السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: نصار يكتب..«ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة… لا يُهزم ولا يُكسر»… الملك عبدالله الثاني ورسالة الاستقلال التي تُشبه الأردنيين
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > نصار يكتب..«ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة… لا يُهزم ولا يُكسر»… الملك عبدالله الثاني ورسالة الاستقلال التي تُشبه الأردنيين
كتاب السفير

نصار يكتب..«ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة… لا يُهزم ولا يُكسر»… الملك عبدالله الثاني ورسالة الاستقلال التي تُشبه الأردنيين

Aya1
Last updated: مايو 26, 2026 5:53 ص
شهرين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

في لحظاتٍ وطنيةٍ فارقة، لا تكون الكلمات مجرد عباراتٍ تُقال في مناسبة، بل تتحوّل إلى مرآةٍ لوجدان شعب، وإلى عنوانٍ لمرحلة، ورسالةٍ تتجاوز حدود الاحتفال إلى عمق المعنى. هكذا بدت كلمة الملك عبدالله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال، حين قال: «ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يُهزم ولا يُكسر»، وهي عبارةٌ لم تمرّ كجملةٍ خطابية عابرة، بل استقرّت في وجدان الأردنيين بوصفها وصفًا دقيقًا لحكاية وطنٍ تعلّم أن يقف كلّما اشتدّت عليه الرياح.
فالأردن، منذ البدايات الأولى، لم يكن بلدًا مدلّلًا بالظروف السهلة، ولا دولةً صنعتها الوفرة أو الاستقرار الإقليمي. بل كان وطنًا تشكّل وسط عواصف الجغرافيا والسياسة، ونشأ على فكرة الصمود أكثر من فكرة الرفاه، وعلى الإيمان بالدولة أكثر من الارتهان للأزمات. لذلك، حين يتحدّث الملك عن أبناء هذه البلاد بأنهم لا يُهزمون ولا يُكسرون، فإنّه لا يستدعي خطابًا عاطفيًا بقدر ما يستحضر تاريخًا طويلًا من القدرة على تجاوز المحن.
ولعلّ ما يمنح هذه العبارة قوتها أنّها جاءت في زمنٍ مثقلٍ بالأسئلة والضغوط؛ اقتصاد يضغط على الأسر، وإقليمٌ مضطرب، ومواطنٌ يواجه تفاصيل الحياة اليومية بشيءٍ من التعب والصبر معًا. ومع ذلك، يبقى الأردني، كما أراده وطنه دائمًا، واقفًا على قدميه، يُخفي وجعه أحيانًا، لكنّه لا يسمح لليأس أن يهزم روحه.
الاستقلال في معناه الحقيقي، لا يُقاس فقط برايةٍ ترتفع أو احتفالٍ رسمي، بل بقدرة الشعوب على حماية كرامتها الوطنية والإنسانية. والأردنيون، رغم قسوة الظروف، ما زالوا يحملون تلك الصفة التي أشار إليها الملك: صلابةٌ هادئة، لا ضجيج فيها، لكنها تشبه الجبال التي تقف بصمتٍ طويل.
إنّه استقلالٌ يُشبه عنادنا الجميل كأردنيين؛ عنادُ الذين لا يُساومون على وطن، ولا يبيعون تعب السنين مهما اشتدّت الضغوط. ففي هذه البلاد، لم يكن البناء يومًا طريقًا سهلًا، بل مسيرةٌ طويلة من الصبر والإيمان والعمل. ورغم ما تعترضنا من تحدّياتٍ اقتصاديةٍ وسياسية، يبقى الأردني مؤمنًا بأنّ الصعاب لا تُثنيه عن استكمال البناء، وأنّ الوطن الذي قام على أكتاف الآباء والأجداد، يستحق أن نحمله بمحبةٍ ومسؤوليةٍ نحو الغد.
وحين قال الملك: «ما وُلد من رحم هذه البلاد الأصيلة لا يُهزم ولا يُكسر»، بدا وكأنّه يكتب سطرًا جديدًا في الرواية الأردنية؛ رواية الناس البسطاء الذين يذهبون إلى أعمالهم رغم التعب، والأمهات اللواتي يُخفين القلق خلف الدعاء، والشباب الذين ما زالوا يؤمنون بأن الغد يستحق المحاولة، والجنود الواقفين على الحدود ليبقى الوطن مطمئنًا.
غير أنّ الرسائل الوطنية الكبرى لا تكتمل إلا حين تتحوّل إلى مسؤولية مشتركة؛ فكما أنّ المواطن مطالبٌ بالإيمان بوطنه، فإنّ الدولة أيضًا مطالبة بأن تُترجم هذا الإيمان إلى سياساتٍ تُخفف الأعباء، وتمنح الناس شعورًا أكبر بالعدالة والطمأنينة. لأنّ الشعوب القوية لا تُقاس فقط بقدرتها على الاحتمال، بل بقدرتها على الشعور بأن تعبها مفهوم، وأن صبرها ليس بلا أفق.
في عيد الاستقلال، يعود الأردنيون كلّ عام إلى السؤال ذاته: كيف بقي هذا الوطن واقفًا رغم كلّ شيء؟ وربّما يأتي الجواب هذه المرّة من عبارة الملك نفسها؛ لأنّ الذين وُلدوا من رحم هذه البلاد الأصيلة، تعلّموا منذ زمنٍ بعيد أنّ الانكسار ليس خيارًا، وأنّ الأردن، مهما ضاقت به الظروف، يعرف دائمًا كيف ينهض… بهدوء الواثقين، وكبرياء الذين لا يُهزمون.

عدنان نصّار

You Might Also Like

حسان عمر ملكاوي يكتب: الإعلام النادوي بالممارسة أو بالتعزيز لا يصنع كرة قدم متطورة ولا إعلام مهني

مجدي محيلان يكتب : دوري المحافظات الثلاث….. !

تحسين أحمد التل يكتب: حابس (باشا) المجالي (1910 – 2001)

د.نسيم أبو خضير يكتب: المساجد… بيوتُ الله لا ساحاتُ خصومة

مجدي محيلان يكتب:جَودة اللاعبين….

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article تحسين أحمد التل يكتب: الشيطان يكمن في التفاصيل
Next Article د.نسيم أبو خضير يكتب: في يوم عرفة ” دعاء من القلب لحامي الوطن وباني المجد الهاشمي ” :
تصفح ايضا
السفير الاردني

البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج “طريقي إلى النجاح”

Aya1 By Aya1 11 ساعة ago
كأول مزوّد اتصالات عالمياً يحقق هذا الإنجاز، مركز الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم
الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي
الضمان الاجتماعي يستعد لشمول أصحاب المهن والحرف الحرة والعاملين على تطبيقات النقل الذكي
حسان عمر ملكاوي يكتب: الإعلام النادوي بالممارسة أو بالتعزيز لا يصنع كرة قدم متطورة ولا إعلام مهني
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.