السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: صناعة التأثير… من يقود وعي المجتمع في عصر الإعلام المفتوح؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: صناعة التأثير… من يقود وعي المجتمع في عصر الإعلام المفتوح؟
كتاب السفير

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: صناعة التأثير… من يقود وعي المجتمع في عصر الإعلام المفتوح؟

Aya1
Last updated: مايو 19, 2026 2:11 م
4 أسابيع ago
Share
SHARE

السفير نيوز

في زمن الثورة الرقمية وتدفق المعلومات بلا حدود، لم يعد الإعلام حكراً على الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعات التقليدية، بل أصبح كل إنسان يمتلك هاتفاً ذكياً قادراً على أن يكون “وسيلة إعلام” بحد ذاته.

ومن هنا ظهر مصطلح “المؤثرين” الذين بات بعضهم يشكل قوة اجتماعية وثقافية وإعلامية قادرة على التأثير في الرأي العام وتوجيه سلوك الأفراد والمجتمعات
.
لقد تغيّر المشهد الإعلامي بصورة جذرية، فلم يعد المتلقي مجرد مستمع أو مشاهد صامت، بل أصبح شريكاً في صناعة المحتوى، ومشاركاً في التعليق والنقد وإعادة النشر، مما خلق ما يسمى اليوم بـ “الإعلام المفتوح للجميع”.

وإذا عدنا إلى الدلالة اللغوية لكلمة “التأثير”، نجد أنها مشتقة من الفعل “أثّر”، أي ترك أثراً وعلامة في الشيء. أما في المفهوم الحديث، فإن “المؤثر” هو الشخص القادر على صناعة الانطباع وتوجيه الأفكار والسلوكيات لدى جمهور واسع من المتابعين، اعتماداً على المصداقية أو المعرفة أو أسلوب التواصل مع الناس عبر المنصات الرقمية المختلفة.

لكن السؤال الأهم: هل كل مشهور مؤثر؟
الجواب بالتأكيد لا.

فالمؤثر الحقيقي ليس من يملك عدداً كبيراً من المتابعين فقط، بل من يملك رسالة هادفة ومحتوى يترك أثراً إيجابياً مستداماً في المجتمع. فهناك فرق كبير بين من يصنع الوعي، ومن يصنع الضجيج فقط بحثاً عن “الترند” والشهرة السريعة.

إن الرسائل التي يقدمها “مؤثرون”,،؟ متعددة ومتنوعة؛ فمنهم من يحمل رسالة “توعوية تثقيفية” تسهم في نشر المعرفة و”بناء الوعي المجتمعي”، ومنهم من “يعزز القيم الإنسانية” و”الأخلاقية”، ومنهم من يتجه نحو “الترفيه أو التسويق التجاري”. وهنا تظهر أهمية المسؤولية الأخلاقية للمؤثر، لأن الكلمة والصورة والمعلومة لم تعد أموراً عابرة، بل أصبحت قادرة على تشكيل القناعات والتأثير في الأجيال.

وفي المقابل، فإن الجمهور اليوم أصبح أكثر وعياً وتعليما وذكاءً نقدياً، فهو لم يعد يتقبل كل ما يُعرض عليه بسهولة، بل بات قادراً على التمييز بين المحتوى الصادق والمحتوى المصطنع، وبين الرسالة الهادفة والمحتوى السطحي.

وهذا ما يفرض على مؤثرين تطوير أدواتهم الفكرية والثقافية والمهنية باستمرار.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الإعلام المهني الوطني، لأن قوة الدول كانت وستبقى لم تقاس فقط بالقوة الاقتصادية أو العسكرية، بل بقوتها الإعلامية وقدرتها على التأثير الإيجابي في الرأي العام المحلي والعالمي

فالإعلام المهني القائم على الصدق والدقة والموضوعية يشكل خط الدفاع الأول عن هوية اي دولة وأمنها الفكري والثقافي.

ومن هنا، فإن الحاجة عالميا أصبحت ملحّة إلى تكامل الأدوار بين الإعلاميين والأكاديميين من جهة، والمؤثرين من جهة أخرى. فالإعلامي المخضرم يمتلك الخبرة والتحليل والقدرة على قراءة الأحداث، والأكاديمي يمتلك المعرفة العلمية والمنهجية، بينما يمتلك مؤثرين أدوات العصر الرقمي وسرعة الوصول إلى الجمهور.

ولعل من الحقائق المعروفه في دول متقدمه أن أصحاب الفكر والعلم والإعلام الحقيقي لا يعرفون التقاعد؛ فالإعلامي يبقى صاحب رسالة، والأكاديمي يبقى منارة للمعرفة، وخبراتهم المتراكمة تمثل ثروة وطنية يجب الاستفادة منها في توجيه الأجيال الجديدة.حتى اخر يوم في الحياه

إن التأثير في عصر الإعلام المفتوح لم يعد مجرد شهرة رقمية أو أرقام وإحصاءات، بل أصبح مسؤولية وطنية وأخلاقية وثقافية. وعندما يجتمع الوعي والخبرة والمهنية مع أدوات العصر الحديث، نستطيع أن نبني إعلاماً قوياً، ومجتمعاً واعياً، وجيلاً قادراً على حماية الهوية الوطنية وصناعة المستقبل.

مصطفى محمد عيروط

You Might Also Like

الملكاوي يكتب: نُثيلة الريحاني … الفارسة النشمية التي حملت الأردن في قلبها إلى كنداحين يتحول الولاء من شعار إلى أثر … والانتماء من عاطفة إلى رسالة

تحسين أحمد التل يكتب: الزيادة القادمة لا تشمل متقاعدي الضمان… لماذا يا حكومة

د.نسيم أبو خضير يكتب : ما المطلوب منا اليوم ؟

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب : الفيصلي للجميع .. مُهاباً (بكينونته) .. اكبر من ان ندافع عنه .. !

محمد علي الزعبي يكتب: رسالة من تحت الماء إلى ولدي

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article مجدي محيلان يكتب : القناة الأردنية الرياضية…أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟
Next Article بنك الأردني الكويتي راعياً ذهبياً لـ “تحدي الأسطورة 2026” بالتعاون مع أسطورة كرة القدم الأرجنتينية سافيولا لدعم المواهب الكروية الشابة
تصفح ايضا
أهم الأخبارالسفير الرياضي

اتحاد الكرة يحذر من الاستخدام غير المرخص لشعارات المنتخب وقمصانه

Aya1 By Aya1 27 دقيقة ago
واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق مرتقب وسط تباين بشأن موعد التوقيع
الإعلان عن الطاقم التحكيمي لمباراة النشامى الأولى في المونديال
الامن العام يكشف سبب انطلاق صافرات الانذار في الاردن
الملكاوي يكتب: نُثيلة الريحاني … الفارسة النشمية التي حملت الأردن في قلبها إلى كنداحين يتحول الولاء من شعار إلى أثر … والانتماء من عاطفة إلى رسالة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.