السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: ‏مهند أبو فلاح يكتب: ” على خطى ‏الصِّدِّيق “
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > ‏مهند أبو فلاح يكتب: ” على خطى ‏الصِّدِّيق “
كتاب السفير

‏مهند أبو فلاح يكتب: ” على خطى ‏الصِّدِّيق “

Aya1
Last updated: مايو 2, 2026 9:43 ص
شهرين ago
Share
SHARE


‏
‏السفير نيوز صح في الأثر الموقوف عن سيدنا عمر الفاروق رضي الله عنه و الذي أخرجه الإمام البيهقي في سننه ” أنه لو وزن ايمان الأمة في كفة و ايمان ابي بكر الصديق في كفة لرجح إيمان أبا بكر ” لقد شكلت مواقف خليفة رسول الله نبراسا للحق المبين و قدوة للمؤمنين الراسخين في عصرنا الحاضر لاسيما في خلال مدة خلافته القصيرة الوجيزة التي لم تتجاوز السنتين الا بأشهر قليلة معدودة على أصابع اليد الواحدة .
‏
‏ظهر رسوخ إيمان أبي بكر الصديق رضي الله عنه الخليفة الراشدي الاول في مواجهة جموع و جحافل المرتدين عن الاسلام و مانعي الزكاة بعيد وفاة رسول الله سيدنا محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة و اتم التسليم ، حيث لم يفرق بين الطرفين و أطلق مقولته الشهيرة المدوية ” : “والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً (وفي رواية: عِقالاً) كانوا يؤدونها إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم على منعها” .
‏
‏و لم يكتف الصديق بتثبيت و توطيد دعائم الاسلام في شبه الجزيرة العربية مهد الرسالة الخالدة و مهبط الوحي الأمين بل ارسل جيوش الفتح إلى كل من العراق و بلاد الشام لمقاتلة الفرس و الروم على حد سواء في نفس الآونة أعظم امبراطوريتان في العالم آنذاك بلا خوف و لا وجل منهما ما يعده بعض المؤرخين وفق مقاييس وقتنا المعاصر ضرباً من الجنون ، لكنه لم يتردد في فعل هذا الأمر العظيم الذي غير وجه تاريخ البشرية جمعاء إلى يومنا هذا و تمكن من نشر رسالة التوحيد التي اصطفى الله أمتنا العربية المجيدة لحمل لوائها الخفاق إلى ربوع الأرض بمشارقها و مغاربها دون أن يفرق بين عدو و اخر .
‏
‏اليوم نحن بأمس الحاجة إلى استحضار هذه المواقف العظيمة المشرفة و لو بالحد الأدنى الجزئي على غرار ما فعله الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عندما واجه اولا شبكات التجسس على اختلاف أنواعها في بلاد الرافدين في أواخر ستينيات القرن الماضي ضاربا إياها بيد فولاذية من حديد حينما تم إعدام أربعة جاسوسا للموساد في قلب بغداد الرشيد مطلع العام 1969 و تحديدا في شهر كانون الثاني يناير رغم صراخ و عويل الرأي العام العالمي المتأثر في حينها بالدعاية الصهيونية المغرضة المضللة و مواجهته ثانيا للاعتداءات الإيرانية من قبل نظام الشاه محمد رضا بهلوي في منطقة شط العرب جنوب العراق و عمليات التخريب و الاستنزاف التي قامت بها المجاميع الانفصالية الكردية في شمالي العراق بالقوة  تارةً و بالجنوح إلى السلم تارة أخرى حيث كان عراب اعلان 11 آذار مارس 1970 مع الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني ثم اتفاقية الجزائر مع شاه ايران بعد ذلك بخمس سنوات في آذار مارس 1975 ما يؤكد أن الرجل الذي تعرض لحملات افتراء كثيرة متعددة حتى وقتنا الحاضر كان حمامة سلام ما دعت الضرورة إلى ذلك رغم حزمه و شدته .
‏
‏الان هنالك استقطابات حادة في الشارع العربي على خلفية الصراع الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية و الكيان الصهيوني من جهة و النظام الإيراني من جهة أخرى و من المفيد جدا في هذا المقام التنويه والتركيز على أمر يتجاهله الإعلاميون و الصحفيون في معرض تناولهم لهذا الحدث الإقليمي والدولي الجلل و هو أن الرئيس صدّام حسين كان له شرف مقارعة كل أطراف هذه الحرب من خلال قادسية صدام المجيدة اولا في مواجهة إيران ولاية الفقيه لمدة ثمان سنوات ثم مواجهة الولايات المتحدة و حلفائها و في مقدمتهم الكيان الصهيوني في صفحة ام المعارك الخالدة عام 1991 ثم مرة أخرى في منازلة الحواسم عام 2003 ،و هذا ما يعني أننا أمام نموذج آخر يحتذى به في مقارعة أعداء الأمة تماما كما فعل الرعيل الاول من صحابة رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة و اتم التسليم و على رأسهم الخليفة المقدام ” أبو بكر الصديق ” رضي الله عنه و أرضاه .
‏
‏
‏
‏

You Might Also Like

مهند أبو فلاح يكتب: انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج ” ‏

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: هل زيادة رواتب العاملين والمتقاعدين… ضرورة وطنيه ؟

مجدي محيلان يكتب: الفيصلي…(الصحْ)والدوري القادم ولَّعْ قبْلَ أن يبدأْ…

د.نسيم أبو خضير يكتب : الإعلامي الحقيقي… لا يغيب وإن غاب

د.نسيم أبو خضير يكتب : الهجرة النبوية الشريفة .. مدرسة الإخلاص وبناء الإنسان والأوطان

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص
Next Article فريال أبو لبدة تكتب:دور المضافات في خدمة المجتمع (ديوان أبو لبدة نموذجاً)
تصفح ايضا
السفير الاردني

“بيت الأردن” في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة

Aya1 By Aya1 3 ساعات ago
فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026
مهند أبو فلاح يكتب: انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج ” ‏
النائب د.الطراونة يهنئ الملك وولي العهد بمناسبة حلول رأس السنة الهجرية
القرالة يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأسرة الأردنية والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.