السفير نيوز
الأردنيون أصل النخوة والشهامة
في قلب بلاد الشام، وتحديدًا على أرض الأردن الطيبة، تنبض معانٍ أصيلة تشكل هوية شعب ضارب بجذوره في عمق التاريخ. ومن أبرز تلك الصفات التي ميزت الأردنيين عن غيرهم: النخوة، والشهامة، والكرم الأصيل، وكرم الضيافة، وهي قيم ليست طارئة على هذا المجتمع، بل متجذّرة ومتوارثة من جيل إلى جيل.
النخوة الأردنية: موقف في وقت الشدة
النخوة في الأردن ليست مجرد كلمة تتردد على الألسنة، بل هي سلوك يومي يظهر في مواقف الرجولة، والمروءة، ومساعدة الآخرين دون تردد. تجد الأردني يسارع إلى نجدة المحتاج، ويدافع عن المظلوم، ويقِف موقف الرجولة في كل ما يتطلب شجاعة ونبل أخلاق. النخوة في الأردنيين تظهر في الحروب، كما في السلم، في الأفراح كما في الأتراح.
الشهامة: خُلق الفارس العربي
الشهامة رفيقة الأردني أينما حلّ. فهي تجسيد للرجولة الحقيقية، الممزوجة بالرحمة والعقل. الأردني الشهم لا يتخلى عن صديقه، ولا يتوانى عن نصرة من يلجأ إليه، وتلك شهامة عرفها القريب والبعيد عن هذا الشعب العربي الأصيل، وهي امتداد لصفات الأجداد من فرسان البادية وجبال الشمال وسهول الجنوب.
الكرم الأصيل وكرم الضيافة: عنوان البيوت الأردنية
الكرم في الأردن لا يُقاس بالمادة فقط، بل بالنية الطيبة، وبالاستعداد لتقديم كل ما يُرضي الضيف. في البيت الأردني، الضيف ملك. من أول فنجان قهوة إلى آخر لقمة من الطعام، يتنافس الأردنيون على حسن الضيافة وإكرام من يطرق بابهم، حتى لو لم يكن بينهم سابق معرفة.
المنسف الأردني، رمز الكرم والضيافة، ليس مجرد طعام، بل طقس اجتماعي يعبّر عن الترحيب والتقدير للضيف، ويُقدَّم بكل فخر واعتزاز.
الأردنيون: جذورهم في الكرامة وعروقهم في النخوة
الأردني الأصيل لا يتنازل عن مروءته، ولا يساوم على كرامته، ولا يتخلى عن ضيفه أو جاره أو وطنه. ومن رحم هذه الأرض خرج أبطال وقادة ومواقف إنسانية عظيمة، كانت شاهدة على أن النخوة والشهامة ليست مجرد صفات، بل هي هوية وطن.
إن تحدثنا عن النخوة، أو عن الشهامة، أو عن الكرم، لا بد أن نذكر الأردنيين، فهم عنوان لهذه القيم ومثال يُحتذى به. في الأردن، لا تموت الأصالة، ولا تُنسى الجذور، بل تزداد ثباتًا وعمقًا مع كل جيل جديد. احمدالمفلح..

