السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د.عُريب هاني المومني تكتب : المساواة وعدم التمييز في زمن خوارزميّات الذكاء الاصطناعيّ
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د.عُريب هاني المومني تكتب : المساواة وعدم التمييز في زمن خوارزميّات الذكاء الاصطناعيّ
كتاب السفير

د.عُريب هاني المومني تكتب : المساواة وعدم التمييز في زمن خوارزميّات الذكاء الاصطناعيّ

Aya1
Last updated: مايو 13, 2025 11:20 ص
سنة واحدة ago
Share
SHARE

السفير نيوز

في عصرٍ تتسارع فيه وتيرة التحوّل الرقميّ، وتغزو الخوارزميّات والذكاء الاصطناعيّ مساحات متزايدة من حياتنا اليوميّة، يبرز تساؤلٌ جوهريّ: هل لا تزال المساواة وعدم التمييز -بوصفها حقّاً إنسانيّاً أصيلاً- محميّة في ظلّ أنظمة تقنيّة لا نراها ولا نتحكّم بها؟في الأصل، تنصّ المواثيق الدوليّة -وعلى رأسها الإعلان العالميّ لحقوق الإنسان والعهد الدوليّ الخاصّ بالحقوق المدنيّة والسياسيّة- على أنّ جميع الأفراد متساوون أمام القانون، ويحقّ لهم التمتّع بكافّة الحقوق والحريّات بشكلٍ متساوٍ ودون أيّ شكلٍ من أشكال التمييز. إلّا أنّ تطوّر خوارزميّات الذكاء الاصطناعيّ أوجد تحدّيات جديدة لم تكن مأخوذة بعين الاعتبار عند صياغة تلك النصوص.

فخوارزميّات الذكاء الاصطناعيّ تُصمّم من خلال تغذيتها ببيانات سابقة تُستخدم لتدريب الأنظمة على اتّخاذ قرارات بناءً على الأنماط المُكتشفة، كاختيار المُرشحين للوظائف، وتحديد الأشخاص الأكثر عرضةً لخطر العودة إلى الجريمة، وتقديم القروض والتأمينات، بل وحتّى في توزيع الخدمات الحكوميّة، وإذا كانت هذه البيانات تعكس تمييزاً أو تحيّزاً تاريخيّاً فإنّ الخوارزميّات لن تفعل شيئاً سوى إعادة إنتاج هذا التمييز، ولكن بصيغة تقنيّة يصعب اكتشافها أو محاسبة المسؤولين عنها، إذ يُمكن أن تُنتج هذه الخوارزميّات نتائج غير عادلة، تضرّ بفئات معيّنة من الناس؛ بسبب الجنس أو العرق أو اللّون أو الوضع الاجتماعيّ، دون أن يدرك الأفراد أنّهم وقعوا ضحايا لتمييز رقميّ صامت.ومن الأمثلة على ذلك ما كشفت عنه صحيفة “ذا نيويورك تايمز” في العام 2018 حول قيام خوارزميّة توظيف في شركة “أمازون” باستبعاد المُتقدّمات الإناث تلقائيّاً؛ لمجرّد أنّ البيانات التاريخيّة أظهرت نسب تمثيل أقلّ لهذه الفئة، الأمر الذي اضطر الشركة إلى التخلّي عن النظام بعد أن تبيّن أنه يُعزّز التحيّز أو التمييز الجندريّ.

كما أنّ بعض الدراسات توصّلت إلى أنّ أنظمة التعرّف على الوجوه قد تكون أقلّ دقّة في التعرّف على ملامح الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، ممّا قد يؤدي إلى أخطاء جسيمة، خصوصاً في السياقات الأمنيّة.هذه الوقائع تضعنا أمام تحدّيات قانونيّة وحقوقيّة كبيرة. فمن المسؤول عن نتائج هذه الخوارزميّات؟ هل هو المُبرمج؟ أم الشركة المالكة؟ أم النظام بحدّ ذاته؟ وكيف يمكن إثبات وجود تمييز في قرار اتُّخذ عبر عمليّة حسابيّة لا يُفصح عنها غالباً؟في هذا السياق، لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ المفوضيّة السامية لحقوق الإنسان دعت إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعيّ وتصميم الخوارزميّات بشكلٍ يحترم منظومة حقوق الإنسان، وقد حذّرت من أنّ “الخوارزميّات قد تُعمّق أوجه التفاوت القائمة، ما لم تُصمَّم بعناية”.

على المستوى العربيّ، لا يزال النقاش حول العدالة الخوارزميّة في بداياته، ويُغيَّب الإطار القانونيّ الذي يُنظّم الخوارزميّات ويضمن احترامها لحقوق الإنسان. وهذا الغياب يُفاقم خطر التمييز، ويجعل الأفراد عاجزين عن الدفاع عن حقوقهم أمام خوارزميّات غير مفهومة وغير خاضعةٍ للمساءلة.

وفي هذا الصدد فقد جاء التكليف الملكيّ السامي في المملكة الأردنيّة الهاشميّة بتشكيل المجلس الوطنيّ لتكنولوجيا المستقبل وبمتابعةٍ مباشرة من وليّ العهد الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني خطوةً رائدةً نحو تعزيز مكانة الأردن في المجال الرقميّ والتكنولوجيّ، عن طريق إدماج التكنولوجيا في مختلف المجالات، واستثمارها لحماية وتعزيز الحقوق والحريّات.

إنّ احترام الحقّ في المساواة وعدم التمييز وتعزيزه في هذا السياق يتطلّب جهداً جماعيّاً مُتعدّد المستويات: قانونيّاً، وتقنيّاً، ومجتمعيّاً، من خلال تعزيز الشفافيّة في تصميم وتطبيق الخوارزميّات، وتمكين الأفراد من الطعن في القرارات الآليّة، ومراجعة النماذج المُستخدمة من قِبل جهات مستقلّة. كما يجب إدماج مبادئ حقوق الإنسان في كلّ مرحلةٍ من مراحل بناء الخوارزميّة، منذ جمع البيانات وصولاً إلى تحليل النتائج. فمن المفترض أن يكون التقدّم التقنيّ والتحوّل الرقميّ في خدمة العدالة وليس ضدّها.د. عُريب هاني المومني

You Might Also Like

د.أسعد عبد الرحمن يكتب: في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة

مجدي محيلان يكتب: كلُ إناءٍ بما فيه ينضح! والملافظ سعد.. وحَسَب( البيئة )!!

تحسين أحمد التل يكتب : ظاهر (باشا) المقداد رمز من رموز الجيش الأردني المصطفوي

حسان عمر ملكاوي يكتب: الأندية بين القانون وغياب التكامل

مصطفى الرواشدة يكتب: سرديةً عظيمة بحجم الطموح الملكيّ

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article الضمان الاجتماعي: خمسة دنانير وثمانون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين
Next Article أ.د.أحمد غندور يكتب : من البقاء إلى الإنتاج: واقع الأساتذة في الأردن بين الخطاب الرسمي والتحديات الفعلية
تصفح ايضا
السفير الاردني

أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية

Aya1 By Aya1 32 دقيقة ago
إجراءات حكومية تدعم انتعاش السياحة ومؤشرات إيجابية للإشغال وحركة المعابر
الغذاء والدواء: تنفيذ 1000 جولة رقابية خلال عيد الأضحى
أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غداً
د.أسعد عبد الرحمن يكتب: في أربعين مها أبو خليل… بدء تلاشي الجيل الذي كان يخجل من ادّعاء البطولة
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.