السفير نيوز
استضافت كلية الآداب / قسم العلوم الأساسية في جامعة الزيتونة الأردنية معالي الدكتور محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي، لإلقاء محاضرة بعنوان “دور الجامعات في تشكيل الوعي السياسي للطلبة”، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد المجالي، ونائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور طارق القرم، والسيدة مريم راجحة مديرة مكتب الوزير، والسيد عاصم المعايطة من وحدة الإعلام الرقمي، والسيد أمجد القطاونة من دائرة العلاقات العامة، والصحفي جمال البواريد.وفي مستهل اللقاء، رحب الأستاذ الدكتور محمد المجالي بمعالي الوزير والحضور، مشيرًا إلى أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التواصل بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الرسمية المعنية بتشكيل الرأي العام، مؤكداً أن الجامعات تتحمل مسؤولية وطنية كبرى في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على المشاركة السياسية الإيجابية والفاعلة.وفي محاضرته، تحدث الدكتور المومني عن الدور المحوري الذي تلعبه الجامعات في بناء الشخصية السياسية للطلبة، موضحًا محور المحاضرة في غاية الأهمية مع ازدياد الحاجة الى زيادة الحاجة الى تحصين الوعي وتشجيع التفكير النقدي و اسناد رسالة الجامعة في بناء الطالب و تعليمه اكاديمياً و معرفياً. و تحدث معاليه عن عدة محاور تضمنت الهوية الوطنية الأردنية التي تشكل البوصله الاخلاقيه و السياسيه في كل مشروعنا التحديثي السياسي ، و ثابت وطني راسخ تماشياً مع تأكيدات جلالة الملك على منعتنا الداخلية و هويتنا و تمسكنا بثوابتنا هي مصدر قوتنا و هذا يعكس ان الدفاع عن الأردن يبدأ من الانتماء للوطن و الرموز و الرسالة و القيم و أضاف ان الهوية ليست شعاراً نردده في المناسبات بل هي سلوك يومي و مواقف عملية و تحمل المسؤولية و فهم عميق بمعنى ان تكون اردنياً تعتز بوطنك و قيادتك و مؤسساتك و تخدم مجتمعك ايضاً . و المحور الثاني هو التفكير النقدي أساس الوعي السياسي حيث لايمكن بناء وعي سياسي دون تنمية في التفكير النقدي ذلك يعد العمود الفقري في تكوين قدرة الطالب على التفريق بين المعلومة و الاشاعة و بين الخطاب الصادق و الدعاية المضللة . بالإضافة الى ثوابتنا الوطنية الراسخة في نصرة القضية الفلسطينة و لابد من ان ننطلق من أولية حماية الأردن و استقراره و ضمان مناعته الاقتصادية و الاجتماعية و هذا تأكيد ان الأردن سيبقى السند لفلسطين و قضيتها ، فالاردن القوي و المستقر هو الاقدر على نصرة قضايا الامة و على راسها القضية الفلسطينية . رابعاً مواجهة حملات التشكيك و تجريف الوعي و هذا اهم سيء و هذا يعول على الجامعات في تشكيل الوعي السياسي ، فالجامعات ليست فقط مكان لتلقي المعلومات بل حاضنة لتكوين الفكر و ممارسة الحوار و تعدد الآراء و الانخراط في النقاشات الفكرية و السياسية دداخل اسوار الجامعة يعلم الطالب قواعد الاختلاف الحضاري و يؤسس لثقافة التعددية الفكرية . و الجامعات قادرة على تنشءة شباب قادرة على ممارسة الديمقراطية و اليات صنع القرار من خلال ادخال مفاهيم المواطنه الفاعلة و الحوكمة و الحق في التعبير و الحرية المسؤولة للبرامج و الأنشطة . سادساً تعزيز المعرفة الرقمية و الامن المعلوماتي في زمن تتدفق فيه المعلومات و تتضاعف فيه التحديات الرقمية لابد ان تكون الجامعات في مقدمة المؤسسات التي تعزز معرفة الطالب ضد التضليل الالكتروني و التلاعب في المعلومات و الخطابات الموجهه و المعرفة الرقمية تعني القدرة على تحليل المحتوى و التحقق من المعلومة و فهم سياقات الرسائل الاعلامية و تميز الموثوق من المشكوك كما يشمل ذلك ايضاً ادراك الطلبة لاهمية الامن الممعلوماتي و الاعلامي في عالم شديد التضارب اعلامياً و هذا يتحقق من خلال التصدي للاخبار الزائفة و ضمان الاتصال مع الجمهور بطريقة فعالة و تعزيز التنسيق المؤسسي بين المنصات الاعلامية كافة و صون الخطاب الوطني و الرقمي . و سابعاً ربط التعليم بالقضايا الوطنية عندما يدرك الطالب ان معرفته و علمه و تخصصه و تجربته ترتبط برؤية بعيدة المدى بالتعامل مع القضايا الوطنية بل يعطيه شعوراً بالمسؤولية السياسية و المجتمعية و هذا هو جوهر الوعي السياسي










