحمر لا يجوز تجاوزه. حين يتحول الخبر إلى رأي، أو يُحمَّل بالسردية بشكل مباشر، يفقد الإعلام حياده المهني، ويقع في التجيير دون أن يشعر. السردية مكانها التحليل والتفسير، لا صياغة الخبر.

ولا يمكن للإعلام الأردني أن يخدم السردية الوطنية ما لم ينجح في ربطها بحياة المواطن اليومية. فالسردية لا تعيش في البيانات السياسية فقط، بل في تأثير السياسات على الأمن، والاقتصاد، والاستقرار، ومستقبل الأفراد. عندما يشعر المواطن أنه جزء من القصة، لا مجرد متلقٍ لها، تتحول السردية إلى وعي جماعي حي.

في القضايا الإقليمية، وعلى رأسها فلسطين، تبرز الحاجة إلى خطاب إعلامي هادئ، متزن، يبرز ثبات الموقف الأردني تاريخيًا، دون انجرار للمزايدات أو الاستقطاب. فالسردية الأخلاقية لا تحتاج إلى رفع الصوت، بل إلى وضوح الموقف واستمراريته.

خلاصة القول، إن الإعلام الأردني يخدم السردية الوطنية حقًا عندما يبني المعنى بدل أن يفرضه، ويعزّز الوعي بدل أن يوجّهه قسرًا، ويكسب ثقة الجمهور بدل أن يطالب بها.
فالسردية التي تُبنى بالمهنية تبقى،
أما السردية التي تُقدَّم بالتجيير، فسرعان ما تفقد تأثيرها، مهما ارتفع صوتها.

You Might Also Like

حسان عمر ملكاوي يكتب: كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

د. أسعد عبد الرحمن يكتب :في ذكرى أربعينه: وليد الخالدي الذي علّمني الكثير

مهند أبو فلاح يكتب : ” نقاط ضعف قاتلة “

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مذكرة تفاهم بين “صناعة عمان” ومجلس الأعمال الأردني الأمريكي
Next Article سماوي يلتقي سفيرة دولة أستراليا في الأردن
تصفح ايضا
أهم الأخبار

ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع

Aya1 By Aya1 6 ساعات ago
باكستان تنتظر قرار إيران بشأن المشاركة في محادثات إسلام أباد
نتنياهو: إيران خططت لإبادتنا بالقنابل النووية
انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية الثلاثاء
عمان تستحوذ على 82% من تسهيلات البنوك بالربع الرابع من 2025
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.