السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: تحسين أحمد التل يكتب: ساحة الأفراح أكبر بكثير من خان حدو.
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > تحسين أحمد التل يكتب: ساحة الأفراح أكبر بكثير من خان حدو.
كتاب السفير

تحسين أحمد التل يكتب: ساحة الأفراح أكبر بكثير من خان حدو.

Aya1
Last updated: أبريل 13, 2026 9:08 ص
شهرين ago
Share
SHARE

السفير نيوز


منذ أن حلت وزارة البلديات المجالس البلدية، وقامت بتعيين مجالس بلدية جديدة، ونحن نشاهد تغييرات في معالم مدينة إربد، بعض هذه التغييرات مطلوب، ويلبي الغرض في عملية التحديث والتطوير، والبعض الآخر سيء، وما زال يراوح مكانه، ولم يطرأ عليه أي تغيير يُذكر، وأقصد هنا انعدام النظافة في وسط السوق التجاري الذي كنا نأمل نحن أبناء إربد أن يكون ضمن المخطط الشمولي للمدينة ومنذ سنوات.
ما يسوء المواطن، وخصوصاً أبناء وسط إربد، أو العشائر التي كانت تحيط بساحة الأفراح إحاطة السوار بالمعصم، أن تقوم البلدية بإطلاق أسماء ما أنزل الله بها من سلطان، إذ على سبيل المثال، قامت البلدية بتسمية الساحة بعد هدم مبنى السوق؛ حسبة الجورة، وبصراحة لا أفهم الغرض من وراء تسمية السوق بالجورة…
شو يعني جورة، أو حُفرة، هل يمكن لسائح عندما يزور المنطقة بعد تطويرها، أن يقرأ على لوحة إرشادية عن مدينة عمرها يتجاوز خمسة آلاف سنة؛ حسبة الجورة، أو خان حدو، وماذا ستحمل اللوحة الإرشادية التي ستبين تاريخ ساحة الأفراح، أو حسبة الجورة كما تشير البلدية، وكيف يمكن للسائح أن يفهم المعاني الغريبة التي تطلقها البلدية، عن واحدة من أقدم الساحات في إربد.
إنها ساحة الأفراح يا بلدية، وعملية اختراع تسميات لا معنى لها سوى أن خان حدو كان قريباً من الساحة، لا يمنح أحقية بتسمية الساحة باسم حدو، فالمنطقة وما يحيط بها من عشائر محترمة، وجليلة، ومقدرة؛ أكبر بكثير من خان حدو، وهنا سأبين للبعض ممن يغفل عن تاريخ وسط إربد أن منازل: الشيخ محمد عايد حجازي، والشيخ خلف عبندة، والشيخ حسن السكران؛ كانت تحيط بالساحة من جهة الغرب، ومنزل الشيخ محمد خير حتاملة من الشمال، وبيت المرحوم محمد أحمد التل (أبو عاطف)، وجورج يارد، ودار الحلبي من جهة الشرق، وكان بيت أحمد التل (أبو منصور) من الجهة الجنوبية للساحة.
وكان هناك خان أبو قاعود، وفندق الشماع، يقعان خلف مبنى بلدية إربد، أسفل المسجد الكبير، وكان يشغله قسم البيئة، ثم تم تحويل المبنى الى مكتبة، أما ديوان الشيخ مصطفى اليوسف التل القديم، فيقع جنوب الساحة، وكان ديوان العشيرة الأول قبل هدمه وتحويله الى محلات تجارية، ولا ننسى بالتأكيد سوق الحميدية، أو الحسبة القديمة، (حسبة ارشيدات)، قبل أن تتحول الى محلات لبيع الألبسة والنوفوتيه.
تاريخ إربد عظيم، لا يجوز تشويهه بأسماء غريبة عن واقعنا، ولا يجوز أن نُطلق على منطقة أو ساحة، أو أثر تاريخي أو حضاري تسميات لا يقبلها العقل والمنطق، لذلك؛ نحن أبناء مدينة إربد: خرزاتها، وقراميها، وأصولها، وجذورها، لا يمكن لنا أن نقبل بتشويه ما تعارفنا عليه وما عاش بعقولنا عشرات الأعوام، وما يحمل هذا التاريخ من قيمة عظيمة نتوارثها من جيل الى جيل، إذ أننا لن نستوعب التغيير إذا لم يتفق مع ما تحمله المدينة من رمزية، وقيمة، وتاريخ ضارب في عمق الأرض الأردنية.
مهما أُطلقت من تسميات على الساحة لن يغير ذلك من الواقع شيئاً، طالما أنها لن تعبر عن القيمة التي تحملها ساحة الأفراح، ولن يعرف أبناء مدينة إربد غير ساحة الأفراح، وليذهب خان حدو وأية تسميات أخرى الى الجحيم، وأنصح بتوسيع دائرة البحث عن تسمية تليق بالمكان، لو أدى هذا الأمر لمشاركة عشائر إربد القديمة، والله من وراء القصد.

You Might Also Like

د.أسعد عبد الرحمن يكتب: في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة

مجدي محيلان يكتب: كلُ إناءٍ بما فيه ينضح! والملافظ سعد.. وحَسَب( البيئة )!!

تحسين أحمد التل يكتب : ظاهر (باشا) المقداد رمز من رموز الجيش الأردني المصطفوي

حسان عمر ملكاوي يكتب: الأندية بين القانون وغياب التكامل

مصطفى الرواشدة يكتب: سرديةً عظيمة بحجم الطموح الملكيّ

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article د. اسعد عبد الرحمن يكتب: في الذكرى السنوية للراحل سميح عبد الفتاح (أبو هشام براغ)
Next Article أبو رمان: رفضتُ القانون منذ البداية حمايةً للحقوق المكتسبة و نصحت الحكومة بسحبه مراراً ! … وتأجيل البت فرصة لمراجعة اكتوارية 2027 بشفافية
تصفح ايضا
السفير الاردني

أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية

Aya1 By Aya1 7 ساعات ago
إجراءات حكومية تدعم انتعاش السياحة ومؤشرات إيجابية للإشغال وحركة المعابر
الغذاء والدواء: تنفيذ 1000 جولة رقابية خلال عيد الأضحى
أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غداً
د.أسعد عبد الرحمن يكتب: في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.