السفير نيوز
في كل مرة يخرج علينا بنيامين نتنياهو بتصريحات مستفزة، يظن أنها ستزرع الشقاق أو تضعف الموقف الأردني، لكنه يجهل أو يتناسى أن الأردن – أرضاً وشعباً وقيادة – جبل لا تهزه رياح الأوهام السياسية ولا شعارات القوة الزائفة.
الأردنيون، بكل أطيافهم وانتماءاتهم، يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، التي كانت وما زالت صمام الأمان لهذا البلد الطهور، وحارسة بوابته الشرقية، والمدافعة عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف. هذه القيادة التي ورثت رسالة الثورة العربية الكبرى، وجعلت من الكرامة والسيادة خطاً أحمر لا يُمَس.
العشائر الأردنية، بعمقها التاريخي وأصالتها، تعلنها اليوم كما أعلنتها عبر عقود: الولاء للقيادة الهاشمية، والفداء للأردن أرضاً وشعباً. من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن سهولها إلى بوادِيها، يردد الأردنيون بصوت واحد: لن نسمح لأي كان أن يمس سيادتنا أو يعبث بأمننا واستقرارنا.
إن نتنياهو، وهو يطلق تصريحاته المتهورة، لا يدرك أن الأردن لم ولن يرضخ للابتزاز أو لغة التهديد. فالأردنيون يعشقون تراب وطنهم، ويؤمنون أن الدفاع عنه واجب مقدس، وأن الالتفاف حول قيادتهم هو السلاح الأقوى في وجه أي عدو أو متربص.
وفي الوقت الذي يحاول فيه هذا الجبان إشعال نار الفتنة، يزداد الأردنيون وحدة وصلابة، ويؤكدون أن الأردن باقٍ ما بقيت الشمس في السماء، وأن أي مساس بأمنه أو كرامته سيُواجَه بكل قوة وعزم.
الأردن ليس مجرد دولة على خارطة الشرق الأوسط، بل هو رمز للصمود، وحصن للعروبة، وقلعة للحق، وقيادته الهاشمية هي راية الشرف التي لا تنكسر.
سنحارب بكل ما أوتينا من قوة… ولن نسمح لنتنياهو أو غيره أن يمس سيادة الأردن أو كرامة شعبه.
احمد المفلح…

