السفير نيوز
قبل أيام وبتاريخ ٧ شباط أحتفل الاردنيون بذكرى الوفاء والبيعه لجلالة الملك المعظم. واليوم خرج مئات الآلاف من أبناء الأسرة الاردنيه الواحدة لأستقبال الملك المعزز بعد عودته من رحلة عمل إلى المملكه المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلقاء لأول زعيم عربي للرئيس الأمريكي .
اليوم خرج المزارع والعامل والجندي والطالب والموظف والوزير والنائب والجميع الجميع دون تنسيق مسبق أو حواجز للقاء سيد الرجال وشيال الحمل الثقيل الوافي جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.
نعم جاءوا من جميع المحافظات والبوادي والمخيمات
والقرى ومنذ الصباح الباكر كبيرهم وصغيرهم وشبابهم وشيبهم نساءا ورجالا مشكلين بذلك لوحه فيسفائيه ورساله محبه ووئام بين القائد وابناء شعبه .
نعم خرج الاردنيون لأنهم يعرفون مليكهم ويعرفون مواقفه الناصعه البيضاء في كافة القضايا المحليه والعربيه والدوليه.
نعم يعرفون أبو الحسين وإبن الحسين الذي هو بينهم دوما في زيارات مبرمجه وغير مبرمجه سامعا لهمومهم ساعيا وموجها اجهزة الدولة جميعها لحلها .
نعم خرجوا اليوم للتعبير عن الولاء والإنتماء والتأكيد على الالتفاف الشعبي حول جلالة الملك المعظم الذي يستمد قوته من هذا الشعب المخلص الوفي الذي له عينان عينا للوطن وعينا لقائد الوطن .
ما شاهدناه اليوم وشاهده العالم أجمع في العاصمه عمان من أستقبال مهيب لملك مهيب ، هو أستقبالا
شعبيا وإحتفالا وأبتهاجا ،إستقبال اليوم هو البيعة الشعبية الصادقه الثانية للملك عبدالله الثاني المعظم .
نحبك سيدي أبو الحسين ، معك وخلفك سيدي أبو الحسين ، سنبادرك الوفاء والولاء ، فأنت القائل في
وجه كل العالم وعلى مسمع منه .
“سأفعل ما فيه مصلحه بلدي وشعبي” .
اليوم وفي كل يوم نقف خلفك ومعك يا سيدي ونثق بقدرتك وحنكتك السياسية العظيمه لقياده البلاد وحمايتها ، مستندا إلى الثوابت الهاشميه العربيه
الأصيلة التي لا يبدلها الزمن ولا تنحني إلا لله
سبحانه وتعالى.
حماك الله يا سيدي، وأهلا وسهلا بك في بيتك وبين أبناء شعبك الوفي وأسرتك الكبيرة ، نرفع رؤوسنا بك وبمواقفك الناصعه وسر بنا يا سيدي إلى العلياء وعين الله عز وجل ترعاك، ونحن خلفك، ومعك ودمت لنا يا سيدي قائدا وملكا عظيما مهابا .


