السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: الناقد والمنقود في العمل العام عالميا
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: الناقد والمنقود في العمل العام عالميا
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: الناقد والمنقود في العمل العام عالميا

Aya1
Last updated: يناير 10, 2026 7:46 ص
4 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

الأصل في الناقد عالميا أن يكون موضوعيًا ومهنيًا، هدفه الإصلاح وتبيان مواقع الخلل من أجل تصويبها، وهذا هو جوهر النقد البنّاء الذي تحتاجه المؤسسات والمجتمعات في العمل العام في أي مكان عالميا . فالنقد البناء المسؤول لا يستهدف الأشخاص بقدر ما يستهدف الأداء والسياسات، ولا يسعى للتشهير بل للتطوير.

غير أن النقد عالميا وحتى في النقد الادبي ومناقشات رسائل الدراسات العليا حين يتحول من البعض إلى جلدٍ للذات، أو تصيّدٍ متعمد، أو تهويلٍ يقصد به الإساءة، فإنه يخرج من دائرة النقد إلى دائرة الحقد، ويتحوّل من أداة إصلاح إلى وسيلة هدم وتشويه، لا تخدم المصلحة العامة ولا تصحّح مسارًا.

أما المنقود عالميا ، أيًا كان موقعه أو درجته، أو ثقافته أو رسالته التي يقدمها للمناقشه فهو مطالب بتحمّل النقد البنّاء، لأنه يعمل في موقع عام وللجميع، لا لفئة أو منطقة أو جماعة بعينها. ومن يصل إلى موقع المسؤولية بالكفاءة والقدرة على الإنجاز يجب أن يمتلك سعة الصدر، وقوة التحمل، والاستعداد للاعتراف بالخطأ وتصحيحه، حتى لو كان النقد قاسيًا ما دام منضبطًا بالموضوعية والمهنية.

وفي المقابل، من حق المنقود – بعلم أو بغير علم – أن يدافع عن نفسه، لأن النقد قد يكون أحيانًا مبنيًا على معلومات غير دقيقة، أو منطلقًا من اجتزاء أو سوء فهم، أو مدفوعًا بدوافع لا علاقة لها بالمصلحة العامة.كتصفية الحسابات الشخصيه

وتزداد الخطورة عالميا حين يظن البعض مصابا بالغرور بأنه قد وصل إلى مواقع في العمل العام في أي مكان عالميا بالمحاصصة أو المناطقية بدل الكفاءة والاستحقاق؛ فيتحول الموقع العام عنده من مساحة خدمة إلى مزرعه ، فيبدأ التذمر والتشكيك وفقدان الثقة ، وهو ما قد يهدد الأمن الاجتماعي ويفتح أبواب الاحتقان والفوضى والافضل حين يتصرف اي شخص بهذه العقليه المتعالية المغروره تغييره بسرعه ودقه سواء ناقدا أو منقودا وحين يتحول الناقد إلى حاقد لإثارة الفوضى والفتن ولهذا فهناك .فرق بين الناقد والحاقد

فالمنقود عالميا يعمل ويجتهد ويُنتج، بينما الحاقد لا يعمل، وغالبًا يقتات على نتاج غيره ويتصيد لإثارة الفوضى والتشهير والفتن خاصة إذا كان ظلاميا واقصائيا
.
والمنقود عالميا عادة أكثر حضورًا وتأثيرًا، فيسعى الحاقد إلى نقده بحثًا عن شهرة مجانية.

والمنقود عالميا يُنتج إنجازًا أو قيمة، أما الحاقد فلا ينتج إلا كلمات جارحة وتصفية حسابات.

والمنقود عالميا مبدع أو مجتهد، بينما يظن الحاقد أن إسقاط المبدع يجعله أفضل منه
.
والمنقود عالميا غالبًا بلا حماية، وسمعته وعمله وفكره مباحة للهجوم، بينما يتحصن الحاقد خلف عبارات تبريرية بعد أن يقول ما يريد.

فالنقد البنّاء ضرورة وطنية في أي وطن عالميا و لا غنى عنها، وبدونه تتجمد المؤسسات وتضعف القدرة على التصحيح والتطوير. لكن الخطر الحقيقي يكمن في الحقد من ظلاميين اقصائيين وحين يُلبس بثوب النقد، فيشوّه الأشخاص، ويهدم الثقة، ويزرع الإحباط، بدل أن يفتح باب الإصلاح.والتطوير

والحاجه عالميا إلى دعم وتعزيز اي ناقدٍ بناء صادقٍ شجاع، وإلى منقودٍ قويٍّ واثق، يدرك أن العمل العام مسؤولية، وأن البناء لا يكون بالصمت، كما أن الهدم وجلد الذات والحقد من ظلاميين واقصائيين لا يصنع وطنًا في أي مكان عالميا

You Might Also Like

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التغيير الإداري في جامعات العالم … ضرورة لحماية الدور الوطني والعالمي

د.عبد السلام العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية

حسان عمر ملكاوي يكتب: نظرية المؤامرة حين تتحول إلى شماعة للهروب من الحقيقة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التعليم عن بُعد… من حلٍّ اضطراري إلى تحدٍّ استراتيجي: هل يتكرر الخطأ في العالم العربي؟

تحسين أحمد التل يكتب: مكتبتي المتواضعة وأبرز الكتب القديمة منذ خمسة وسبعين عاماً

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د.نائلة الوعري تكتب : فلسطين 1936 بين التاريخ والتوثيق السينمائي
Next Article د.محمد كامل القرعان يكتب: اختبار المناعة الوطنية: التعليم والإعلام بوصفهما خط الدفاع الأول
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير العربي والدولي

مسؤول أمريكي: ترامب غير راض عن أحدث مقترحات إيران لإنهاء الحرب

Aya1 By Aya1 8 دقائق ago
وفاة ودهس طفل وإصابة متوسطة في عدة حوادث على الطرق الخارجية
أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: التغيير الإداري في جامعات العالم … ضرورة لحماية الدور الوطني والعالمي
الثلاثاء..طقس لطيف في  معظم مناطق المملكة
الفنان عيسى السقار يطرح أغنيته الجديدة « دقيت بابوا هويان »
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.