السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.نسيم أبو خضير يكتب : اندماج الأحزاب… مسؤولية مشتركة لا يجوز تحميلها لطرف واحد
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.نسيم أبو خضير يكتب : اندماج الأحزاب… مسؤولية مشتركة لا يجوز تحميلها لطرف واحد
كتاب السفير

د.نسيم أبو خضير يكتب : اندماج الأحزاب… مسؤولية مشتركة لا يجوز تحميلها لطرف واحد

Aya1
Last updated: يونيو 27, 2026 5:56 م
ساعتين ago
Share
SHARE


السفير نيوز
إن تصوير الأحزاب المندمجة على أنها السبب الرئيس في تعثر تجارب الإندماج ، أو إعتبارها حجر عثرة في مسيرة الحزب الجديد ، هو طرح يفتقر إلى الموضوعية والإنصاف ، لأن نجاح أي عملية إندماج لا يعتمد على طرف دون آخر ، بل هو مسؤولية جماعية تقع في المقام الأول على قيادة الحزب ، وعلى رأسها الأمين العام ، الذي يفترض أن يكون قائدًا يوحّد ولا يفرّق ، ويحتضن ولا يُقصي ، ويجمع الكفاءات ولا يُهمّشها .
إن إندماج الأحزاب ليس مجرد إجراء تنظيمي ، بل هو ضرورة وطنية ملحة ، فرضتها متطلبات تحديث الحياة السياسية في الأردن ، وإنسجامًا مع الرؤية الإصلاحية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين ، والتي تقوم على بناء أحزاب وطنية قوية ، ذات برامج حقيقية ، وقادرة على تداول السلطة وخدمة الوطن والمواطن .
ومن الظلم أن يُحمّل الحزب المندمج وحده مسؤولية أي تعثر ، بينما قد يكون الخلل الحقيقي في غياب الإدارة الرشيدة للإندماج. فإذا لم يضع الأمين العام خطة واضحة لإستيعاب القيادات الجديدة ، ولم يعقد لقاءات دورية معهم ، ولم يستمع إلى آرائهم ، ولم يفتح أمامهم أبواب المشاركة في صنع القرار ، فمن الطبيعي أن يشعروا بالتهميش ، وأن تبقى آثار الإنتماء السابق قائمة .
إن القيادة الناجحة لا تُدار بعقلية المنتصر والمهزوم ، ولا بمنطق الغالب والمغلوب ، وإنما بعقلية الشريك الذي يرى في كل كفاءة إضافةً للحزب وقيمةً وطنية يجب المحافظة عليها . أما التفرد بالرأي ، وإحتكار القرار ، والنظر إلى القيادات القادمة من الأحزاب المندمجة بإعتبارها عبئًا أو منافسًا ، فهو الذي يصنع الإنقسام الحقيقي ويُفشل أي تجربة إندماج مهما كانت أهدافها نبيلة .
كما أن الكفاءات الشبابية والنسوية لا ينبغي أن تكون مجرد عناوين تُذكر في الخطابات ، بل يجب أن تكون جزءًا أصيلًا من مواقع صنع القرار ، وأن تُمنح الفرصة الكاملة لتقديم أفكارها ومبادراتها ، لأن الأحزاب التي لا تستثمر طاقات شبابها ونسائها تحكم على نفسها بالجمود والتراجع .
إن الحزب الذي يقبل الإندماج لا يقدم تنازلًا ، بل يقدم نموذجًا وطنيًا متقدمًا ، لأنه يؤمن بأن قوة الوطن تكمن في توحيد الجهود ، وتجميع الخبرات ، والإستفادة من جميع الطاقات الوطنية دون تمييز أو إقصاء . وهذه الرؤية هي التي تنسجم مع مشروع التحديث السياسي الذي أراده جلالة الملك عبدالله الثاني ، والقائم على أحزاب برامجية قوية ومؤثرة ، لا على كيانات صغيرة متفرقة تستهلك جهودها في الخلافات الداخلية .
لذلك ، فإن المطلوب اليوم ليس توجيه أصابع الإتهام إلى الأحزاب المندمجة ، وإنما بناء ثقافة جديدة تقوم على الشراكة الحقيقية ، والإحترام المتبادل ، والعمل بروح الفريق الواحد . وعلى الأمين العام مع كل الإحترام للأمناء العامين أن يكون أول من يجسد هذه الثقافة ، من خلال إشراك الجميع في وضع الخطط والبرامج ، والإستفادة من الخبرات المتراكمة ، وإذابة الفوارق التنظيمية والنفسية ، حتى يشعر كل عضو بأنه شريك كامل في الحزب الجديد .
إن نجاح الإندماج لا يُقاس بإعلان الإتفاق ، بل بقدرة القيادة على تحويل التنوع إلى قوة ، والخبرات إلى إنجاز ، والإختلاف إلى تكامل . أما الإقصاء والتفرد بالقرار ، فلن ينتجا إلا أحزابًا ضعيفة ، مهما كان إسمها أو حجمها .
ولهذا ، فإن إندماج الأحزاب سيبقى ضرورة وطنية ملحة ، وليس خيارًا عابرًا ، لأنه الطريق لبناء حياة حزبية ناضجة ، وتوحيد الجهود ، وإستثمار الكفاءات والخبرات الوطنية ، وإيجاد أحزاب قوية قادرة على حمل رسالة الوطن ، وتحقيق تطلعات الأردنيين ، وتجسيد الرؤية الملكية السامية في تحديث الحياة السياسية وبناء مستقبل أكثر قوة وإستقرارًا .

You Might Also Like

النائب معتز أبو رمان يكتب: إذا هبّت رياحك فاغتنمها…

الخصاونة يكتب: في عامه الثاني والثلاثين.. ولي العهد يقود جيلاً يؤمن بأن المستحيل ليس أردنياً

محمد علي الزعبي يكتب: الصقور الواعدة… رؤية قيادية تصنع أبطال الغد

مجدي محيلان يكتب: على النشامى…وليس الارجنتين…الدفع بالدماء الجديدة…!

حسان عمر ملكاوي يكتب: المهمة لم تنتهيو رسالةٌ إعلاميةواللقاء من أجل الأردن وليس من أجل الصور

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article النائب معتز أبو رمان يكتب: إذا هبّت رياحك فاغتنمها…
Next Article آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس
تصفح ايضا
السفير الفني

برنامج “بشاير” جرش للمواهب الشابة يعلن أسماء المشاركين في نسخته 13

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس
د.نسيم أبو خضير يكتب : اندماج الأحزاب… مسؤولية مشتركة لا يجوز تحميلها لطرف واحد
النائب معتز أبو رمان يكتب: إذا هبّت رياحك فاغتنمها…
عطية: الأردن ماض بتوجيهات ملكية في المشروع الوطني للتحول الرقمي
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.