السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: ‏مهند أبو فلاح يكتب: “ضربات صاروخية في ظل تفوق جوي كاسح “
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > ‏مهند أبو فلاح يكتب: “ضربات صاروخية في ظل تفوق جوي كاسح “
كتاب السفير

‏مهند أبو فلاح يكتب: “ضربات صاروخية في ظل تفوق جوي كاسح “

Aya1
Last updated: يناير 20, 2026 6:45 ص
3 أشهر ago
Share
SHARE


‏

‏
‏ثلاثة عقود و نصف انقضت بالتمام و الكمال على سلسلة الضربات الصاروخية التي وجهها العراق خلال حرب الخليج عام 1991 إلى الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين الحبيبة باعتبار أن هذا الكيان اللقيط يشكل المحرض الاول على العدوان الثلاثيني الغاشم الذي استهدف بلاد الرافدين في حينها و تحديدا في السابع عشر من كانون الثاني يناير من ذلك العام .
‏
‏الضربات الصاروخية العراقية التي أصابت أهدافا حيوية في عمق الدويلة العبرية المسخ لم تظهر قيمتها في حينها في حجم الدمار و الأضرار البالغة التي أحدثتها في قلب فلسطين المحتلة سواءً أكان ذلك في تل أبيب أو حيفا أو القدس الغربية و لكن في قدرتها على أحداث زعزعة و بلبلة في الجبهة الداخلية للكيان الغاصب في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ اندلاع الصراع العربي الصهيوني عام 1948 ، رغم الصعوبات الجمة التي واجهت عملية إطلاق الصواريخ من قبل العراق في خضم تلك الحرب الشرسة و هي الحقيقة التي يغفلها كثير من الباحثين في هذا المجال عند المقارنة بين هذه الضربات الصاروخية من جهة و تلك التي نفذتها إيران ضد العدو الصهيوني خلال حرب ما عرف بالاثنا عشر يوما في صيف العام الماضي 2025 الميلاد .
‏
‏الحقيقة التاريخية الأبرز هي أن العراق نفذ تلك الضربات الصاروخية المتفرقة ضد الكيان الصهيوني في ظل تفوق جوي كاسح ساحق لطيران التحالف الدولي المعادي له و الذي قام بالالاف الطلعات الجوية يوميا فوق سماء بلاد الرافدين مركزا في غاراته الجوية القتالية على المناطق العراقية الغربية المحاذية لحدود الاردن في محاولة للقضاء على القوة الصاروخية العراقية القادرة على توجيه ضربات مباشرة من النقطة الأقرب جغرافياً إلى فلسطين المحتلة .
‏
‏رغم كثافة هذه الغارات التي لم يسبق لها مثيل لجهة حجم القنابل و القذائف الصاروخية الملقاة على كامل الأراضي العراقية و التي رسمت بناءً على خطة معدة مسبقة لتدمير كامل معالم الحضارة الإنسانية في بلاد الرافدين وفقا لاعترافات قائد القوات الجوية الأمريكية الأسبق مايكل دوجان و الذي أقيل من منصبه في شهر أيلول سبتمبر من العام 1990 بعد مدة زمنية قصيرة من تعيينه في هذا المنصب و بعد كشفه النقاب في تصريحات صحفية علنية لصحيفتي واشنطن بوست و لوس انجلوس تايمز عن وجود خطة لإعادة العراق إلى العصر الحجري و استهداف القيادة العراقية بشخوصها و أفراد عائلاتها و أسرها بالاعتماد على القوة الجوية الأمريكية الضاربة .
‏
‏الخطة الأمريكية التي خرجت إلى حيز العلن بعد اندلاع أزمة الخليج بمدة قصيرة جدا خرجت إلى حيز التنفيذ الفعلي خلال الحملة الجوية المكثفة التي شنها طيران التحالف الدولي المعادي العراق في شهري كانون الثاني يناير و شباط فبراير من العام 1991 و على مدار ما يربو على ستة أسابيع و كان ذروة ذلك في مجزرة ملجأ العامرية التي ارتكبها التحالف الدولي بحق المدنيين الأبرياء في ضاحية  تقع إلى الغرب من العاصمة العراقية بغداد  بحجة أن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان في داخل هذا الملجأ منذ بعض الوقت قبيل حدوث الغارة الجوية عليه .
‏
‏إن القرار بتصفية الرئيس صدام حسين جسديا كان قد اتخذ على ما يبدو مسبقا لكن مما عجل بتحويله إلى فعل مادي مباشر ملموس كان الضربات الصارخية التي نفذتها القوات المسلحة العراقية بتعليمات مباشرة منه شخصيا إلى الكيان الصهيوني و هو الأمر الذي تؤكده و تعززه بشكل واضح الكارثة التي أصابت وحدات النخبة من القوات الخاصة الصهيونية في صيف العام 1992 أثناء التدريبات المكثفة القاسية على القيام بعملية خاطفة لاغتيال الرئيس صدام حسين رحمه الله تعالى حيث قتل خمسة عسكريين صهاينة من قوات النخبة و أصيب ستتة آخرون منهم في صحراء النقب بالقرب من مدينة بئر السبع أثناء التدريبات النهائية على تنفيذ تلك العملية بحسب اعترافات يعقوب بيري الرئيس الأسبق لجهاز الأمن الداخلي الصهيوني الشاباك في مذكراته .
‏
‏إن ما قام العراق في حينه عام 1991 شكل نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي الصهيوني و مثل تجسيدا عمليا و فعليا على أرض الواقع بالتزامه بالدفاع و القتال حتى الموت عن قضية العرب المركزية الاولى قضية فلسطين السلبية التي لن يطيب لنا عيش الا بتحريرها من نهرها إلى بحرها .
‏

You Might Also Like

د. أسعد عبد الرحمن يكتب :في ذكرى أربعينه: وليد الخالدي الذي علّمني الكثير

مهند أبو فلاح يكتب : ” نقاط ضعف قاتلة “

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: أما آن الأوان للحزم القانوني والاداري لمن يدعون ؟

د.نسيم أبو خضير يكتب: “تغيير الأسماء… لا يُحسِّن الأداء “

رمضان العليمات يكتب: العلم.. هوية وطن وحكاية مجد

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article السير للمواطنين: لا تترددوا في التبليغ عن حالات التهور والاستعراض
Next Article جامعة فيلادلفيا تعقد يوماً علمياً حول دور التغذية والعلاج الطبيعي في صحة الأطفال
تصفح ايضا
أهم الأخبار

الأمن العام: كشف غموض اختفاء أحد الأشخاص في محافظة الطفيلة وإلقاء القبض على قاتله بعد أنْ تبيّن تعرّضه للقتل

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
انقطاع الإنترنت في إيران.. خسائر اقتصادية فادحة تحاصر الشركات
وكالة مهر الإيرانية: قوات أميركية تطلق النار على سفينة إيرانية
ترامب: إطار الاتفاق مع إيران أصبح جاهزا
نظام لتطوير مرافق نقل الركاب ودعم خدمات القطاع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.