السفير نيوزالسفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Reading: العجارمة تكتب:نارالشجر ونخوة البشر-الأردن يسند الساحل السوري
Share
السفير نيوزالسفير نيوز
Font ResizerAa
Search
  • الصفحة الرئيسية
  • السفير الاردني
  • السفير الاقتصادي
  • السفير الرياضي
  • السفير العربي والدولي
  • السفير الفني
  • الوفيات
  • حقيبة السفير
  • شباب وجامعات
  • كتاب السفير
  • مجتمع السفير
  • مجلس الأمة
  • مقابلات السفير
  • مقالات الدكتور حسين العموش
  • مكتبة الفيديو
Have an existing account? Sign In
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
السفير نيوز > Blog > كتاب السفير > العجارمة تكتب:نارالشجر ونخوة البشر-الأردن يسند الساحل السوري
كتاب السفير

العجارمة تكتب:نارالشجر ونخوة البشر-الأردن يسند الساحل السوري

Aya1
Last updated: يوليو 12, 2025 2:48 م
10 أشهر ago
Share
SHARE

السفير نيوز

أكثر من 20 مركبة إطفاء ، وطائرتان من نوع بلاك هوك، متخصصة كاملة التجهيز ومعدات حديثة .
بصورة مهيبة، اندفعت فرق الدفاع المدني ، وطائرات سلاح الجو الملكي الاردني، إلى الساحل السوري، استجابةً للتوجيهات الملكية، لإخماد النيران، ولتجسيد معنى الجيرة والشهامة على أرض الواقع.

الحرائق التي اجتاحت السهول السورية لم تكن مجرد أزمة بيئية، بل كانت اختباراً للإنسانية.
وهنا أثبت الأردن أنه ليس فقط بلدًا شقيقًا، بل سندًا وأهلًا، فبين صوت الطائرات الحاملة للماء، وبين وجوه الطيارين التي تعبّرعن عزمٍ حقيقي، كُتبت لوحة من النخوة لا تُنسى.
التعليقات التي ملأت منصات التواصل الاجتماعي، كانت أشبه بجوقة حبٍ ممتن، ونبضًا إنسانيًا يجمع بين البطولة والإخاء، وبين امتنان الشعوب وروح الفزعة الاردنية الأصيلة، كانت التعليقات تنادي:
• شكراً مملكة الهواشم، نعم إنهم الهاشميون.
• لو ضلينا نشكر الأردن سنين ما نوفيها حقها — من القلب السوري.
• هذا واجبنا، ولا شكرعلى واجب، كلنا أهل — من قلب أردني.
• لا ترجعوا يا نشامى، حتى يتحوّل الحريق مطراً بارداً، وحتى يصبح صيفهم شتاءاً هادئًا.
• الأردنيون لم يُطفئوا النيران فقط ، بل أشعلوا شعلة من الأمل والتضامن.
• نشمي اسم على مسمى .من سوريا ربي يبارك بالاردن والنشامى.

هذه التعليقات وغيرها ، كأنما هي وجدان يكتب بماء القلب ،هي مثل ضوء وسط رماد، وتختصر كل مشاعر المحبة والألم والتقدير التي عاشها أهل سوريا.

في قلب المشهد، الطيار الأردني ، لم يكن يغرف ماء البحر فحسب، بل كان يغرف من رئة المتوسط نفسًا لإنقاذ قلبٍ مشتعل. عيونه لا تبحث عن الهدف، بل تنفذ إليه، وكأن النيران تناديه باسمه. كأنما الحريق في منزله ، تنحني المروحية لتغرف ماءاً ،وإصراراً، وذاكرة وطن لا يعرف الحياد أمام وجع الجيران. وفي لحظة الارتفاع، تكون يد الطيار قد أمسكت بالمطر المنتظر، لتسكبه فوق الحريق كأنما يسكب رحمة من سماء الأردن ، كان يغرف المياه بلهفة ، ويقترب من النيران حتى تكاد المسافة تصبح صفرًا، لينهي المسألة بأي شكل.

وسيارات فرق الإطفاء الأردنية المحمّلة بالماء والعزيمة اندفعت إلى سهول الساحل السوري، وكأنها تسابق ألسنة اللهب ،لإخماد الحريق ، ولإنقاذ نبضٍ مشترك بين الشقيقين. بعزم النشامى، عبرت قوافل الطوارئ الحدود ، كرسائل أخوّة مكتوبة بالدخان والمطر.

هذه قصة وطن يعرف تمامًا كيف يكون كبيرًا في المواقف الكبيرة. الأردن الذي لا يترك جاره ، بل يهطل عليه بالمحبة والكرامة.

ورسالة لا تُنسى ، من قلب شاب سوري:
“لما اشتغلت النيران بسهول الساحل السوري… ما كانت بس الأشجار يلي عم تحترق، احترق القلب، احترقت ذكريات، احترقت أماكن ونبضات عشق عمرها سنين.
وبعزالحريق، كان في صوت جاي من الجنوب، ما كان بس صوت مطافيء، كان صوت أخوة من الأردن، ما وقف بعيد ،ما اكتفى بالدعاء ،مد إيده ، ومد روحه واجى، وقال: ناركن نارنا، وجعكن وجعنا…
يا أهلنا بالاردن، يمكن الشكر ما بيكفي، ويمكن الكلام ما بيوفي، بس نكتبها بدم القلب، ما بتغيبوا عن القلب ، لا بفرح ولا بوجع .
ومن هون من بين الرماد، من بين الدخان ، من كل سوري ،من كل غابة احترقت ، من ضيعة ، من إم ، من طفل خاف ، شكراً يا اردن،
الأخوّه ما بتنحرق، والشجاعة ما بتنطفي.”

وهنا كان ردي ، من اعلامية اردنية واقول : إن كان الشكر لا يكفي، فها أنا أكتب، لأنني أؤمن أن التوثيق شهادة، وأن من لا ينصف البطولة لا ينصف التاريخ.
من الأردن، بلد النشامى، إلى سوريا الحبيبة، ها هي الفزعة تتجاوز الحدود، وها هي الأخوّة تثبت أنها لا تُقاس بالمسافات، بل تُقاس بالفعل،
لكم في النبض مكان، ولكم في القلب وطن .

— تغريد العجارمة إعلامية ومخرجة اردنية، صوتٌ لا يُشبه إلا نفسه، تؤمن أن المشاعر تستحق أن تُقال، وأن الشجاعة لا تنطفئ.
tagreed007@hotmail.com

You Might Also Like

د.ماهر الحوراني يكتب: من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن …

د.نسيم أبو خضير يكتب: من أين لك هذا ؟إلى دولة رئيس الوزراء الأفخم

د. نضال شديفات يكتب: معلمو المقاصف خبراء استثماردرسوا جدوى الطابور الصباحي ومخاطر علبة العصير

د.نسيم أبو خضير يكتب : حين يتحول العامل إلى آلة صامتة

الخصاونة يكتب : ولي العهد يصنع منصة المستقبل للشباب عبر منتدى تواصل

Share This Article
Facebook Twitter Email Print
Previous Article زين ترعى سباق الحسين لتسلّق مرتفع الرمان 2025
Next Article د. شوقي أبو قوطةيكتب: “عاصمة الشباب العربي.. نموذج أردني في تمكين الأجيال الشابة
تصفح ايضا
كتاب السفير

د.ماهر الحوراني يكتب: من يتوقف عن التعلّم… يتجاوزه الزمن …

Aya1 By Aya1 ساعتين ago
جامعة الزيتونة الأردنية تستضيف أكاديميًا من جامعة كليس 7 أراليك التركية ضمن برنامج إيراسموس+
الرواشدة يجتمع بلجنة “بانوراما قصر الملك المؤسس”
الضمان: (3733) ديناراً الحد الأعلى للأجر المشمول بأحكام القانون الذي تُحتسب الاشتراكات على أساسه و(623) ديناراً سقف بدل التعطل لعام 2026
د.نسيم أبو خضير يكتب: من أين لك هذا ؟إلى دولة رئيس الوزراء الأفخم
- الإعلانات -
Ad imageAd image
السفير نيوز

موقع اخباري الكتروني يؤمن بأن الاعلام الحر هو الاعلام القادر على ملامسة قضايا المجتمع بوعيٍ عميق وحسٍ وطني مسؤول ينحاز الى الحقيقة ، ويلتزم بأخلاقيات العمل الاعلامي.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© alsafer News السفير نيوز. Designed by JUST CLICK SOLUTIONS - JCS . All Rights Reserved.