السفير نيوز
ظلمنا أنفسنا …
حين أخفينا ألم الكلمات التى أوجعتنا .
وأرتسمت على وجوهنا إبتساماتٍ زائفة .
دون أن نسمح لدموعنا بالإنسكاب .
ظلمنا أنفسنا …
حين حملنا ما لا طاقة لنا به .
وصمتنا عن التعب دون أن نشكو أو نبوح .
ظلمنا أنفسنا …
حين رضينا بمكانةٍ لا تليق بنا .
وأخفضنا رؤوسنا بدلًا من أن نقف معترضين .
ظلمنا أنفسنا …
حين قبلنا أن تهان
صورتنا فى أعين الآخرين
و أكملنا الطريق معهم دون أن نلتفت للكرامة التى أضعناها .
لا تنتظر الإنصاف من البشر
فالعدل لا يأتى إلا منك لنفسك عز نفسك وأكرمها
و إجعل لها نصيبًا من الورود والقهوة فى أجمل الأكواب
و لا تشارك لحظاتها إلا مع من يراها هبه من الرحمن الرحيم سبحانه وتعالى ، وإن لم تجد من يستحق صحبتك، فالوحدة ليست عيبًا ، بل هى أحيانًا الأمان الذى لن يخذلك .
صديقي :
أن لنهاية العلاقات دوما أدب ،
أنني أتَفهَّمُ ظرفكَ، وأُقدِّرُ أولوياتكَ، وأحترِمُ خياراتك
أحرِصُ أن لا تُؤذي في نفسِكَ، وسُمعتكَ ، المستقبل أمامك .
ثمَّ بعد هذا كله: صَحِبتْكَ السّلامة وسندعو لك دوما.
حياتي بعدكَ تعنيني ولا تعنيكَ .
فليس عندي رسائل لأوصلها إليكَ، وما أكتبه لا شأن لكَ به، كنتَ شيئاً مهماً في حياتي، ولكنكَ لستَ محور الكون
طويتُ صفحتكَ، فأطوِ صفحتي أرجوك وغادر إلى غير عودة ،وسأبقى أنا مع ذكرياتي وحبات دوائي اليوميه.
والسّلام ختام ،،،،،،.
عواد العموش.
“كلمات رجل عجوز “

