السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: محمد الكيلاني يكتب: التعبئة والتغليف المستدام في الأردن: فرصة تستحق أن نعمل عليها معاً
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > محمد الكيلاني يكتب: التعبئة والتغليف المستدام في الأردن: فرصة تستحق أن نعمل عليها معاً
كتاب السفير

محمد الكيلاني يكتب: التعبئة والتغليف المستدام في الأردن: فرصة تستحق أن نعمل عليها معاً

Aya1
Last updated: يونيو 13, 2026 7:38 ص
يومين ago
Share
SHARE

السفير نيوز

على مدار أكثر من ثلاثين عاماً من عملي في قطاع التعبئة والتغليف، تعلمت أن التغيير الحقيقي لا يحدث بقرار واحد ولا بين ليلة وضحاها. فالتطوير في هذا القطاع يحتاج إلى رؤية واضحة وصبر طويل وحوار مستمر بين الصناعة والجهات التنظيمية وأصحاب القرار، لأن أي تغيير يمس المنتجات والمواد المستخدمة وسلامة المستهلك لا بد أن يمر بمراحل من الدراسة والنقاش والتقييم قبل أن يصبح واقعاً.

وأنا أتابع اليوم النقاشات المتزايدة حول الاستدامة والبدائل الصديقة للبيئة، أجد نفسي أعود بالذاكرة إلى عام 2004 عندما بدأنا نقاشاً مهماً حول علب البطاطا المستخدمة في السوق الأردني.

في ذلك الوقت كان استخدام كرتون الدوبلكس ذي الخلفية الرمادية أمراً شائعاً في العديد من تطبيقات التغليف الغذائي، وكان الحديث عن التحول إلى كرتون غذائي مخصص لملامسة الغذاء يواجه الكثير من التحفظات والتحديات. لم تكن القضية مرتبطة فقط بالكلفة، بل شملت أيضاً توفر المواد المناسبة، ومتطلبات الإنتاج، وقبول السوق، ومدى الالتزام بالمواصفات الصحية المطلوبة.

أتذكر جيداً حجم الجهد والمعاناة التي رافقت تلك المرحلة، والنقاشات الطويلة التي شاركت فيها الجهات الرسمية والمؤسسات الصناعية والخبراء والمهنيون للوصول إلى حلول تحقق سلامة الغذاء وتحافظ في الوقت نفسه على استمرارية الصناعة وقدرتها على المنافسة. وكان من السهل في ذلك الوقت الاستمرار بالواقع القائم، لكن الإيمان بأهمية التطوير والرغبة في الارتقاء بمعايير السلامة الغذائية دفع الجميع إلى مواصلة العمل حتى تحقق التغيير.

لم يكن الطريق سهلاً، لكنه أثبت أن التغيير ممكن عندما تتوفر الإرادة والرؤية الواضحة والتعاون بين جميع الأطراف. واليوم، وبعد أكثر من عشرين عاماً، أصبح استخدام المواد الغذائية المخصصة لملامسة الغذاء أمراً طبيعياً ومقبولاً في السوق، بعد أن كان يُنظر إليه على أنه خطوة صعبة وربما غير قابلة للتطبيق.

وأقول بكل صراحة إن هذا النجاح لم يكن نجاح شخص أو شركة أو جهة بعينها، بل كان نجاحاً للأردن وللقطاع الصناعي بأكمله. فقد شاركت فيه جهات رسمية ومؤسسات صناعية وخبراء ومهنيون آمنوا بأهمية تطوير القطاع ومواكبة المتغيرات العالمية وتحقيق مستويات أعلى من سلامة الغذاء وجودة التعبئة والتغليف.

هذه التجربة علمتني درساً مهماً ما زلت أؤمن به حتى اليوم، وهو أن التغيير قد يواجه مقاومة في بدايته، لكنه يصبح ممكناً عندما تتوفر القناعة والعمل المشترك والرغبة الحقيقية في التطوير.

واليوم أرى أننا نقف أمام فرصة جديدة لا تقل أهمية عن تلك التجربة.

العالم يتجه بشكل متسارع نحو حلول أكثر استدامة في التعبئة والتغليف، وأصبحت الأسواق العالمية تنظر إلى التغليف ليس فقط كوسيلة لحماية المنتج، بل كجزء من مسؤولية الشركات تجاه البيئة والمجتمع. كما أصبحت متطلبات الاستدامة عاملاً مؤثراً في القدرة على المنافسة والوصول إلى الأسواق العالمية والمحافظة على الحصص السوقية.

وفي الأردن أيضاً، لم تعد الاستدامة مجرد شعار أو توجه عالمي بعيد عنا، بل أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بمستقبل صناعاتنا وقدرتها على التطور ومواكبة المتغيرات الدولية.

لكن من المهم أن نكون واقعيين. فالاستدامة لا تعني استبدال مادة بأخرى فقط، وليست كل مادة تحمل وصف “صديقة للبيئة” هي بالضرورة الحل الأفضل في جميع الحالات. فالحلول الناجحة هي تلك التي تحقق التوازن بين حماية المنتج وسلامة المستهلك وكفاءة التشغيل والكلفة المقبولة والأثر البيئي الإيجابي.

ومن هنا أرى أن إحدى المبادرات التي تستحق الدراسة والعمل خلال المرحلة المقبلة هي التوسع التدريجي في استخدام الأكياس الورقية الصديقة للبيئة كبديل لبعض الأكياس البلاستيكية المستخدمة في تعبئة الخبز والخضروات والعديد من الاستخدامات اليومية الأخرى.

وأخص بالذكر الخبز، لأنه المنتج الأكثر تداولاً واستهلاكاً بشكل يومي في المجتمع الأردني. ولذلك فإن أي تطوير في أسلوب تعبئته يمكن أن يحقق أثراً بيئياً ملموساً على مستوى المملكة. كما أن الخضروات والمنتجات اليومية الأخرى تمثل فرصة إضافية لدراسة بدائل أكثر استدامة يمكن أن تسهم في تقليل الاعتماد على الأكياس البلاستيكية التقليدية على المدى الطويل.

ولا أطرح هذا الموضوع باعتباره قراراً جاهزاً أو حلاً نهائياً، بل باعتباره فرصة تستحق النقاش والدراسة والتقييم العلمي والاقتصادي والبيئي. فمن الضروري دراسة قدرة السوق على التكيف، وتوافر المواد الخام، وكفاءة سلاسل التوريد، وتأثير التحول على الكلفة التشغيلية، ومدى جاهزية البنية التحتية الداعمة لهذا التوجه.

كما أن نجاح أي تحول نحو بدائل أكثر استدامة يحتاج إلى تشريعات داعمة، وبنية تحتية مناسبة، وتعاون حقيقي بين الجهات الرسمية والقطاع الصناعي والقطاع التجاري والمستهلكين. فالنجاح في مثل هذه التحولات لا يتحقق بالقرارات الفردية، وإنما بالشراكة والعمل الجماعي.

قد يرى البعض أن هذا التحول صعب أو يحتاج إلى سنوات طويلة، وربما يكون ذلك صحيحاً. لكنني أتذكر دائماً ما قيل قبل أكثر من عشرين عاماً عندما بدأ الحديث عن التحول من كرتون الدوبلكس ذي الخلفية الرمادية إلى الكرتون الغذائي المخصص لملامسة الغذاء. يومها كانت التحديات كبيرة، لكن الإرادة المشتركة والحوار والعمل المتواصل جعلت التغيير ممكناً.

لذلك أعتقد أن السؤال اليوم لا يجب أن يكون: ما هي المادة الأكثر استدامة؟

بل يجب أن يكون: كيف يمكننا أن نبني قطاع تعبئة وتغليف أكثر تطوراً واستدامة، يعزز تنافسية الصناعة الأردنية، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويوفر حلولاً أفضل للأجيال القادمة؟

أؤمن أن الأردن يمتلك الخبرات والكفاءات والقدرات الصناعية التي تمكنه من تحقيق ذلك. وكما نجحنا في محطات سابقة في تطوير معايير سلامة المواد الملامسة للغذاء، فإننا قادرون على تحقيق خطوات جديدة في مجال الاستدامة إذا عملنا معاً بالروح نفسها والإيمان نفسه بأهمية التطوير والتحديث.

You Might Also Like

د.نسيم أبو خضير يكتب : الهجرة النبوية الشريفة .. مدرسة الإخلاص وبناء الإنسان والأوطان

الملكاوي يكتب: نُثيلة الريحاني … الفارسة النشمية التي حملت الأردن في قلبها إلى كنداحين يتحول الولاء من شعار إلى أثر … والانتماء من عاطفة إلى رسالة

تحسين أحمد التل يكتب: الزيادة القادمة لا تشمل متقاعدي الضمان… لماذا يا حكومة

د.نسيم أبو خضير يكتب : ما المطلوب منا اليوم ؟

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب : الفيصلي للجميع .. مُهاباً (بكينونته) .. اكبر من ان ندافع عنه .. !

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article السياحة تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة
Next Article احتفال وطني في كلية عمّان الجامعية بمناسبة الأعياد الوطنية
تصفح ايضا
السفير الاردني

بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم “النخوة بدمك” بالتعاون مع بنك الدم

Aya1 By Aya1 ساعة واحدة ago
السياحة: حفل بمناسبة الذكرى الثمانون لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والمناسبات الوطنية
ترحيب أممي بالإعلان الأميركي الإيراني بشأن اتفاق السلام
نتنياهو يبلغ ترامب: إسرائيل غير ملزمة بالبند اللبناني في اتفاق إيران
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.