السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: د. ذوقان عبيدات يكتب: وطني، أم معادٍ للوطن؟!!هل تحتاج لإثبات وطنيتك؟
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > د. ذوقان عبيدات يكتب: وطني، أم معادٍ للوطن؟!!هل تحتاج لإثبات وطنيتك؟
كتاب السفير

د. ذوقان عبيدات يكتب: وطني، أم معادٍ للوطن؟!!هل تحتاج لإثبات وطنيتك؟

Aya1
Last updated: يونيو 16, 2025 2:39 م
10 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

يقول علماء الجيولوجيا: إن الصخور، والجبال، وسائر الجمادات، تألَفَُ مكانَها، وتقاومُ بشدة أيَّ زحزحةٍ لها. فهي تحب “وطنها” أي مكانها! وقالوا: الحجر “بمطرحه قنطار، حتى الماء يرفض حين تحوّله عن مجراه قسرًا، وحين تجمعه في سدود! وقد يغضب ويفيض مدمّرًا
ويقول علماء النبات: إن النباتات تحب وطنها، وتألَفه، وتتأثر كثيرًا إذا نقلتها من موطنها إلى مكان آخر.؛ فشجرة الزيتون مثلًا تتوقف عن النمو إذا نقلتها من المزرعة لتُزيّن بها مدخل شرفتك!! ويلاحظ أن العنزة تهتم بوطنها وتنظفه، والدجاجة لا تنام إلّا في قُنّها!
وهكذا، لا يرفض “كائن” وطنه، بل يعشقه، ولا يحدث تبادل اتهام بينه وبين غيره على حب الوطن! فما بالك بالإنسان؟

    (١)

وهل الإنسان يحب وطنه؟

كأي كائن حي، أو جامد، فالإنسان يحب وطنه، ولا يتنازع الناس على حب الوطن، ولا يتبادلون التهم، في ذلك! ويقول علماء النفس: يلجأ الأفراد إلى حيَل سيكولوجية، كالتقمص، وردّ الفعل المعاكس، وإنكار الواقع، والادعاء، والتخيل لإثبات علاقتهم بالوطن! ولكن هذه تعدّ أساليب غير صحية في العلاقة بالوطن. فحب الوطن طبيعي وتلقائي! وما زاد عن حدّه
قد يكون غطاءً مغرضًا.
(٢)
هل نحن منقسمون؟

يقول علماء الاجتماع: إن المجتمعات التقليدية القديمة، تعاني من انقسام أفقي، فالناس نوعان: عرب، وغير عرب! وهما نوعان منفصلان: مسلمون، وغير مسلمين… إلخ. فالانقسام الأفقي حادّ، حيث تسوء العلاقات لدرجة الانفصال، و الاالتزام بالهوية الخاصة!
أما المجتمعات الحديثة، فتنقسم عموديّا، حيث يحتوي كل عمود على مكوّنات العمود الثاني نفسه: أحزاب من مكوّنات متنوعة ، نوادٍ من جميع الفئات، …إلخ، ولا توجد هُوية
حاكمة لأفراد هذه الفئات؛ فقد ننتقل من حزب إلى حزب، أو من فريق إلى آخر! وهكذا تكون التفاعلات بين المنقسمين عموديّا عميقة بعكس تفاعل بين قومية، وأخرى، أو بين معتنق لدين، وغير مؤمن به!
فهل الموقف من الوطن يشكل انقسامًا أفقيّا حادّا، أم عموديّا؟
هل نختلف في الوطن، أم نختلف عليه؟ لماذا يصرّون على انقسام أفقي وهمي: محبو الوطن و”كارهوه” غير الموجودين!

   (٣)

يحتكرون حبّ الوطن!!

في الأردن، أو غير الأردن: ليس هناك اختلاف على حبّ الوطن!
فحبّ الوطن كما أسلفنا مُسلّمة عند جميع الكائنات! فكيف بالإنسان؟
يقال: من حق الشاعر أن يتغنى بالوطن! ومن حق الفنان أن يرسم الوطن! لكن لم نسمع أيّا من المواطنين يحتكر حبّ الوطن! أو يسمي من لا يحبهم أعداء الوطن!
إذن؛ ما الذي يحدث في الأردن؟

     (٤)

فِرَق الدفاع، وفِرَق الهجوم!

لا يتفاوت الأردنيون في حب وطنهم وجغرافيّته، واستقلالهم، ودستورهم، وتاريخ أجدادهم! ولا حاجة لهم بادّعاء ذلك! فمن يحب وطنه يبدي ذلك في سلوكه وعمله! وبعض الأقوال ربما كانت نفاقًا بهدف الكسب على حسابنا! يتقدمون بخطابٍ ظاهره وطني، وباطنه ذرائعي متكسّب!
ما الذي يدفع مواطنًا للإشادة الدائمة بوزير لم يفعل شيئًا، أو مدينة، أو مناسبة، أو حتى جامعة عادية، أو حزب مهندس، أو مدير لشركة وطنية توزع خيرات من دون حساب؟
كيف نقول: تشكل فريق للدفاع عن الوطن؟ وفريق للهجوم على أعداء الوطن؟ ذكّرني ذلك بهجوم
خارج خشبات المرمى؟

مَن هم أعداءُ الوطن؟ ومَن شكل فريق سردية الوطن، وفريق دفاع الوطن؟ وفريق الهجوم على أعداء الوطن؟ من هو جمهور الوطن المشاغب الذي يحتاج إلى تأديب!
إذا كان الوطن فريقًا، فمن هم خصوم الوطن؟ وهل سيلعبون معه مباراة الكأس؟
لمن لا يعرف في الرياضة، مباراة الكأس، هي مباراة تنتهي بإقصاء الخصم!!
إن المسؤول حين يناقش مذيعًا، أو مذيعة أردنية يستطيع إسكاته
بسهولة! لكن حين يناقش مذيعًا في محطة خارجية، لا يجد لغة مناسبةً !
فهمت عليّ جنابك؟!!

You Might Also Like

محمد القرارعة يكتب: ادارة المدن

تحسين أحمد التل يكتب: لواء بني عبيد يستحق أن يكون محافظة

أ.د.مصطفى محمد عيروط يكتب: مديرية الاذاعه اسما بدلا من اسم “إذاعة المملكة الاردنيه الهاشميه !

أ. المحامي فيصل اخليف الطراونة يكتب: الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف

حسان عمر ملكاوي يكتب: كأس النخبة الآسيوي : إغراء المقعد وواقع الجاهزية

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article تحسين أحمد التل يكتب: حق الدفاع عن النفس…
Next Article حزب الاتحاد الوطني الأردني: السيادة الجوية خط أحمر ونثمّن دور الجيش والأجهزة الأمنية
تصفح ايضا
السفير العربي والدولي

مسؤولين أميركيين: إيران تمتلك قدرات عسكرية أكثر مما اعترف به البيت الأبيض

Aya1 By Aya1 10 ساعات ago
قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار
انخفاض على أسعار الذهب في الأردن الثلاثاء
الأردن يترأس اجتماعًا تحضيريًا للاجتماع العربي الأوروبي
الأمانة: الكاميرات تراقب المدينة والبنية التحتية والباص السريع
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.